هي وهما
الأحد 1 نوفمبر 2026 10:35 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أحمد غنيم: المتحف المصري الكبير يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية محافظ الدقهلية يتابع جهود ضبط دراجات بخارية مخالفة بالجمالية داليا الإتربي: اعتماد الرئيس مخطط متابعة مخرجات منتدى مصر 2026 يعزز الاستثمار في الإنسان ورعاية الموهوبين وزير الخارجية يوقع اتفاق تمويل بقيمة مليار دولار مع البنك الدولي الرئيس السيسي يؤكد استمرار جهود مصر الرامية لاستعادة الاستقرار بالشرق الأوسط مصر تُدين الهجوم الذي استهدف ناقلة غاز قطرية الرئيس العراقي يثمن موقف مصر الداعم لأمن واستقرار العراق مشيدًا بتوجيهات الرئيس السيسي.. النائب سعيد جمال: الاستثمار في عقول الشباب رهانُ مصر الرابح وزير الخارجية يؤكد لرئيس المجلس الأوروبي السابق أهمية جهود الوساطة في التهدئة المتحف المصري الكبير يستعد لتجربة «الشمس الأبدية».. احتفالًا بمرور عام على افتتاحه إبراهيم ضيف: المواطن هو المستفيد الأول من توجيهات الرئيس السيسي بشأن مخرجات منتدى مصر رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة العليا للمجلس الوطني للتغيرات المناخية

ناس TV

باحث بمرصد الأزهر: المعجزات ليست خوارق عقلية بل خوارق عادات

أكد حسين عطية، الباحث في مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن المعجزات التي حدثت للأنبياء ليست من المستحيلات العقلية، بل هي من قبيل خرق العادات، موضحا أن المعجزات تظهر دائمًا في وقت معين حيث تكون الأمور غير مألوفة بالنسبة للناس، ولكنها لا تتعارض مع العقل بل تعكس قدرة الله المطلقة على خرق قوانين الزمان والمكان.

وأضاف الباحث في مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، خلال حلقة برنامج "فكر"، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، أن حادثة الإسراء والمعراج هي واحدة من أعظم المعجزات التي تحدت المكابرين في مكة، الذين لم يستطيعوا تصديق ما رآه النبي- صلى الله عليه وسلم-، رغم وصفه الدقيق لبيت المقدس، وسيدنا أبو بكر الصديق عندما سمع الخبر، حيث قال "إن كان قال فقد صدق"، وهذا كان درسًا مهمًا في الإيمان بالله ورسوله، وكيف أن الإيمان بالمعجزات جزء أساسي من الدين.

وأشار إلى أن الهجوم على معجزات الأنبياء أو إنكارها تحت مسمى الحريات هو أمر غير مقبول، حيث إن هذه المعجزات هي أمور إلهية خارجة عن حدود البشر، ولا يمكن قياسها بمقاييسنا المحدودة، مؤكدا أن الإيمان بقدرة الله على كل شيء، سواء كان يتعلق بنجاة سيدنا إبراهيم من النار أو إحياء سيدنا عيسى للموتى، هو إيمان يجعل من السهل تصديق المعجزات التي تبدو للبشر مستحيلة.

وشدد على أن الإسراء والمعراج ليست مجرد معجزة خارقة للعادات، بل هي رسالة إيمانية عظيمة تذكرنا بعظمة الله وقدرته المطلقة، كما أن هذه الحادثة يجب أن تكون مصدرًا للإيمان العميق، والتأمل في عظمة الخالق وحكمته، وأن الإيمان بالأنبياء ورسلهم هو جزء لا يتجزأ من الإيمان بالله.