هي وهما
الجمعة 2 أكتوبر 2026 05:39 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إصابة 11 مواطنا في حادث على الطريق الزراعي بالبحيرة القبض على صانعة محتوى بالدقهلية لبث فيديوهات خادشة للحياء حبس متهم بقتل زوجته إثر مشاجرة في القاهرة قسم المناظير بمستشفى طهطا العام يحصد المركز الثاني على مستوى الجمهورية خبراء الاقتصاد بجامعة الإسكندرية يناقشون دعم الاستثمار وتعزيز التنافسية محافظ بورسعيد: الوعي المجتمعي والاعتماد على المصادر الرسمية حائطا الصد الأول لمواجهة الشائعات «تعليم البحر الأحمر»: اعتماد 4 مدارس جديدة وارتفاع الإجمالي إلى 109 مدارس معتمدة فريق طبي بمعهد الكبد القومي بالمنوفية يستخرج تكوينا جنينيا من معدة طفلة في عامها الثاني مخبز المحافظة الكبير بالمنصورة يواصل توفير الخبز المدعم للمواطنين يوميا حملات مكبرة لتطوير وإزالة الإشغالات ورفع كفاءة الخدمات ببورسعيد تعليم بورسعيد تحصد 9 شهادات جودة واعتماد جديدة وزير النقل يترأس اجتماع الجمعية العمومية للجسر العربي.. أرباح تتجاوز 40 مليون دولار خلال 9 أشهر

طفلك

استشاري: التغذية تبدأ أهميتها منذ وجود الطفل في رحم الأم

قالت الدكتورة الزهراء الموافي، استشاري صحة الطفل بمعهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية بالمركز القومي للبحوث، إن أحد أكثر المجالات البحثية اهتمامًا في الوقت الحالي هو العلاقة بين الأمراض المزمنة ونمط التغذية لدى الطفل، موضحة أن هذه الأمراض تكلف الدولة ميزانيات كبيرة لعلاجها، ومن بينها أمراض الضغط والسكر والقلب والسمنة وما يرتبط بها من مشكلات صحية، إلى جانب السرطانات.

وأوضحت الموافي، خلال لقائها عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن الدراسات وجدت ارتباطًا بين هذه الأمراض ونمط التغذية لدى الطفل، بدءًا من وجوده داخل رحم الأم، مشيرة إلى أهمية مبادرة «الألف يوم الأولى»، التي تبدأ منذ حمل الأم وحتى بلوغ الطفل عامين.

وأضافت أن الألف يوم الأولى تشمل تسعة أشهر من الحمل، ثم عامين من الرضاعة، مؤكدة أن نمط تغذية الأم خلال فترة الحمل، ونمط تغذيتها خلال فترة الرضاعة، والرضاعة الطبيعية المطلقة التي توصي بها منظمة الصحة العالمية حتى عامين، كلها عوامل لها تأثير كبير في صحة الطفل.

وأشارت إلى أن نمط التغذية منذ اليوم الأول وحتى الفطام السليم وإدخال التغذية التكميلية بصورة صحيحة، ثم الاهتمام بالنمط الغذائي الصحي ونمط الحياة الصحي، يؤثر بصورة كبيرة في احتمالية ظهور بعض الأمراض التي قد يكون لدى الطفل استعداد وراثي للإصابة بها.

وأكدت أن الأمراض المزمنة، مثل الضغط والسكر وأمراض القلب والسمنة، يمكن أن تتأثر بنمط التغذية الذي يتبعه الطفل منذ المراحل الأولى من حياته، مشيرة إلى أن الاهتمام بالتغذية السليمة ونمط الحياة الصحي يساعد في وقاية الأطفال عند الكبر من هذه الأمراض.

وأضافت أن اتباع هذه الأنماط الصحية لا ينعكس فقط على صحة الأطفال، وإنما يسهم أيضًا في توفير ميزانيات كبيرة على الدولة من المصروفات المخصصة لعلاج أمراض كان من الممكن الوقاية منها من خلال التغذية السليمة.

وأوضحت أن وجود استعداد جيني لدى الطفل للإصابة بأحد الأمراض لا يعني بالضرورة إصابته به، مؤكدة أن التغذية السليمة ونمط الحياة الصحي يمكن أن يساهما في حمايته من الإصابة بالمرض أو تقليل احتمالات ظهوره.

وشددت على أهمية الاهتمام بصحة الطفل منذ فترة الحمل، مرورًا بالرضاعة الطبيعية والتغذية التكميلية والفطام، وصولًا إلى اتباع نظام غذائي صحي ونمط حياة مناسب، مؤكدة أن الوقاية تبدأ في وقت مبكر جدًا من حياة الطفل.

موضوعات متعلقة