هي وهما
الأربعاء 3 يونيو 2026 11:05 مـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بعد وفاة سهام جلال.. راندا البحيري: هناك ممثلون بلا عمل منذ 16 عاما مصر للطيران تعلن إلغاء رحلاتها إلى الكويت اليوم وغدًا بسبب تطورات المنطقة كشف ملابسات واقعة التحرش بفتاة وتهديدها بسلاح أبيض في السيدة زينب القبض على المتهمين بتحطيم محل والتعدي على أسرة بسبب خلافات الجيرة في القاهرة ضبط 3 أطفال وطالب بتهمة إغراق كلب صغير فى دلو مياه ونفوقه في أسيوط ضبط شخص لتربيته كلبًا بمدخل عقار بعد شكوى سيدة في منطقة الخليفة بالقاهرة السيطرة على حريق بمصنع صاج بمدينة العاشر من رمضان وكيل الأزهر: استئجار منازل مجاورة للجان للغش الجماعي في الثانوية الأزهرية وراء إلغاء 3 مقرات امتحان هذا العام وزير التخطيط يبحث مع منظمة OECD إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج القطري ونقل الخبرات الدولية لأفريقيا وزير الخارجية من طوكيو: مصر تواصل دورها في دعم الأمن والاستقرار والتنمية بالمنطقة رئيس الوزراء: الدولة تواصل جهودها لتطوير منظومة الحماية الاجتماعية بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه خلال مناقشة موازنة التنمية المحلية.. النائب عمرو فهمي يطالب بزيادة مخصصات محافظة الغربية

ناس TV

حسام بدراوي: لازم نستوعب الشباب في مرحلة الجامعة

قال الدكتور حسام بدراوي، المفكر السياسي ومستشار الحوار الوطني لرؤية 2030، إن تعريف "الجمهورية الجديدة" يبدأ بنظام حكم جديد، كما هو الحال في فرنسا عندما أُعلنت الجمهورية الخامسة، حيث يعني ذلك الانتقال من نظام حكم إلى آخر جديد، تتغير فيه بعض الفلسفات، وتُعلن فيه مشروعات مختلفة، مع التركيز على فئات جديدة من المجتمع لقيادة البلد نحو المستقبل.

تابع خلال لقائه في برنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON: "هذه الفئة من المجتمع هي الشباب، إذ إن 65% من سكان مصر تحت سن 35 عامًا."
وأضاف أن هناك عزوفًا من جيل الشباب عن المشاركة في العمل العام، موضحًا: "بعد التخرج من الجامعة، ينشغل الشباب بتأسيس حياتهم، فهم يرغبون في الزواج وتكوين أسرة، وهو حقهم الطبيعي، مما يجعل اهتماماتهم مختلفة عن مراحل التعليم الأساسي والجامعي، حيث يكون الشباب في هذه المراحل أكثر انفتاحًا على النقاش والمشاركة."
وأردف: "الشاب في الجامعة يكون في مرحلة الفوران والتجربة، حيث يخطئ ويصحح أخطائه، لذا يجب أن تستوعبه المؤسسة التعليمية من خلال إتاحة حرية التعبير عن الرأي، إلى جانب الاهتمام بالفن والثقافة والرياضة."

وحول العمل الحزبي، قال بدراوي: "العمل الحزبي يبدأ بعد التخرج، أما في الجامعة، فيكون النشاط السياسي مختلفًا، حيث يوجد اتحاد الطلاب. أنا شخصيًا كنت طالبًا يومًا ما، وشاركت في اتحاد الطلاب وفي تظاهرات وصلت إلى احتلال الجامعة، وكان خصومي السياسيون حينها هم الإخوان والشيوعيين، بينما كانت قضيتي الأساسية الدفاع عن الليبرالية الاجتماعية وحرية الرأي."
وحول كيفية إعادة الشباب إلى العمل العام، علق قائلًا: "يجب أن نوفر لهم حرية التعبير، ومساحات تمكنهم من إبداء آرائهم دون إجبار. كثير من الشباب يشكون لي قائلين: (إما أن تريدوننا عبيدًا أو أن نكون ضدكم). هؤلاء شباب عاديون، لديهم أفكار تعجبهم وأخرى يعترضون عليها."
وردًا على سؤال لميس الحديدي: "البعض يعتبر أن حرية الرأي قد تؤدي إلى الفوضى، خاصة بعد أحداث 2011. كيف يمكن الوصول إلى منطقة مشتركة لإقناع هؤلاء بأن حرية التعبير ليست فوضى؟"، أجاب بدراوي: "علينا أن نعلم الشباب احترام القانون والقواعد، مع ضمان حرية الرأي والتعبير. في 2011، كنت أتحدث مع المسؤولين، وأقول لهم: (يجب ترك مساحات أكبر للتعبير عن الرأي). وكان ردهم حينها: (لا، بالعكس، هذه المساحة الصغيرة من الحرية هي التي تسببت في الفوضى)."
وتابع: "بعد 2011، كانت هناك فرصة حقيقية لتحقيق نقلة نوعية في مصر والانتقال إلى جمهورية جديدة، لكن ذلك لم يحدث لأن الشباب لم يكن لديه تنظيم أو إدارة تمكنه من قيادة التغيير."

موضوعات متعلقة