هي وهما
الإثنين 26 أكتوبر 2026 05:03 صـ 14 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس سياحة النواب: استضافة البطولات الدولية تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار وتعزز مكانة مصر عالميا أحمد صبور: المياه جسر للتعاون والسلام.. والأمن المائي مسؤولية دولية مشتركة الكويت تدين استمرار اعتداءات الحوثي على عدة مناطق بالسعودية الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة الـ 93 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين ويودع المتعافين إلى بلادهم.. صور انطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية بالمعاهد الأزهرية إبداع عمر خيرت.. مسيرة فنية حافلة تتوج بالدكتوراة الفخرية من أكاديمية الفنون وفاة الكاتب والمنتج السينمائي حسام علوان عن عمر ناهز 54 عامًا «البحوث الإسلامية» يطور الدعوة بلغة الإشارة لإيصال المعرفة الدينية للصم وضعاف السمع قنصلية مصر بالرياض تزور مواطنة مصرية ضمن المصابين جراء الاعتداءات على مطار الملك خالد وزير الخارجية يبحث مع الرئيس الجزائري مستجدات الأوضاع الإقليمية تضامن النواب تناقش غدًا تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء وأسرهم الأوقاف تفتح باب التقدم لمنحة ماجستير ودكتوراه مجانية للأئمة والواعظات والعاملين بالوزارة

ناس TV

حسام بدراوي: ضم مادة الدين للمجموع في الثانوية العامة «غير منطقي»

انتقد المفكر السياسي الدكتور حسام بدراوي، مستشار الحوار الوطني لـ«رؤية 2030»، أسلوب تطوير التعليم في مصر، في مرحلة الثانوية العامة فقط، خاصة مع تعاقب الوزراء، قائلًا: “التغيير يقتصر فقط على الثانوية العامة، بل يتعدى ذلك إلى تعديل النظام، ثم التراجع عنه لاحقًا”.

وتابع خلال لقاء في برنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON: “النية حسنة، وأنا متأكد من ذلك، لكن تغيير نظام التعليم لا بد أن يتم برؤية واضحة حتى النهاية، وأن يُنفذ تدريجيًا وليس فجأة، كما يجب إشراك أصحاب المصلحة في عملية التغيير، وهم الطلاب وأولياء الأمور والمعلمون والرأي العام”.

وأشار إلى أن: “هذه عملية سياسية وليست مجرد عمل تقني، حتى تغيير نظم التعليم يندرج تحت السياسة، ولا بد أن يكون هناك عملا سياسيا لإقناع الناس، إلى جانب وجود فلسفة واضحة لهذا التغيير".

وانتقد إدراج مادة التربية الدينية ضمن المجموع في الثانوية العامة، التي ستطبق تحت نظام "البكالوريا"، حيث ستُمنح 15% من الوزن النسبي للمجموع، مما سيؤثر على فرص الطلاب في الالتحاق بكليات الطب والعلوم المختلفة.

وتابع: “لا يوجد نظام مماثل في أي دولة في العالم، إدخال التربية الدينية في تحديد مصير الطلاب يخلق جدلًا دينيًا غير ضروري حول نظام تعليمي أكاديمي”.

وواصل: “إذا أراد أحد إثارة الخلاف بين الناس؛ فليُدخل الدين في المناقشات التعليمية، وسيبدأ الجدل المعتاد: (ألا تريد أن يتعلم الناس دينهم؟)، رغم أن الموضوع لا علاقة له بذلك، ولكن المرحلة الثانوية مرحلة تؤهل الطالب للتعليم العالي، ولا يصح أن يكون الوزن الأكاديمي لهذه المرحلة قائمًا على التربية الدينية”.

وردًا على من يقولون إن ضم التربية الدينية للمجموع يهدف إلى تعليم الأخلاق والقيم؛ قال بدراوي: “لديك 10 سنوات قبل المرحلة الثانوية لغرس القيم والأخلاق، وليس بالضرورة عبر التربية الدينية فقط، بل يمكن تعليمها من خلال الفلسفة والمنطق، لأنها مبادئ إنسانية عابرة للأديان”.

وأوضح أن إدخال الدين في المجموع سيحول أي نقاش حول النظام التعليمي الجديد إلى صراع أيديولوجي، حيث سيتهم من يرفض الفكرة بأنه "ضد الدين"، مما سيخلق انقسامًا في المجتمع بدلًا من التركيز على تطوير التعليم.

وتساءل: "كيف ستتم المساواة بين تدريس التربية الدينية للمسيحيين والمسلمين؟، وما الأداة التي ستقيس بها ذلك؟”.