هي وهما
الأربعاء 22 أبريل 2026 02:48 مـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عرض غنائي لذوي القدرات الخاصة يُسعد جمهور الركاب بمحطة مترو جمال عبد الناصر.. صور وزارة الأوقاف: الحفاظ على الأرض واجب ديني وأخلاقي يقع على عاتق كل إنسان الأمم المتحدة: العنف بغزة يسجل أعلى مستوى أسبوعي منذ الهدنة في أكتوبر الماضي نقابة المعلمين تعلن زيادة قيمة مبلغ مصاريف الجنازة لـ2000 جنيه لأسرة المعلم المتوفى يوستينا رامي: تحرير سيناء أحد فصول العزة الوطنية.. وتعميرها رسالة قوية بفرض السيادة عبر التنمية الشاملة النائبة سحر صدقي: الدولة نجحت في كسر عزلة سيناء وربطها بقلب الوطن برلماني: تنمية سيناء تشهد طفرة غير مسبوقة باستثمارات تتجاوز 700 مليار جنيه حزب الجيل: ذكرى تحرير سيناء حافز لمواصلة وتعزيز جهود البناء والتنمية رئيس مجلس النواب يهنئ النائب أشرف حاتم بعضوية لجنة الصحة بالاتحاد البرلماني الدولي النائب الحسيني الليثي: تطوير قوانين الأحوال الشخصية ضرورة ملحة لتحقيق العدالة الأسرية وزير الطيران يعرض للنواب استراتيجية تطوير القطاع واستعدادات موسم الحج وزير المالية: الحكومة نجحت في تدبير 90 مليار جنيه بمجال دعم الطاقة من أول مارس

آراء هي وهما

الدكتور أحمد عبود يكتب: من بقرة بني إسرائيل إلى أرض فلسطين... حين تكون القوة هي الحل

عندما نتأمل التاريخ وننظر في الواقع، ندرك أن الأمم التي لا تعد العدة للدفاع عن حقوقها تصبح فريسة سهلة للطامعين. لقد قدم لنا القرآن الكريم في قوله: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم" خارطة طريق واضحة للحفاظ على الحقوق وردع المعتدين، خاصة عندما يكون الخصم مثل بني إسرائيل، الذين عُرفوا بالمراوغة والتشبث بكل شبر يزعمون أحقيتهم فيه. إذا كانوا قد فاوضوا الله نفسه في شأن بقرة، فكيف يفرطون في مترٍ من أرضٍ يرونها جزءًا من تاريخهم المزعوم؟

قصة بقرة بني إسرائيل تكشف عن عقلية متأصلة لديهم، قائمة على الجدل والمساومة والتعلق بالمصالح الذاتية حتى في أوامر الله الواضحة. هذه العقلية لم تقتصر على الأمور الدينية، بل امتدت إلى السياسة والصراعات الدولية، حيث يظهر ذلك جليًا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. يستخدم اليهود الدين والتاريخ والسياسة لتعزيز مزاعمهم، متشبثين بكل وسيلة لإثبات أحقية غير قائمة على أرض الواقع. أمام هذا التمسك، يصبح الاعتماد على المفاوضات فقط ضربًا من العبث إذا لم تكن مسنودة بقوة تفرض الاحترام.

القوة ليست مجرد أداة للعدوان، بل وسيلة لضمان الحقوق وحماية الأرض والعرض. في عالم لا يعترف إلا بلغة القوة، يصبح الاستعداد العسكري والاقتصادي والعلمي ضرورة حتمية لأي أمة تريد البقاء. الإعداد ليس دعوة للحرب، بل رسالة واضحة تحمل معاني الردع؛ رسالة تقول للعدو: نحن هنا ولن نتنازل. وهذا هو جوهر الآية الكريمة التي تجعل من القوة وسيلة لتحقيق السلام العادل، سلام يُبنى على التوازن لا على الضعف.

الإعداد المطلوب لا يقتصر على الجوانب العسكرية فقط، بل يشمل الاقتصاد القوي الذي يدعم صمود الشعوب، والعلم الذي أصبح سلاحًا أساسيًا في هذا العصر، والإعلام الذي يشكل ساحة معركة لا تقل أهمية عن ساحات القتال. بالإضافة إلى ذلك، فإن الوحدة الأخلاقية والمجتمعية هي الدرع الحصين لأي أمة، لأن التفكك الداخلي أخطر من أي عدو خارجي.

لقد أثبت التاريخ أن الحقوق لا تُوهب، بل تُنتزع بالقوة والصمود. من بقرة بني إسرائيل إلى أرض فلسطين، يظهر نمط واضح: من يفاوض بلا قوة يخسر. إذا كان اليهود قد فاوضوا الله نفسه بشأن بقرة، فكيف يمكن أن يتنازلوا عن أرض يعتبرونها "موعدًا إلهيًا"؟ الحل ليس في استجداء السلام، بل في بناء قوة شاملة تُلزم العالم باحترام حقوقنا وتفرض على العدو مراجعة أطماعه.

القوة ليست خيارًا بل فرض عين، وهي الطريق الوحيد للحفاظ على الكرامة والحق. حين نلتزم بهذا النهج القرآني، نصبح قادرين على مواجهة أي عدو، مهما كانت دهاؤه أو مراوغته. فالحق لا يقف إلا بقوة تحميه، والأرض التي تُروى بدماء أصحابها لا يمكن أن تصبح يومًا ملكًا للغرباء، مهما طال الزمن أو اشتدت المفاوضات.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى21 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.7249 51.8257
يورو 60.8284 60.9574
جنيه إسترلينى 69.9372 70.0787
فرنك سويسرى 66.3224 66.4603
100 ين يابانى 32.5007 32.5661
ريال سعودى 13.7911 13.8187
دينار كويتى 168.8148 169.1992
درهم اماراتى 14.0813 14.1099
اليوان الصينى 7.5886 7.6040