هي وهما
الأحد 3 مايو 2026 07:19 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
دار الأوبرا المصرية تنعى هاني شاكر: ساهم في إثراء الغناء العربي حماة الوطن: لقاء الرئيس السيسي ورئيس بنك التنمية الإفريقي يعكس ثقل مصر الإقليمي ودورها في دعم التنمية بالقارة الداخلية تكثف استعداداتها لبدء سفر أول أفواج حجاج القرعة إلى المدينة المنورة غدًا سلامة الغذاء تنفذ زيارات تفتيشية على المخابز للتأكد من الالتزام بالاشتراطات والمعايير وزير الاتصالات يزور مدرسة النور للمكفوفين ببني سويف.. صور وفاة هاني شاكر| حسين فهمي: أمير الغناء العربي كان إنسانا وفنانا من طراز رفيع الأعلى للإعلام: إلزام الوسائل الإعلامية بعدم نشر أو تداول أي مقاطع مصورة أو مسموعة للطبيب الراحل ضياء العوضي الفنان محمد ثروت ناعيًا أمير الغناء العربي: ”أشهد الله أنه كان من أنقى القلوب” رئيس هيئة الرعاية الصحية: إدارة سلاسل الإمداد أصبحت ركيزة أساسية للنظام الصحي المصري وزير الخارجية يعرب عن رفض مصر القاطع لانتهاكات إسرائيل السافرة للسيادة السورية مدين ناعيا أمير الغناء العربي هاني شاكر: الله يصبر أهله وكل من أحبوه وفاة هاني شاكر.. عمرو دياب: صوتًا من أهم الأصوات التي شكلت وجدان أجيال

صحتك

دراسة تكشف العلاقة بين أزمة غلاء المعيشة وظهور مرض قديم مرة أخرى

أوضحت نتائج دراسة جديدة إن مرض الإسقربوط، وهو مرض نقص فيتامين C الذي كان يصيب البحارة والقراصنة منذ قرون مضت، قد عاد للظهور في ظل أزمة غلاء المعيشة.

أعراض ومضاعفات نقص فيتامين «سي» في الجسم

وكشف الأطباء عن هذه النتائج في مجلة BMJ Case Reports بعد معالجة رجل في منتصف العمر مصاب بهذه الحالة.

وفي الواقع، يمكن علاج مرض الإسقربوط، أو كما يعرف أيضا باسم داء الحفر، بسهولة، ولكن نظرا لأنه يعد مرضا من الماضي، حيث ارتبط أولا بالبحارة خلال عصر النهضة، فقد يخطأ في تشخيصه على أنه حالات أخرى، بما في ذلك التهابات الأوعية الدموية، ما قد يعرض المرضى لنزيف قاتل إذا تُرك دون علاج.

ويستغرق الأمر شهرا على الأقل من نقص فيتامين C (أقل من 10 ملغ من الفيتامين يوميا) أو انعدامه في النظام الغذائي لتبدأ الأعراض في الظهور.

وفي تقرير للحالة، عالج الأطباء رجلا في منتصف العمر كانت ساقاه مغطاة بنقاط حمراء صغيرة مؤلمة، تشبه الطفح الجلدي. وكان هناك أيضا دم في بوله، بالإضافة إلى أنه يعاني من فقر الدم وانخفاض عدد خلايا الدم الحمراء.

وأظهرت الفحوصات أنه لا يعاني من اضطرابات التهابية أو مناعية أو مشاكل دموية، ولم تكشف الأشعة عن أي دليل على نزيف داخلي. كما لم تعط خزعة الجلد أي دلائل تشخيصية.

واستمر الطفح الجلدي في الانتشار أثناء وجوده في المستشفى، ما أدى إلى المزيد من الكدمات والتورم والألم في كلتا ساقيه. وعند استجوابه بشكل أعمق، تبيّن أنه كان يعاني من ضائقة مالية وأهمل نظامه الغذائي، حيث كان يتناول القليل من الفواكه والخضروات، وأحيانا يتخطى الوجبات تماما.
كما أنه توقف عن تناول المكملات الغذائية التي وُصفت له بعد جراحة سابقة لإنقاص الوزن، خضع لها قبل ثماني سنوات، لأنه لا يستطيع تحمل تكلفتها.

وأظهرت اختبارات الدم لتقييم حالته الغذائية العامة عدم وجود مستويات يمكن اكتشافها من فيتامين C، ومستويات منخفضة جدا من العناصر الغذائية الرئيسية الأخرى. وشُخصت حالته بالإصابة بداء الأسقربوط وعولج بفيتامين C، بحيث تناول الرجل 1000 مغ من فيتامين C، و125 ميكروغرام من فيتامين D3، و5 مغ حمض الفوليك ومكملات الفيتامينات المتعددة يوميا، وبعد ذلك اختفى الطفح الجلدي المؤلم والأعراض الأخرى.

وأفاد مؤلفو الدراسة أن عوامل الخطر للإصابة بالإسقربوط تشمل سوء التغذية، وجراحة المعدة، وغسيل الكلى، وإدمان الكحول، والتاريخ النفسي واضطرابات الأكل.

وعلى الرغم من ظهور حالة هذا الرجل، ما يزال هناك عدم وضوح بشأن انتشار الإسقربوط حاليا، وهو في الواقع ما يزال نادرا نسبيا.