هي وهما
الخميس 3 سبتمبر 2026 06:56 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البورصة تسجل قمة تاريخية جديدة وتربح 135 مليار جنيه في أسبوع وزير العمل ونظيرته الإيطالية يعلنان فتح مسارات أمام الشباب المصري للعمل بإيطاليا رئيس اقتصادية القناة يستعرض فرص الاستثمار مع الشركات الإيطالية الرئيس السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الأمير محمد بن سلمان ولي عهد السعودية تحذير عاجل من “الصحة” بشأن الشركات غير المرخصة لمكافحة الحشرات.. وتنشر قائمة بالأسماء المعتمدة الحكومة توافق على 11 قرارًا فى اجتماعها الأسبوعي اليوم وزير الشباب: مصر تحصد 58 ميدالية في دورة ألعاب البحر المتوسط 2026 «إحنا مصر» تعود بنسختها الثانية.. السياحة والآثار تطلق حملة لترسيخ قيم الضيافة وتعزيز الوعي السياحي السيسي يستقبل نائب رئيس وزراء إيطاليا.. ويعرب عن تقديره للعلاقات بين البلدين وزير التخطيط: نمو الاقتصاد 5.1% خلال 2025/2026 متجاوزًا توقعات المؤسسات الدولية صندوق تحيا مصر يطلق المبادرة الرئاسية لتوفير المستلزمات الدراسية للطلاب الأولى بالرعاية مدبولي: معارض «أهلا مدارس» لتوفير السلع بأسعار مناسبة

الأسرة

معدن موجود في نوع مكسرات شهير قد يوقف انتشار سرطان الثدي في الجسم

أوضحت نتائج دراسة حديثة أن أحد المعادن الأساسية الموجودة في الجوز البرازيلي يمكن أن يساعد في إيجاد علاجات جديدة لمنع انتشار سرطان الثدي في جميع أنحاء الجسم.

ويعد سرطان الثدي الثلاثي السلبية (TNBC) نوعا فرعيا من سرطان الثدي غير المستجيب للأدوية الذي تستهدف مستقبلات هرمون الإستروجين أو بروتين مستقبلات عامل النمو البشري 2 (HER2) وينمو هذا السرطان سريعا، ومن المرجح أن ينتشر خارج الثدي قبل التشخيص، ولكن يمكن السيطرة عليه غالبا من خلال الأدوية والجراحة، ما لم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم حيث يمكن أن يصبح غير قابل للعلاج.

وتشير الدراسة التي مولتها مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، إلى أن الحد من التأثيرات المضادة للأكسدة للسيلينيوم (مكون شائع في مكملات الفيتامينات المتعددة الموجودة في الأطعمة اليومية، مثل المكسرات واللحوم والفطر والحبوب)، قد يكون السر في السيطرة على هذا الشكل من المرض.

وكان يفترض أن يكون عمل السيلينيوم، وهو أحد مضادات الأكسدة الرئيسية، مفيدا في مكافحة الخلايا السرطانية. ومع ذلك، وجدت الدراسة أن الخلايا السرطانية في حاجة ماسة إلى السيلينيوم، خاصة عندما تكون الخلايا متفرقة، بعيدا عن مجموعات الخلايا المزدحمة بكثافة.

وبمجرد تكديس خلايا سرطان الثدي الثلاثي السلبية معا، تنتج نوعا من جزيئات الدهون التي تحتوي على حمض الأوليك، الموجود عادة في زيت الزيتون، والتي تحميها من نوع من موت الخلايا يسمى موت الخلية الحديدي الناجم عن نقص السيلينيوم.
وأظهرت الأبحاث المنشورة في مجلة EMBO Molecular Medicine أنه عندما لا تتجمع خلايا سرطان الثدي الثلاثي السلبية معا، كما هو الحال عندما تنتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم، فإنها لا تستطيع البقاء على قيد الحياة من دون السيلينيوم.

وعندما تدخل فريق البحث في معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة في غلاسكو في عملية التمثيل الغذائي للسيلينيوم في هذه الخلايا السرطانية المتفرقة، وجدوا أنه يمكن أن يقتلها، وخاصة تلك الموجودة في الدورة الدموية والتي تسعى إلى الانتشار إلى الرئتين.

وأثار هذا الاكتشاف الآمال في تطوير علاجات جديدة يمكن أن تساعد في وقف انتشار المرض.

وقال الدكتور سافيريو تارديتو، قائد الدراسة من معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة في غلاسكو، وأيضا من مركز أبحاث السرطان في الجامعة الطبية في فيينا: "نحن بحاجة إلى السيلينيوم للبقاء على قيد الحياة، لذلك فإن إزالته من نظامنا الغذائي ليس خيارا، ومع ذلك، إذا تمكنا من إيجاد علاج يتداخل مع امتصاص خلايا سرطان الثدي الثلاثي السلبية لهذا المعدن، فقد نتمكن من منع انتشار هذا السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم".

وتابع: "لا يكون سرطان الثدي في حد ذاته قاتلا عادة، حيث يمكن معالجته بنجاح في كثير من الأحيان بالأدوية أو الجراحة، ولكن عندما ينتشر السرطان يصبح من الصعب السيطرة عليه. ومع وجود عدد أقل من العلاجات للسيطرة على سرطان الثدي الثلاثي السلبية، فإن إيجاد طريقة جديدة لمنع انتشاره يمكن أن يكون منقذا للحياة".