هي وهما
السبت 25 يوليو 2026 12:41 مـ 9 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ نابلس: مخططات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية تشكل خطراً على مستقبل الفلسطينيين الأوقاف: قوافل دعوية لنشر ثقافة ترشيد المياه ومواجهة تحديات التغير المناخي القاهرة الإخباربة: الاحتلال يقرر إقامة بؤرة استيطانية جديدة في قرية تل بالضفة الغربية شبح السرطان يهدد العالم.. تحذيرات من 35 مليون إصابة سنوياً ودعوات لتحرك عاجل جراحة دقيقة تعيد لطفل القدرة على المشي بعد تصحيح اعوجاج شديد بالطرفين السفليين تحذير من مخاطر صحية للنوم مع حيوانك الأليف يرفع ضغط الدم.. مخاطر الإفراط في تناول عرق السوس إيركايرو تدشن رحلاتها المباشرة إلى العاصمة اليونانية أثينا وزير الخارجية يوقع اتفاقا يسمح بالنفاذ الفوري لخمس سلع زراعية مصرية إلى السوق الفلبينية وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيريه الإيراني والعماني جهود خفض التصعيد ”الصحة“ تطور خدمات طب الأسنان بـ70 مستشفى في 18 محافظة وتقدم 10.4 مليون خدمة علاجية نائبة وزيرة التضامن تزور مؤسسة ”راية” بالأردن لبحث تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة

الاقتصاد

رابطة تجار السيارات: تراجع الدولار جنيهين لن يخفض الأسعار.. و4 أسباب تمنع الانخفاض

قال أسامة أبو المجد رئيس رابطة تجار السيارات، إن هناك خمسة أسباب تؤثر على تسعير السيارات، موضحا أن العامل الأول المؤثر تكلفة الشحن الدولي التي تؤثر بقوة على أسعار السيارات، وثانيا قيمة التأمين على الشحن.

وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية "الشمس" أن التأمين على نقل السلع في الوقت الحالي تحت وطأة الحروب يرفع تكاليف التأمين بشكل كبير جدًا على السيارات المستوردة، مشيرا إلى البند الثالث يتعلق بتكاليف ومصادر الطاقة المستخدمة في التصنيع مثل زيادة أسعار البنزين والسولار والكيروسين.

وأشار إلى أن أسعار برميل النفط الخام تضاعفت مع بداية الحرب لتصعد من 65 دولارا لـ 120 دولارا للبرميل، موضحا أن السبب الرابع يتمثل في سعر الدولار لكون مصر تطبق سياسة تحرير سعر الصرف التي يجعل السوق متأثرا بأي متغيرات عالمية.

ولفت إلى أن السبب الأكثر أهمية على الصعيد المحلي يكمن في "القيود" في الحصول على الرقم التعريفي "الأسيد نمبر" لاستيراد السيارات الشخصي أو التجاري أو لوكلاء السيارات.

وأضاف أن السبب الخامس أدى إلى انخفاض المعروض بالسوق، مع الأخذ في الاعتبار أن السوق يخضع لقانون العرض والطلب، مؤكدا أن سعر صرف الدولار لم ينخفض سوى بمعدل جنيهين.

وأرجع عدم تراجع الأسعار تزامنا مع هبوط الدولار بمعدل جنيهين، إلى العوامل الأربعة الأخرى لم تشهد تراجعا، فضلا عن أن انخفاض الدولار يمثل 40% من الزيادة السابقة البالغة 5 جنيهات، التي أدت إلى ارتفاع سعر السيارة البالغ قيمتها مليون جنيه لتصل إلى مليون و100 ألف جنيه، وبالتالي فإن تراجع الدولار لا يعيد السعر للمليون مجددا بل يوقفه عند حدود مليون و60 ألف جنيه، ما يعني بقاء نسبة زيادة في الأسواق.

ورد على شكاوى المواطنين من الارتفاع الكبير للأسعار بمجرد تحرك الدولار للأعلى، مؤكدا أن الدولار يمثل بندا واحدا من أصل خمسة أسباب، متسائلا في الوقت ذاته عما إذا كانت تكاليف الشحن، أو أسعار النفط عادت إلى 65 دولارا، أو قيم التأمين على الشحن تراجعت بالأسواق العالمية، فضلا عن استمرار قيود الرقم التعريفي.

موضوعات متعلقة