هي وهما
الجمعة 14 أغسطس 2026 09:42 مـ 29 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
كارت الخدمات الحكومية الموحد وتعزيز الأمن الغذائي.. أبرز أنشطة وزارة التموين والتجارة الداخلية الأسبوعية موعد بدء الدراسة .. الخريطة الزمنية العام الدراسي الجديد في جامعة الأزهر ”الإسكان” تعد تقريرًا بالفيديوجراف تضمن أبرز أنشطة وفعاليات الوزارة «الخير لكل مصري ومصرية».. «الجبهة الوطنية» بالقليوبية تطلق قوافل السلع المخفضة من بنها إلى مدن ومراكز المحافظة وزيرة التنمية المحلية والبيئة: إزالة عقارات وجمالونات مخالفة بالخانكة وإحالة مختصين للنيابة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تسليم المدفن الصحي الآمن في شلاتين بتكلفة 80 مليون جنيه تداول 1882 حاوية بميناء دمياط خلال 24 ساعة وزير البترول يبحث مع السويدي كابيتال تسريع تنفيذ مصنع للأسمدة الفوسفاتية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وزير الأوقاف يقرر تكريم القارئ محمد كامل بعد فوزه بالمركز الثاني في مسابقة الملك محمد السادس الدولية قوافل الأوقاف الدعوية تواصل رسالتها لترسيخ قيم الإحسان وحفظ كرامة المحتاجين نقابة العلاج الطبيعي تطالب بحركة تكميلية لتكليف كامل دفعة 2023 وتعديل تكليف دفعة 2022 خطيب الجامع الأزهر: نداءات سورة الأحزاب ترسم طريق الثبات وتبني الأسرة والمجتمع

الأسرة

معدن موجود في نوع مكسرات شهير قد يوقف انتشار سرطان الثدي في الجسم

أوضحت نتائج دراسة حديثة أن أحد المعادن الأساسية الموجودة في الجوز البرازيلي يمكن أن يساعد في إيجاد علاجات جديدة لمنع انتشار سرطان الثدي في جميع أنحاء الجسم.

ويعد سرطان الثدي الثلاثي السلبية (TNBC) نوعا فرعيا من سرطان الثدي غير المستجيب للأدوية الذي تستهدف مستقبلات هرمون الإستروجين أو بروتين مستقبلات عامل النمو البشري 2 (HER2) وينمو هذا السرطان سريعا، ومن المرجح أن ينتشر خارج الثدي قبل التشخيص، ولكن يمكن السيطرة عليه غالبا من خلال الأدوية والجراحة، ما لم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم حيث يمكن أن يصبح غير قابل للعلاج.

وتشير الدراسة التي مولتها مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، إلى أن الحد من التأثيرات المضادة للأكسدة للسيلينيوم (مكون شائع في مكملات الفيتامينات المتعددة الموجودة في الأطعمة اليومية، مثل المكسرات واللحوم والفطر والحبوب)، قد يكون السر في السيطرة على هذا الشكل من المرض.

وكان يفترض أن يكون عمل السيلينيوم، وهو أحد مضادات الأكسدة الرئيسية، مفيدا في مكافحة الخلايا السرطانية. ومع ذلك، وجدت الدراسة أن الخلايا السرطانية في حاجة ماسة إلى السيلينيوم، خاصة عندما تكون الخلايا متفرقة، بعيدا عن مجموعات الخلايا المزدحمة بكثافة.

وبمجرد تكديس خلايا سرطان الثدي الثلاثي السلبية معا، تنتج نوعا من جزيئات الدهون التي تحتوي على حمض الأوليك، الموجود عادة في زيت الزيتون، والتي تحميها من نوع من موت الخلايا يسمى موت الخلية الحديدي الناجم عن نقص السيلينيوم.
وأظهرت الأبحاث المنشورة في مجلة EMBO Molecular Medicine أنه عندما لا تتجمع خلايا سرطان الثدي الثلاثي السلبية معا، كما هو الحال عندما تنتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم، فإنها لا تستطيع البقاء على قيد الحياة من دون السيلينيوم.

وعندما تدخل فريق البحث في معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة في غلاسكو في عملية التمثيل الغذائي للسيلينيوم في هذه الخلايا السرطانية المتفرقة، وجدوا أنه يمكن أن يقتلها، وخاصة تلك الموجودة في الدورة الدموية والتي تسعى إلى الانتشار إلى الرئتين.

وأثار هذا الاكتشاف الآمال في تطوير علاجات جديدة يمكن أن تساعد في وقف انتشار المرض.

وقال الدكتور سافيريو تارديتو، قائد الدراسة من معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة في غلاسكو، وأيضا من مركز أبحاث السرطان في الجامعة الطبية في فيينا: "نحن بحاجة إلى السيلينيوم للبقاء على قيد الحياة، لذلك فإن إزالته من نظامنا الغذائي ليس خيارا، ومع ذلك، إذا تمكنا من إيجاد علاج يتداخل مع امتصاص خلايا سرطان الثدي الثلاثي السلبية لهذا المعدن، فقد نتمكن من منع انتشار هذا السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم".

وتابع: "لا يكون سرطان الثدي في حد ذاته قاتلا عادة، حيث يمكن معالجته بنجاح في كثير من الأحيان بالأدوية أو الجراحة، ولكن عندما ينتشر السرطان يصبح من الصعب السيطرة عليه. ومع وجود عدد أقل من العلاجات للسيطرة على سرطان الثدي الثلاثي السلبية، فإن إيجاد طريقة جديدة لمنع انتشاره يمكن أن يكون منقذا للحياة".