هي وهما
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 03:34 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
العثور على رضيعة داخل حقيبة في الإسكندرية وإيداعها بدار رعاية محافظ الإسماعيلية يعتمد المرحلة الثانية من تنسيق فصول خدمات الثانوى العام بحد أدنى 185 درجة ميناء رفح البري بشمال سيناء يستقبل الدفعة الـ82 من العائدين الفلسطينيين بيلاروسيا تفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي بمهرجان القاهرة التجريبي المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور رنا سماحة تفاجئ الجمهور بالغناء مع حميد الشاعري في المهرجان المصري القبطي قطر ترحب بفرض المملكة المتحدة حظرًا تجاريًا على سلع المستوطنات الإسرائيلية إدارة ترامب تسعى لتعزيز وصول الشركات الأمريكية إلى معادن فنزويلا مصر والإمارات تبحثان تعزيز التعاون الفضائي وترتيبات الاستفادة من صور القمر العربي 813 ويجز يكشف أسرار رحلته في «صاحبة السعادة».. حكايات من البدايات ومفاجآت في الحلقات الجامعة العربية تدين افتتاح ”ناورو” سفارتها في القدس المحتلة بعد واقعة مدرسة القليوبية.. المحافظ يعتمد حركة تغييرات موسعة لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية

الأسرة

أستاذ علم اجتماع: ”الأحلام الوردية” والواقع الافتراضي يصدمان الأزواج بعد الخطوبة

أكدت الدكتورة هند فؤاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن الخلافات ظاهرة طبيعية في حياة البشر، سواء داخل الأسرة أو في المجتمع أو بيئة العمل، موضحة أن وجود الإنسان بطبيعته واختلاف رؤاه وأفكاره يؤدي إلى ظهور التباينات ومن ثم الخلافات.

وأوضحت خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن أسباب الخلافات الأسرية متعددة، من بينها اختلاف التنشئة والطباع، وعدم التفاهم، إلى جانب الضغوط الاقتصادية، وتأثير وسائل التكنولوجيا الحديثة والإنترنت، فضلًا عن تدخل الأهل، وهي عوامل رصدتها دراسات المركز.

وأضافت أن من أبرز أسباب النزاعات أيضًا اختلاف التوقعات بين الزوجين، حيث يصطدم البعض بالواقع بعد فترة الخطوبة نتيجة الأحلام الوردية التي لم تتحقق، بالإضافة إلى الطموحات المرتبطة بالواقع الافتراضي، والتي يسعى البعض لإسقاطها على الحياة الحقيقية.

وأشارت إلى أن ضعف القدرة على تحمل المسؤولية لدى بعض الأجيال الجديدة، وعدم التدريب الكافي على إدارة الحياة، يمثلان عاملًا رئيسيًا في تفاقم الخلافات، مؤكدة أن المشكلة لا تكمن في وجود الخلاف بحد ذاته، بل في كيفية إدارته والوصول إلى حلول لا تؤثر سلبًا على باقي أفراد الأسرة.

وشددت على أن إدارة الخلاف وأساليب التسوية تمثل جوهر التعامل الصحيح مع النزاعات، خاصة في ظل ما قد يترتب عليها من قطيعة بين العائلات، لافتة إلى أن التعليم والمكانة الاجتماعية والتمكين قد تدفع البعض لتصعيد الخلافات بدلًا من حلها، مما يجعل مهارات الحوار والتفاهم ضرورة أساسية للحفاظ على تماسك الأسرة.