هي وهما
الثلاثاء 7 يوليو 2026 06:04 مـ 21 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس مصر الجديدة للإسكان: نمتلك إرثا عمرانيا عمره 120 عاما.. ومتحف جديد يوثق تاريخ الشركة رئيس مصر الجديدة للإسكان يكشف خطة تطوير هليوبوليس الجديدة.. مقر إداري وبحيرات وناديان جديدان رئيس ”مصر الجديدة للإسكان”: هليوبوليس الجديدة ثاني أكبر مدينة خاصة في مصر بمساحة 5500 فدان رئيس ”مصر الجديدة للإسكان”: 640 مليون جنيه إيرادات مشروعات الشراكة خلال 5 أشهر جدل واسع يسبق عرض فيلم The Odyssey بسبب طاقم التمثيل والتفاصيل التاريخية معبر رفح البري يستقبل دفعة جديدة من العائدين الفلسطينيين معلومات جديدة عن مبنى الأوكتاجون.. برلماني يوضح وزير السياحة والآثار يفتتح مكتبة المتحف المصري الكبير الحرارة تزيد نشاطها.. الصحة تكشف خطة مواجهة لدغات الثعابين والعقارب دراسة: الأطعمة فائقة المعالجة تؤثر على حجم المخ لدى الأطفال قبل سن السادسة دراسة: مادة الكرياتين تساعد في علاج أعراض الاكتئاب الأمم المتحدة تُعرب عن قلقها إزاء تراجع المساعدات الإنسانية إلى غزة

ناس TV

ربيع الغفير لقناة الناس: الحرب في الإسلام للدفاع عن النفس وليس للاعتداء

أكد الدكتور ربيع الغفير، الأستاذ بجامعة الأزهر، أن الإسلام يوجه رسائل قوية للإنسانية حول كيفية التعايش بسلام مع الآخرين واحترامهم، بغض النظر عن اختلافاتهم الدينية أو الفكرية.

وأضاف الأستاذ بجامعة الأزهر، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن القرآن الكريم في الآية الكريمة "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا"، قد وضع أساسًا عميقًا لهذه القيم، مشيرًا إلى أن "الهدف ليس التنازع أو التقاتل، بل التعارف والتفاهم".

وأوضح أن الحرب والاعتداء في الإسلام يعتبران استثناء، ولا يُباح القتال إلا في حالة الدفاع عن النفس، مشيرا إلى أن المسلمين في مكة لم يُسمح لهم بالقتال طوال 13 عامًا، حتى عندما كانوا يتعرضون لأشد أنواع التعذيب، مثلما حدث مع الصحابي عمار بن ياسر وأسرته، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحثهم على الصبر، قائلًا: "اصبروا صبرًا آل ياسر فإن موعدكم الجنة".

ولفت إلى أنه بعد الهجرة إلى المدينة، لم يُسمح للمسلمين بالقتال إلا بعد عامين تقريبًا، وبصيغة "إذن" من الله، وهو ما يعني أن القتال في الإسلام ليس أمرًا واجبًا بل أمرًا مباحًا تحت شروط محددة، وذلك في حال الاعتداء أو الظلم، والقرآن يُعلمنا أنه يجب على المسلم ألا يعتدي في القتال، بل فقط يقاتل في حالة الدفاع عن نفسه.

وأشار إلى ما فعله سيدنا عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، الذي قدم نموذجًا رائعًا في العدل والمساواة، فى حادثة مع أحد الأقباط في مصر بعد الفتح الإسلامي، حيث شكَا أحد الأقباط إلى سيدنا عمر بن الخطاب بسبب تعرضه للضرب من ابن أمير الجيش، وعندما علم سيدنا عمر بالحادثة، أرسل رسالة شديدة اللهجة إلى سيدنا عمرو بن العاص، وأمره بمعاقبة ابنه، قائلًا: "اضرب ابن الأكرمين"، واعتبر أن الإسلام يساوي بين الناس بغض النظر عن أصلهم أو مكانتهم الاجتماعية.

واختتم: "الإسلام يدعونا إلى بناء مجتمع يسوده الحب والاحترام بين جميع أفراده، سواء كانوا مسلمين أو من أهل الأديان الأخرى، وفي هذا تكمن عظمتنا كأمة إسلامية".