هي وهما
الخميس 16 يوليو 2026 05:18 مـ 30 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئيس السيسى يصدق على قانون تنظيم نشاط منشآت الأمن والأمان البيولوجى اعتماد ضوابط عمرة 1448هـ على الرقابة الرقمية وحماية حقوق المعتمرين البورصة تختتم الأسبوع بارتفاع جماعي للمؤشرات إيطاليا والهند وتركيا تتصدر أسواق الصادرات المصرية الكيماوية.. وأوروبا الشريك التجاري الأول الخارجية الكويتية: ندين استمرار العدوان الإيراني على أراضينا وما يمثله من انتهاك صارخ لسيادتنا طرح محال تجارية وصيدليات ومخبز بالمزاد العلني في مدن الشروق وبدر والعاشر من رمضان وزير الخارجية يتناول مستجدات الأوضاع الإقليمية في لقاء مع صحيفة ”دير ستاندرد” النمساوية وزير الدفاع يعود من تركيا بعد توقيع خطاب نوايا لتعزيز التعاون الدفاعي المشترك التصلب المتعدد.. كيف تكتشف المرض مبكرًا؟ في ختام «مؤتمر التعاون الإسلامي للمرأة».. إشادات واسعة بالدور الريادي لمصر خلال رئاستها للدورة الثامنة صندوق تنمية الصادرات يبحث مع تصديرى الصناعات الطبية آليات زيادة الصادرات في ختام زيارته لمحافظة الإسماعيلية.. رئيس الرعاية الصحية يتفقد المستشفى الافتراضي تمهيدًا لافتتاحه قريبًا

ناس TV

المصورة سماح زيدان عن الصورة المتداولة: لم أستطع ترك الكاميرا لحظة فرحة المنتخب.. كنت أبكي وأصور في نفس الوقت

قالت المصورة الصحفية سماح زيدان، إن الصورة التي ظهرت فيها وهي تبكي أثناء تصوير فرحة منتخب مصر جاءت في لحظة استثنائية بعد الفوز بركلات الجزاء، موضحة أنها لم تستطع ترك الكاميرا أو التعبير عن فرحتها مثل باقي الحاضرين، فوجدت دموعها تنزل وهي تواصل التصوير.

وأضاف خلال اتصال هاتفي ببرنامج "الصورة" على شاشة "النهار" مع الإعلامية لميس الحديدي ، مساء الأحد، أنها كانت توثق لحظة فوز منتخب مصر بآخر ضربة جزاء، بينما انطلق الجميع في الفرحة داخل الملعب، مؤكدة أنها لم تكن قادرة على ترك الكاميرا من يدها لأنها أرادت تسجيل كل لحظة وكل تفاعل مع اللاعبين، باعتبار أن ما يحدث «تاريخ» وجزء من ذاكرة جيل لم يشاهد لحظة مماثلة من قبل.

وأوضحت أنها ظلت تتحرك في الملعب خلف الكابتن حسام حسن والكابتن إبراهيم حسن أثناء التفافهما بالعلم، وتواصل تصوير اللاعبين حتى انتهت من التوثيق، مشيرة إلى أن مصورا برازيليا كان يجلس بجانبها التقط صورتها وهي تبكي وتصور، ثم طلب حسابها على إنستجرام من أجل الإشارة إليها عند نشر الصورة.

وأكدت أنها تعمل منذ 13 عاما في مؤسسة روزاليوسف، التي وصفتها بأنها مدرسة عظيمة أثرت فيها بشكل كبير، مشيرة إلى أنها تكتب موضوعاتها أحيانا، وتصورها فيديو، وتنفذ المونتاج، وتوثق القصص الإنسانية منذ سنوات، قبل أن تدخل الملاعب قبل عام 2019.

وذكرت أنها ساهمت في إدخال صحافة الفيديو إلى مؤسسة روزاليوسف، حتى أصبحت رئيسة قسم وتدرب شبابا في البوابة الإلكترونية، مؤكدة أن المؤسسة لها فضل كبير عليها، وأنها ترسل أعمالها للنشر وتحظى باحتفاء كبير من مسئولي التحرير.

وكشفت أن سفرها إلى الولايات المتحدة لتغطية مباراة منتخب مصر جاء بشكل مفاجئ، بعدما وصلها كود التقديم عبر موقع فيفا قبل المباراة بـ48 ساعة فقط، موضحة أنها لم تكن رتبت السفر أو التعاقدات أو التكاليف، لكنها اتخذت قرار السفر فور قبول التصريح.

وأشارت إلى أنها استعانت بأصدقائها المقربين الذين اعتادوا دعمها في شراء معدات التصوير، وطلبت منهم استخدام بطاقات الائتمان لحجز السفر والإنفاق حتى عودتها، قائلة إنها حجزت الطيران قبل السفر بـ48 ساعة وسجلت البطاقة على Apple Pay لاستخدامها خلال الرحلة.

وأوضحت أنها كانت تتواصل مع وكالة للحصول على صورها، لكن تأخر التصريح جعلها تخبرهم بأنها لم تحصل عليه بعد، فرتبوا مع مصورين آخرين، مؤكدة أن كثيرا من الصحفيين والمصورين الذين سافروا خلف المنتخب حضروا على نفقتهم الخاصة، بسبب عدم قدرة المؤسسات الصحفية على تحمل هذه التكاليف.

وتابعت أن الصور الأقرب إلى قلبها ليست فقط لقطات اللعب، وإنما مشاهد الجماهير التي حرصت على إظهار الهوية المصرية بالملابس الفرعونية والزينة والرسومات على الوجوه والطربوش، موضحة أن كل شخص كان يحاول التعبير عن مصريته بطريقته.

وقالت إن من أقرب الصور إليها صورة الكابتن حسام حسن قبل المباراة أثناء توجهه للسلام الوطني وهو ينظر إلى السماء كأنه يناجي الله، مشيرة إلى أنها نشرت الصورة بين الشوطين قبل الفوز، لأنها لمست حالتها الشخصية وحالة المصريين في اللجوء إلى الدعاء وقت المواقف الصعبة.