هي وهما
الأحد 27 سبتمبر 2026 05:20 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ناصر ومروان موسى يشعلان حفل استقبال الطلاب الجدد بالعاصمة الإدارية حمادة هلال يشارك جمهوره أحدث جلسة تصوير من أمام برج إيفل فايا يونان تكشف تفاصيل جراحة استئصال شامة بعد تشخيصها بالسرطان توم هاردي يحسم الجدل حول «أرض العصابات».. عودة رسمية للموسم الثالث حي جنوب الجيزة يشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بشارع ربيع الجيزي رئيس جامعة كفر الشيخ يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بالمنيا رئيس جامعة سوهاج يشهد افتتاح أسبوع شباب الجامعات والمعاهد العليا الرابع عشر بجامعة المنيا استئصال ورم بالغدة النخامية لطفل داخل مستشفى المحلة العام بالغربية رئيس جامعة كفر الشيخ يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بالمنيا حي جنوب الجيزة يشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بشارع ربيع الجيزي إسرائيل تعلن قصف مستودع أسلحة لحزب الله في جنوب لبنان وتتوعد بالرد على أي تهديد جامعة المنصورة تشارك بافتتاح أسبوع شباب الجامعات والمعاهد العليا الرابع عشر بجامعة المنيا

ناس TV

مرصد الأزهر: التشكيك فى الإسراء والمعراج تشكيك في القرآن

أكدت أسماء يوسف، الباحثة في مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، على أن شهر رجب يحمل ذكرى دينية عظيمة في قلوب المسلمين، وهي ذكرى الإسراء والمعراج، التي تحظى بأهمية كبيرة في تاريخ الإسلام.

وأوضحت الباحثة في مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، خلال حلقة برنامج "فكر"، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، أن هذه الحادثة الجليلة تمثل رحلة المواساة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، خاصة بعد فقده لزوجته السيدة خديجة رضي الله عنها، وعمّه أبي طالب، في وقت كان فيه النبي صلى الله عليه وسلم في أشد الحاجة إلى الراحة والطمأنينة.

وأضافت أن القرآن الكريم ذكر الإسراء والمعراج في آيات صريحة، حيث بدأت سورة الإسراء بآية "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَىٰ الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ" وهو ما يدل على عظمة هذه المعجزة وكرم الله سبحانه وتعالى في تلك الرحلة المباركة، كما أن المعراج ورد ذكره في سورة النجم، مشيرة إلى أن هذه المعجزات تعد من أسمى وأعظم الأحداث في التاريخ الإسلامي.

وتطرقت إلى بعض الادعاءات التي تطالب بتكذيب المعجزة تحت مسمى عدم منطقيتها أو عدم معقوليتها، وقالت إن هذا الكلام يشكل خطرًا كبيرًا، لأنه يتعارض مع النصوص القرآنية الصريحة التي لا يمكن التشكيك فيها، مؤكدة أن التشكيك في معجزة الإسراء والمعراج يتناقض مع إيماننا بقدرة الله على خرق العادات وخلق المعجزات.

وأشارت إلى أن الحديث عن الإسراء والمعراج ورد من 45 صحابي، وهذا يُسمى "التواتر"، وهو أمر مهم لأن التواتر يدل على اليقين، ويقطع الشك بصحة الحدث، وبالتالي يصعب أن يتفق 45 صحابي على حديث مكذوب، لافتا إلى أنه في حياتنا اليومية، إذا شهد مجموعة من الناس على أمر معين، فإن ذلك يعزز لدينا اليقين بصحة ما يقولون، فكيف إذا كان الأمر يتعلق بأكثر من 40 صحابي، الذين ذكرهم الله تعالى في القرآن الكريم وصدقوا ما نقلوه عن النبي صلى الله عليه وسلم.