هي وهما
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 03:32 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أردوغان يؤكد لترامب استعداد تركيا لمواصلة جهود السلام بشأن إيران الوزراء: توقعات بارتفاع إيرادات سوق الحرير العالمي إلى 33.43 مليار دولار في عام 2031 وزير الري يوجه بإطلاق البرنامج القومي الرابع للصرف.. لتجديد شبكات 1.40 مليون فدان وزير الخارجية ونظيره العُماني يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية رامي إبراهيم: القاهرة المعادلة الأهم في أمن الشرق الأوسط.. ولا استقرار إقليمي مستدام بدون دور مصري فاعل 3362.5 كيلو جرام حجم إنتاج الحرير الطبيعي في مصر عام 2024 الإفراج عن البحارة المصريين المحتجزين على السفينة ”ريم الخليج” في إيران باحثة سياسية: إسرائيل تستخدم نزع سلاح حماس ذريعة لإطالة أمد الحرب في غزة «ديارنا 2026».. بوابة جديدة لتسويق الحرف اليدوية ودعم الأسر المنتجة في مصر 690 مليون دولار.. مصر تتصدر صادرات الفراولة المجمدة عالميًا خلال 2025 السياحة الرياضية.. تحركات جديدة لإنعاش القطاع واستقطاب الزائرين إلى مصر الصحة السورية: 3 وفيات إثر انفجار بالمحطة الحرارية في طرطوس

خارجي وداخلي

وزير الصناعة السعودي: نتعاون مع مصر في تطوير رأس المال البشري للاستفادة من كفاءات وخبرات أبنائها

قال وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر بن إبراهيم الخريف، إن هناك تعاونا في قطاع السيارات بين مصر والمملكة، ولفت إلى أنه تم تحديد الطلب المُتوقع من قطاع السيارات الذي بدأ ينشأ في المملكة كصناعة، وتم البحث عن ما هي المنتجات التي يحتاجها القطاع، بحكم أنه يحتاج إلى قاعدة عريضة من الصناعات.

وأضاف «الخريف» خلال لقاء في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، وتقدمه الإعلامية أمل الحناوي ، أن قطاع الصناعات الكيميائية المتقدمة تم أخذ مجموعة من الصناعات للتعاون فيها مع مصر.

وأشار وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي إلى ما يخص التعاون بين مصر والمملكة في قطاع التعدين، بأنه يركز على إبراز الفرص الموجودة في المنطقة، لافتًا إلى أن مصر والمملكة يشتركون في نفس الجيولوجيا، «ما بين الدرع العربي والدرع النوبي» وكثير من الموارد الطبيعية موجودة.

وأكد أن هناك محاولات لتطوير القطاع من خلال بناء الشركات التي تقدم الخدمات لشركات التعدين، والتبادل بين مصر والمملكة في المعلومات الجيولوجية والتقنيات المستخدمة.

وأوضح أن الشق الأخير في التعاون بين مصر والمملكة هو «تطوير رأس مال البشري»، إذ أن مصر لديها كفاءات بشرية عالية وكثير من الخبرات في تطوير مهارات لخدمة القطاع الصناعي.