هي وهما
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 01:30 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أردوغان يؤكد لترامب استعداد تركيا لمواصلة جهود السلام بشأن إيران الوزراء: توقعات بارتفاع إيرادات سوق الحرير العالمي إلى 33.43 مليار دولار في عام 2031 وزير الري يوجه بإطلاق البرنامج القومي الرابع للصرف.. لتجديد شبكات 1.40 مليون فدان وزير الخارجية ونظيره العُماني يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية رامي إبراهيم: القاهرة المعادلة الأهم في أمن الشرق الأوسط.. ولا استقرار إقليمي مستدام بدون دور مصري فاعل 3362.5 كيلو جرام حجم إنتاج الحرير الطبيعي في مصر عام 2024 الإفراج عن البحارة المصريين المحتجزين على السفينة ”ريم الخليج” في إيران باحثة سياسية: إسرائيل تستخدم نزع سلاح حماس ذريعة لإطالة أمد الحرب في غزة «ديارنا 2026».. بوابة جديدة لتسويق الحرف اليدوية ودعم الأسر المنتجة في مصر 690 مليون دولار.. مصر تتصدر صادرات الفراولة المجمدة عالميًا خلال 2025 السياحة الرياضية.. تحركات جديدة لإنعاش القطاع واستقطاب الزائرين إلى مصر الصحة السورية: 3 وفيات إثر انفجار بالمحطة الحرارية في طرطوس

طفلك

استشاري: التغذية تبدأ أهميتها منذ وجود الطفل في رحم الأم

قالت الدكتورة الزهراء الموافي، استشاري صحة الطفل بمعهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية بالمركز القومي للبحوث، إن أحد أكثر المجالات البحثية اهتمامًا في الوقت الحالي هو العلاقة بين الأمراض المزمنة ونمط التغذية لدى الطفل، موضحة أن هذه الأمراض تكلف الدولة ميزانيات كبيرة لعلاجها، ومن بينها أمراض الضغط والسكر والقلب والسمنة وما يرتبط بها من مشكلات صحية، إلى جانب السرطانات.

وأوضحت الموافي، خلال لقائها عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن الدراسات وجدت ارتباطًا بين هذه الأمراض ونمط التغذية لدى الطفل، بدءًا من وجوده داخل رحم الأم، مشيرة إلى أهمية مبادرة «الألف يوم الأولى»، التي تبدأ منذ حمل الأم وحتى بلوغ الطفل عامين.

وأضافت أن الألف يوم الأولى تشمل تسعة أشهر من الحمل، ثم عامين من الرضاعة، مؤكدة أن نمط تغذية الأم خلال فترة الحمل، ونمط تغذيتها خلال فترة الرضاعة، والرضاعة الطبيعية المطلقة التي توصي بها منظمة الصحة العالمية حتى عامين، كلها عوامل لها تأثير كبير في صحة الطفل.

وأشارت إلى أن نمط التغذية منذ اليوم الأول وحتى الفطام السليم وإدخال التغذية التكميلية بصورة صحيحة، ثم الاهتمام بالنمط الغذائي الصحي ونمط الحياة الصحي، يؤثر بصورة كبيرة في احتمالية ظهور بعض الأمراض التي قد يكون لدى الطفل استعداد وراثي للإصابة بها.

وأكدت أن الأمراض المزمنة، مثل الضغط والسكر وأمراض القلب والسمنة، يمكن أن تتأثر بنمط التغذية الذي يتبعه الطفل منذ المراحل الأولى من حياته، مشيرة إلى أن الاهتمام بالتغذية السليمة ونمط الحياة الصحي يساعد في وقاية الأطفال عند الكبر من هذه الأمراض.

وأضافت أن اتباع هذه الأنماط الصحية لا ينعكس فقط على صحة الأطفال، وإنما يسهم أيضًا في توفير ميزانيات كبيرة على الدولة من المصروفات المخصصة لعلاج أمراض كان من الممكن الوقاية منها من خلال التغذية السليمة.

وأوضحت أن وجود استعداد جيني لدى الطفل للإصابة بأحد الأمراض لا يعني بالضرورة إصابته به، مؤكدة أن التغذية السليمة ونمط الحياة الصحي يمكن أن يساهما في حمايته من الإصابة بالمرض أو تقليل احتمالات ظهوره.

وشددت على أهمية الاهتمام بصحة الطفل منذ فترة الحمل، مرورًا بالرضاعة الطبيعية والتغذية التكميلية والفطام، وصولًا إلى اتباع نظام غذائي صحي ونمط حياة مناسب، مؤكدة أن الوقاية تبدأ في وقت مبكر جدًا من حياة الطفل.

موضوعات متعلقة