هي وهما
الإثنين 5 أكتوبر 2026 09:37 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الفريق أشرف سالم زاهر ينيب القادة لوضع أكاليل الزهور على قبر الجندي المجهول بذكرى أكتوبر وزير التربية والتعليم: إنشاء مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية لإعداد كوادر فنية لقطاع النقل رئيس لجنة اتصالات النواب: الانتهاء من قانون السلامة الرقمية خلال شهر سامي نصر الله: نصر أكتوبر سيظل شاهدًا على عظمة الجيش المصري وقدرة المصريين على صناعة المستحيل محافظ كفر الشيخ يبحث عددًا من طلبات وشكاوى المواطنين البحرية الفرنسية: حريق على متن حاملة الطائرات ”شارل ديجول” دون وقوع إصابات الرئيس السيسي يتوسط صورة تذكارية مع أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة وكيل اتصالات النواب: رسائل الرئيس السيسي في ذكرى أكتوبر تؤكد قوة الدولة المصرية وقدرتها على مواجهة التحديات النائب مصطفى البهي: نستهدف معالجة التشوهات الجمركية وتوطين صناعة الماكينات وملف القرى المنتجة هيئة الاستعلامات تبدأ احتفالاتها بالذكرى الـ53 لنصر أكتوبر من القاهرة للمحافظات التنسيقية تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ53 لنصر أكتوبر محمد عبده: نصر أكتوبر سيظل شاهدًا على عبقرية الجيش المصري وقدرة مصر على صناعة المستحيل

ناس TV

باحث بمرصد الأزهر: المعجزات ليست خوارق عقلية بل خوارق عادات

أكد حسين عطية، الباحث في مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن المعجزات التي حدثت للأنبياء ليست من المستحيلات العقلية، بل هي من قبيل خرق العادات، موضحا أن المعجزات تظهر دائمًا في وقت معين حيث تكون الأمور غير مألوفة بالنسبة للناس، ولكنها لا تتعارض مع العقل بل تعكس قدرة الله المطلقة على خرق قوانين الزمان والمكان.

وأضاف الباحث في مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، خلال حلقة برنامج "فكر"، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، أن حادثة الإسراء والمعراج هي واحدة من أعظم المعجزات التي تحدت المكابرين في مكة، الذين لم يستطيعوا تصديق ما رآه النبي- صلى الله عليه وسلم-، رغم وصفه الدقيق لبيت المقدس، وسيدنا أبو بكر الصديق عندما سمع الخبر، حيث قال "إن كان قال فقد صدق"، وهذا كان درسًا مهمًا في الإيمان بالله ورسوله، وكيف أن الإيمان بالمعجزات جزء أساسي من الدين.

وأشار إلى أن الهجوم على معجزات الأنبياء أو إنكارها تحت مسمى الحريات هو أمر غير مقبول، حيث إن هذه المعجزات هي أمور إلهية خارجة عن حدود البشر، ولا يمكن قياسها بمقاييسنا المحدودة، مؤكدا أن الإيمان بقدرة الله على كل شيء، سواء كان يتعلق بنجاة سيدنا إبراهيم من النار أو إحياء سيدنا عيسى للموتى، هو إيمان يجعل من السهل تصديق المعجزات التي تبدو للبشر مستحيلة.

وشدد على أن الإسراء والمعراج ليست مجرد معجزة خارقة للعادات، بل هي رسالة إيمانية عظيمة تذكرنا بعظمة الله وقدرته المطلقة، كما أن هذه الحادثة يجب أن تكون مصدرًا للإيمان العميق، والتأمل في عظمة الخالق وحكمته، وأن الإيمان بالأنبياء ورسلهم هو جزء لا يتجزأ من الإيمان بالله.