هي وهما
الخميس 9 يوليو 2026 10:37 صـ 23 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
اليوم.. البنك المركزي المصري يحدد مصير أسعار الفائدة أشرف زكي بعد رفض غرفة صناعة السينما مطالب الممثلين بحق الأداء العلني: هنقعد ونتفاهم بنك الإمارات دبي الوطني – مصر يرفع العائد على الحساب الجاري بلس ذو العائد اليومي مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر يفتتح فرعًا جديدًا في المنصورة لتعزيز شبكة فروعه احتياطي النقد الأجنبي لمصر يرتفع إلى مستوى قياسي جديد بنهاية يونيو 2026 بنك CIB يرفع سعر الفائدة على شهادة الادخار الثلاثية ذات العائد الثابت إلى 18% ميدبنك يعزز فريقه التنفيذي بتعيين عادل هاشم جمعة نائبًا للرئيس التنفيذي للتجزئة المصرفية ودائع العملاء في بنك QNB مصر تقفز إلى 908.07 مليار جنيه خلال 6 أشهر إجمالي أصول بنك QNB مصر المجمعة ترتفع إلى 1.079 تريليون جنيه بنهاية يونيو 2026 بنك QNB مصر يحقق 18.6 مليار جنيه أرباحًا ويقترب من تريليون جنيه ودائع العملاء بنهاية يونيو 2026 بنك QNB مصر ينظم ملتقى لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة المُصدرة بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية البنك الأهلي المصري يحصد جائزة أفضل بنك في حماية العملاء ومكافحة الاحتيال 2026

الأسرة

معدن موجود في نوع مكسرات شهير قد يوقف انتشار سرطان الثدي في الجسم

أوضحت نتائج دراسة حديثة أن أحد المعادن الأساسية الموجودة في الجوز البرازيلي يمكن أن يساعد في إيجاد علاجات جديدة لمنع انتشار سرطان الثدي في جميع أنحاء الجسم.

ويعد سرطان الثدي الثلاثي السلبية (TNBC) نوعا فرعيا من سرطان الثدي غير المستجيب للأدوية الذي تستهدف مستقبلات هرمون الإستروجين أو بروتين مستقبلات عامل النمو البشري 2 (HER2) وينمو هذا السرطان سريعا، ومن المرجح أن ينتشر خارج الثدي قبل التشخيص، ولكن يمكن السيطرة عليه غالبا من خلال الأدوية والجراحة، ما لم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم حيث يمكن أن يصبح غير قابل للعلاج.

وتشير الدراسة التي مولتها مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، إلى أن الحد من التأثيرات المضادة للأكسدة للسيلينيوم (مكون شائع في مكملات الفيتامينات المتعددة الموجودة في الأطعمة اليومية، مثل المكسرات واللحوم والفطر والحبوب)، قد يكون السر في السيطرة على هذا الشكل من المرض.

وكان يفترض أن يكون عمل السيلينيوم، وهو أحد مضادات الأكسدة الرئيسية، مفيدا في مكافحة الخلايا السرطانية. ومع ذلك، وجدت الدراسة أن الخلايا السرطانية في حاجة ماسة إلى السيلينيوم، خاصة عندما تكون الخلايا متفرقة، بعيدا عن مجموعات الخلايا المزدحمة بكثافة.

وبمجرد تكديس خلايا سرطان الثدي الثلاثي السلبية معا، تنتج نوعا من جزيئات الدهون التي تحتوي على حمض الأوليك، الموجود عادة في زيت الزيتون، والتي تحميها من نوع من موت الخلايا يسمى موت الخلية الحديدي الناجم عن نقص السيلينيوم.
وأظهرت الأبحاث المنشورة في مجلة EMBO Molecular Medicine أنه عندما لا تتجمع خلايا سرطان الثدي الثلاثي السلبية معا، كما هو الحال عندما تنتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم، فإنها لا تستطيع البقاء على قيد الحياة من دون السيلينيوم.

وعندما تدخل فريق البحث في معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة في غلاسكو في عملية التمثيل الغذائي للسيلينيوم في هذه الخلايا السرطانية المتفرقة، وجدوا أنه يمكن أن يقتلها، وخاصة تلك الموجودة في الدورة الدموية والتي تسعى إلى الانتشار إلى الرئتين.

وأثار هذا الاكتشاف الآمال في تطوير علاجات جديدة يمكن أن تساعد في وقف انتشار المرض.

وقال الدكتور سافيريو تارديتو، قائد الدراسة من معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة في غلاسكو، وأيضا من مركز أبحاث السرطان في الجامعة الطبية في فيينا: "نحن بحاجة إلى السيلينيوم للبقاء على قيد الحياة، لذلك فإن إزالته من نظامنا الغذائي ليس خيارا، ومع ذلك، إذا تمكنا من إيجاد علاج يتداخل مع امتصاص خلايا سرطان الثدي الثلاثي السلبية لهذا المعدن، فقد نتمكن من منع انتشار هذا السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم".

وتابع: "لا يكون سرطان الثدي في حد ذاته قاتلا عادة، حيث يمكن معالجته بنجاح في كثير من الأحيان بالأدوية أو الجراحة، ولكن عندما ينتشر السرطان يصبح من الصعب السيطرة عليه. ومع وجود عدد أقل من العلاجات للسيطرة على سرطان الثدي الثلاثي السلبية، فإن إيجاد طريقة جديدة لمنع انتشاره يمكن أن يكون منقذا للحياة".