هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 09:17 صـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم يتفقد مصنع الغزل والنسيج بالعزب.. صور محافظ بني سويف ووزير الصناعة يتفقدان مصانع في منطقتي بياض العرب والصناعات المتوسطة.. صور دويدار يعقد اجتماعا موسعا لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا محافظ القاهرة: مركز القلب الوطني إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر تضامن كفر الشيخ: توزيع الأثاث المنزلي بالمجان على غير القادرين بقرى المحافظة.. صور نور شبل يتوج بلقب بطولة مصر المغلقة للجولف حزب الغد يناقش الدعم النقدي واللاجئين والمعاشات والأحوال الشخصية في اجتماع موسع وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها المدنية بالمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف محافظ كفر الشيخ: ضبط 698 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية بقلين ترامب: إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم وكالة تسنيم: وفد طهران غادر مقر المحادثات في سويسرا احتجاجًا على تصريحات ترامب كأس العالم 2026| إسبانيا تسجل ثلاثية في شباك السعودية خلال 24 دقيقة بالشوط الأول

ناس TV

ربيع الغفير لقناة الناس: الحرب في الإسلام للدفاع عن النفس وليس للاعتداء

أكد الدكتور ربيع الغفير، الأستاذ بجامعة الأزهر، أن الإسلام يوجه رسائل قوية للإنسانية حول كيفية التعايش بسلام مع الآخرين واحترامهم، بغض النظر عن اختلافاتهم الدينية أو الفكرية.

وأضاف الأستاذ بجامعة الأزهر، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن القرآن الكريم في الآية الكريمة "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا"، قد وضع أساسًا عميقًا لهذه القيم، مشيرًا إلى أن "الهدف ليس التنازع أو التقاتل، بل التعارف والتفاهم".

وأوضح أن الحرب والاعتداء في الإسلام يعتبران استثناء، ولا يُباح القتال إلا في حالة الدفاع عن النفس، مشيرا إلى أن المسلمين في مكة لم يُسمح لهم بالقتال طوال 13 عامًا، حتى عندما كانوا يتعرضون لأشد أنواع التعذيب، مثلما حدث مع الصحابي عمار بن ياسر وأسرته، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحثهم على الصبر، قائلًا: "اصبروا صبرًا آل ياسر فإن موعدكم الجنة".

ولفت إلى أنه بعد الهجرة إلى المدينة، لم يُسمح للمسلمين بالقتال إلا بعد عامين تقريبًا، وبصيغة "إذن" من الله، وهو ما يعني أن القتال في الإسلام ليس أمرًا واجبًا بل أمرًا مباحًا تحت شروط محددة، وذلك في حال الاعتداء أو الظلم، والقرآن يُعلمنا أنه يجب على المسلم ألا يعتدي في القتال، بل فقط يقاتل في حالة الدفاع عن نفسه.

وأشار إلى ما فعله سيدنا عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، الذي قدم نموذجًا رائعًا في العدل والمساواة، فى حادثة مع أحد الأقباط في مصر بعد الفتح الإسلامي، حيث شكَا أحد الأقباط إلى سيدنا عمر بن الخطاب بسبب تعرضه للضرب من ابن أمير الجيش، وعندما علم سيدنا عمر بالحادثة، أرسل رسالة شديدة اللهجة إلى سيدنا عمرو بن العاص، وأمره بمعاقبة ابنه، قائلًا: "اضرب ابن الأكرمين"، واعتبر أن الإسلام يساوي بين الناس بغض النظر عن أصلهم أو مكانتهم الاجتماعية.

واختتم: "الإسلام يدعونا إلى بناء مجتمع يسوده الحب والاحترام بين جميع أفراده، سواء كانوا مسلمين أو من أهل الأديان الأخرى، وفي هذا تكمن عظمتنا كأمة إسلامية".