هي وهما
الجمعة 14 أغسطس 2026 12:13 مـ 29 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مدير المهرجان القومي للمسرح: المنصورة شهدت 72 فعالية بالدورة الـ 19 وهو ما لم يحدث من قبل في أي محافظة لأول مرة.. الصناعة تطرح 540 قطعة أرض صناعية بنظام الإيجار المنتهي بالتملك منتجو الدواجن يطالبون الحكومة بإطلاق مبادرة لتمويل دورات الإنتاج بفائدة 8% التضامن: صرف دعم تكافل وكرامة النقدي عن شهر أغسطس غدا بسمة وهبة عن أزمة خطوط المحمول: ”ممكن تلاقي نفسك متهم في قضية قتل” أستاذ سكر بجامعة هارفارد يحذر من نظام الطيبات: يستند لمعلومات غير دقيقة ”تصنيع الدواء”: لدينا مشكلة كبيرة في أعداد الصيادلة.. ونطالب بكتابة الروشتة إلكترونيًا محامي صيدلانية الدقهلية يحذر: سحب أموال من محفظة الخط المجهول يعرّض صاحب الشريحة لجريمة غسل أموال نقابة الأطباء: سنسقط قيد خريجي الكليات المخالفة.. والمنتج الحالي يخرج أطباء غير أكفاء صديقة ضحايا حادث التجمع: الضحايا فتحوا بيتهم للجاني.. وحُسن الضيافة أتقابل بالخيانة مختار جمعة: استهداف ممنهج للعلماء والمفكرين لاغتيالهم معنويًا وإحلال علماء الجماعة بدلاً منهم وزير الدولة للإنتاج الحربي يتفقد خطوط الإنتاج بشركة أبي قير للصناعات الهندسية

ناس TV

باحث بمرصد الأزهر: المعجزات ليست خوارق عقلية بل خوارق عادات

أكد حسين عطية، الباحث في مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن المعجزات التي حدثت للأنبياء ليست من المستحيلات العقلية، بل هي من قبيل خرق العادات، موضحا أن المعجزات تظهر دائمًا في وقت معين حيث تكون الأمور غير مألوفة بالنسبة للناس، ولكنها لا تتعارض مع العقل بل تعكس قدرة الله المطلقة على خرق قوانين الزمان والمكان.

وأضاف الباحث في مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، خلال حلقة برنامج "فكر"، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، أن حادثة الإسراء والمعراج هي واحدة من أعظم المعجزات التي تحدت المكابرين في مكة، الذين لم يستطيعوا تصديق ما رآه النبي- صلى الله عليه وسلم-، رغم وصفه الدقيق لبيت المقدس، وسيدنا أبو بكر الصديق عندما سمع الخبر، حيث قال "إن كان قال فقد صدق"، وهذا كان درسًا مهمًا في الإيمان بالله ورسوله، وكيف أن الإيمان بالمعجزات جزء أساسي من الدين.

وأشار إلى أن الهجوم على معجزات الأنبياء أو إنكارها تحت مسمى الحريات هو أمر غير مقبول، حيث إن هذه المعجزات هي أمور إلهية خارجة عن حدود البشر، ولا يمكن قياسها بمقاييسنا المحدودة، مؤكدا أن الإيمان بقدرة الله على كل شيء، سواء كان يتعلق بنجاة سيدنا إبراهيم من النار أو إحياء سيدنا عيسى للموتى، هو إيمان يجعل من السهل تصديق المعجزات التي تبدو للبشر مستحيلة.

وشدد على أن الإسراء والمعراج ليست مجرد معجزة خارقة للعادات، بل هي رسالة إيمانية عظيمة تذكرنا بعظمة الله وقدرته المطلقة، كما أن هذه الحادثة يجب أن تكون مصدرًا للإيمان العميق، والتأمل في عظمة الخالق وحكمته، وأن الإيمان بالأنبياء ورسلهم هو جزء لا يتجزأ من الإيمان بالله.