رئيس مصر الجديدة للإسكان: نمتلك إرثا عمرانيا عمره 120 عاما.. ومتحف جديد يوثق تاريخ الشركة
قال الدكتور سامح السيد، رئيس شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير، إحدى شركات قطاع الأعمال العام، إن الشركة تمتلك مكانة استثنائية في قطاع التطوير العقاري المصري، مستندة إلى تاريخ يتجاوز 120 عامًا، وهو ما يجعلها من أقدم الكيانات العاملة في هذا المجال وصاحبة إرث عمراني وتراثي يعكس مراحل مهمة من تطور العاصمة.
وأضاف أن الشركة لا تقتصر أهميتها على نشاطها العقاري، بل تمتلك أيضًا مجموعة من أبرز المباني التاريخية التي تمثل جزءًا من التراث المعماري للقاهرة، من بينها قصر البارون إمبان، ومنطقة الكوربة، ومباني شارع إبراهيم اللقاني، إلى جانب المقر التاريخي للشركة، وهي معالم ارتبطت بتاريخ حي هليوبوليس وشكلت جزءًا من هويته العمرانية.
وتابع أن جذور هذه الأصول تعود إلى البدايات الأولى للشركة عندما تأسست تحت اسم «شركة سكك حديد مصر – هليوبوليس»، والتي كان لها دور رئيسي في تخطيط وإنشاء مدينة هليوبوليس، باعتبارها واحدة من أوائل التجارب المتكاملة للتخطيط العمراني الحديث في مصر.
وأشار إلى أن قصر الاتحادية يُعد أيضًا من أبرز المعالم المرتبطة بتاريخ الشركة، إذ شُيّد في الأصل باسم «هليوبوليس بالاس»، قبل أن يتحول لاحقًا إلى أحد أهم المباني التاريخية والسياسية في مصر، ليظل شاهدًا على القيمة المعمارية التي ارتبطت بنشأة المنطقة.
وأكد رئيس شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير أن الشركة تعمل حاليًا على توثيق هذا التاريخ الممتد من خلال إنشاء متحف متخصص يستعرض مسيرتها منذ التأسيس، ويضم وثائق ومقتنيات ونماذج للمباني التراثية التي ارتبطت بها، بهدف الحفاظ على هذا الإرث وتعريف الأجيال الجديدة بأهميته.
وشدد على أن التاريخ الطويل للشركة يفرض عليها مسؤولية مضاعفة في الحفاظ على الطابع المعماري المميز للمناطق التاريخية التي تمتلكها، بالتوازي مع مواصلة تنفيذ خطط التطوير العمراني الحديثة، بما يتوافق مع توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة والحفاظ على الهوية الحضارية.


















