هي وهما
الأربعاء 12 أغسطس 2026 12:40 مـ 27 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الجبهة الوطنية يدعم أسر ضحايا حادث الإسماعيلية بـ100 ألف جنيه للمتوفى و50 ألفا للمصاب عضو خارجية النواب يطالب بدعم ترشيح أطفال غزة لجائزة نوبل للسلام النائب محمود حسين طاهر: حماية بيانات المواطنين ليست محل تفاوض.. ولا تهاون مع مخالفات تسجيل خطوط المحمول مديرة محتوى RadioME: نفهم اهتمامات جمهور المترو ونقدم محتوى سريعًا وعصريًا عروض الغردقة والإسماعيلية للفنون الشعبية تتألق في حفلات شاطئ الفن بالإسكندرية الأوبرا ترفع كفاءة مسرح المحكي استعدادا لانطلاق مهرجان القلعة في دورته الـ34 الرئيس السيسي يوجه بإطلاق منصة وطنية تفاعلية للشباب تامر حسني يعود لجمهوره بحفل استثنائي في رأس الحكمة احتفالا بنجاح مش هتكرر شاكيرا تطلق حملة تبرعات لصالح المتضررين من زلزال كولومبيا جورجينا رودريجيز تعلن رسميا زواجها من كريستيانو رونالدو أحمد سعد يستعد لـ شو غنائي واستعراضي في حفله بالساحل الشمالي الخميس المقبل بعد 3 سنوات.. بيومي فؤاد ومحمد ثروت يجتمعان مجددا في ورا الكنبة

ناس TV

أمين الفتوى: مصطلحات ”الإكرامية والشاي والدخان” تحسين خطير للرشوة

أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن غياب المصطلحات والمعاني الصحيحة للكلمات، يؤدي إلى إشكاليات اجتماعية خطيرة، موضحا أن الناس غالبًا ما يغلفون الأمور السيئة بأسماء تُحسن من معانيها، مما يجعلهم يظنون أنهم على حق، بينما هم في الواقع يقعون في خطأ كبير.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على فضائية "الناس"، أن الكلمات مثل "إكرامية"، "الشاي بتاعنا"، و"الدخان" أصبحت جزءًا من الحياة اليومية للناس، إلى درجة أن هذه العبارات أصبحت سلوكيات اعتيادية لا يشعرون معها بالضجر أو الاستياء، لافتا إلى أنه من الشائع أن يُقال: "رايح أعمل كذا، طيب خلي معاك فكة عشان لما تقابل فلان تعطيه كذا"، ما يعكس طبيعة التفكير السائدة حول هذه الأمور.

وأضاف: "علينا أن نعي أن أي شيء يُدفع بغير وجه حق لمن يقوم بأداء هذه المصلحة هو رشوة، يجب أن نسميها باسمها، ونقول إنها رشوة، صحيح أن الكلمة ثقيلة على اللسان، لكنها الحقيقة التي يجب أن نتعامل معها بجدية".

وطرح د. فخر تساؤلات مهمة حول جواز دفع الرشوة، مشيرًا إلى أن تغيير اسمها إلى "إكرامية" أو "هدية" يجعل الشخص لا يفكر في العواقب، مؤكدا على أهمية تسمية الأمور بمسمياتها الصحيحة، حتى نتمكن من نبذ هذه السلوكيات الضارة.

وحث د. فخر على ضرورة فهم ما هي الرشوة، قائلًا: "الرشوة هي المال الذي يُدفع لأداء مصلحة عند موظف معين، أو زملائه، ولا يمكن أداء المصلحة إلا من خلالهم، لذا، من المهم أن نفهم هذه القضية بوضوح وننبذها بكل قوة".