هي وهما
الإثنين 24 أغسطس 2026 10:51 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ البحر الأحمر يسلم 52 وحدة سكنية للأرامل والمطلقات بالغردقة محافظ بورسعيد يستعرض المخطط الاستراتيجي لبورفؤاد حتى 2050 عضو التعليم والبحث العلمي بالشيوخ تطالب بتطبيق توصيات «الشيوخ» لحل أزمة تنسيق طلاب مدارس STEM بتخفيضات تصل لـ40%.. مد مبادرة «كلنا واحد» حتى نهاية سبتمبر لدعم الأسر قبل العام الدراسي الجديد وزير التعليم العالي: إطلاق برامج دولية ودرجات مزدوجة ومشتركة والتوسع في الشراكات مع الجامعات العالمية قصف إسرائيلي على محطة تحلية المياه ومسجد شمال مدينة غزة يخلف ضحايا محافظ القاهرة يفتتح معرضين لـ«أهلا مدارس» بحيي وسط القاهرة وباب الشعرية الرئيس السيسي يُوجه بتكثيف إقامة المعارض الخاصة ببيع المستلزمات الدراسية بأسعار مناسبة محافظ الجيزة يكرم 28 لاعبًا ولاعبة ومدربًا وإداريًا من أبطال المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي جولة لمحافظ الجيزة بالمراكز التكنولوجية بأحياء الوراق وإمبابة والمنيرة الغربية.. صور وزير التربية والتعليم: مناهج البكالوريا المصرية حصلت على اعتماد مؤسسة البكالوريا الدولية التعليمية نشأت حتة: توجيهات الرئيس السيسي تضع الأسرة المصرية والطالب والمعلم في قلب أولويات تطوير التعليم

ناس TV

باحث بمرصد الأزهر: المعجزات ليست خوارق عقلية بل خوارق عادات

أكد حسين عطية، الباحث في مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن المعجزات التي حدثت للأنبياء ليست من المستحيلات العقلية، بل هي من قبيل خرق العادات، موضحا أن المعجزات تظهر دائمًا في وقت معين حيث تكون الأمور غير مألوفة بالنسبة للناس، ولكنها لا تتعارض مع العقل بل تعكس قدرة الله المطلقة على خرق قوانين الزمان والمكان.

وأضاف الباحث في مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، خلال حلقة برنامج "فكر"، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، أن حادثة الإسراء والمعراج هي واحدة من أعظم المعجزات التي تحدت المكابرين في مكة، الذين لم يستطيعوا تصديق ما رآه النبي- صلى الله عليه وسلم-، رغم وصفه الدقيق لبيت المقدس، وسيدنا أبو بكر الصديق عندما سمع الخبر، حيث قال "إن كان قال فقد صدق"، وهذا كان درسًا مهمًا في الإيمان بالله ورسوله، وكيف أن الإيمان بالمعجزات جزء أساسي من الدين.

وأشار إلى أن الهجوم على معجزات الأنبياء أو إنكارها تحت مسمى الحريات هو أمر غير مقبول، حيث إن هذه المعجزات هي أمور إلهية خارجة عن حدود البشر، ولا يمكن قياسها بمقاييسنا المحدودة، مؤكدا أن الإيمان بقدرة الله على كل شيء، سواء كان يتعلق بنجاة سيدنا إبراهيم من النار أو إحياء سيدنا عيسى للموتى، هو إيمان يجعل من السهل تصديق المعجزات التي تبدو للبشر مستحيلة.

وشدد على أن الإسراء والمعراج ليست مجرد معجزة خارقة للعادات، بل هي رسالة إيمانية عظيمة تذكرنا بعظمة الله وقدرته المطلقة، كما أن هذه الحادثة يجب أن تكون مصدرًا للإيمان العميق، والتأمل في عظمة الخالق وحكمته، وأن الإيمان بالأنبياء ورسلهم هو جزء لا يتجزأ من الإيمان بالله.