هي وهما
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 02:29 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ميشيل ميلاد: مصطفى غريب موهبة كبيرة.. وهشام ماجد يستحق النجاح تعليق جديد من سامح حسين بعد وعكته الصحية الأخيرة مهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي يعلن لجنة تحكيم المقال النقدي رضا فرحات: رسائل الرئيس السيسي تؤكد جاهزية الدولة المصرية لحماية أمنها ومقدراتها حريق داخل مخزن أخشاب بمدينة قليوب.. والحماية المدنية تحاول السيطرة على النيران وزير السياحة يتفقد أعمال حفائر بعثة المعهد الأوروبي للآثار البحرية بمنطقة الميناء الشرقي بالإسكندرية مجدي مرشد: نصر أكتوبر سيظل شاهدًا على قدرة المصريين على تجاوز التحديات محمد صالح: نصر أكتوبر سيظل عنوانًا لإرادة المصريين حنا: الحكومة تدعم أعمال لجنة دراسة اعتراض رئيس الجمهورية على مادة من قانون جامعة كيان وزير الخارجية يجتمع مع مجلس إدارة الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية مسئولة بالخارجية الهولندية: مصر تدعم ركائز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط رئيس حزب الريادة: رسائل الرئيس السيسي في ذكرى أكتوبر تؤكد أن مصر تملك مقومات عبور التحديات

ناس TV

السفير الألماني: ندرس إنشاء المزيد من المدارس الفنية في مصر

أكد السفير الألماني لدى مصر، يورجن شولز، أن التعاون المصري الألماني في مجال التعليم الفني والتدريب المهني يمتد لسنوات طويلة، مشيرًا إلى وجود خطط لدراسة سبل جديدة لتعزيز هذا التعاون.

خلال لقاء خاص له مع الإعلامي باسم طبانة، عبر شاشة "إكسترا نيوز"، اليوم الأربعاء، أوضح السفير أن التعاون في هذا المجال يعود إلى مبادرة مبارك كول، التي ركزت تحديدًا على التعاون في مجالي التدريب المهني والتعلم الفني.

وأضاف أن ألمانيا تبحث حاليًا عن سبل جديدة لتعزيز التعاون، وتدرس خيارات محدودة لإنشاء المزيد من المدارس الفنية بالتعاون مع الجانب المصري، مع التركيز على التدريب المهني.

وأوضح أن الفكرة تقوم على الجمع بين مجموعات من المهارات، بحيث يجمع الطالب بين تعليم اللغة والتدريب الفني، بهدف تأهيله لاستخدام هذه المهارات الفنية داخل الشركات وفي سوق العمل.

وأكد أن التعاون يسير بصورة جيدة، مشيرًا إلى وجود العديد من الأنشطة القائمة في هذا المجال، مع السعي إلى مواصلة التوسع فيها.

وفيما يتعلق بإتاحة فرص أكبر للمصريين الملتحقين بهذا النوع من التعليم للمشاركة في المشروعات الكبرى التي تنفذها مصر بالتعاون مع ألمانيا، قال إن الأمر يعود في نهاية المطاف إلى الشركات نفسها، لأنها التي تنفذ المشروعات الكبرى وتحدد المهارات التي تحتاج إليها ونوعية القوى العاملة المطلوبة.

وأشار إلى أن الشركات تبذل جهودًا كبيرة لتدريب العاملين في مصر وتأهيلهم بصورة متخصصة للوظائف، كما تتخذ العديد من الشركات مبادراتها الخاصة، لأن العمل في المجالات شديدة التخصص يتطلب مؤهلات ومهارات محددة.

وأكد أن السفارة والحكومة والوزارات المعنية في ألمانيا تسعى إلى دعم هذه الجهود وتهيئة الإطار الملائم لمواصلة توسيع هذا النوع من التعاون.

قال السفير الألماني لدى مصر، يورجن شولز، إن برامج تعليم اللغة الألمانية في الجامعات المصرية تلعب دورًا مهمًا في تأهيل الشباب الراغبين في استكمال دراستهم أو العمل في ألمانيا.

خلال لقاء خاص له مع الإعلامي باسم طبانة، عبر شاشة "إكسترا نيوز"، اليوم الأربعاء، أوضح السفير أن نحو 19 ألف مصري يدرسون اللغة الألمانية أو الأدب الألماني أو الألمانية باعتبارها لغة أجنبية في 36 جامعة مصرية.

وأكد أن هناك جانبين مختلفين في هذا الصدد، يتعلق الأول بتعليم اللغة، موضحًا أن معرفة اللغة الألمانية تعد أمرًا بالغ الأهمية لكثير من الشباب المصريين الراغبين في استكمال دراستهم أو العمل في ألمانيا.

وأشار إلى أن بعض العاملين في الشركات الكبرى بألمانيا قد تكون الإنجليزية كافية بالنسبة إليهم، لكن معظم الشركات الألمانية ليست من الشركات الكبرى المعروفة، وإنما هي شركات صغيرة ومتوسطة الحجم لا تستخدم الإنجليزية على نطاق واسع، ولذلك فإن معرفة اللغة الألمانية أمر ضروري.

وأوضح أن هذه البرامج تتمتع، بحسب علمه، بمستوى جيد للغة، وإن كان بعضها أكثر ارتباطًا باحتياجات سوق العمل.

وأضاف أن السلطات المصرية والشركاء المصريين يرغبون في تحقيق ترابط أوثق بين التدريب اللغوي والإعداد لسوق العمل، مؤكدًا أن الجانب الألماني سعيد بالمضي قدمًا في هذا الاتجاه وبحث المزيد من سبل تعزيز التعاون، مؤكدًا أن التعاون في مجال التعليم بين مصر وألمانيا يقوم على الحوار والتنسيق مع الجانب المصري، وليس على فرض نموذج تعليمي من طرف واحد.

وأوضح السفير أن ألمانيا لا تأتي إلى مصر لتقول إنها ستنشئ مدارس بالطريقة التي تريدها، بل يتم الأمر دائمًا بالتعاون مع الأصدقاء والشركاء المصريين، وعادة ما يكون بناءً على طلب منهم.

وأشار إلى أن بعض المدارس في مصر تعتمد بدرجة كبيرة جدًا على النموذج الألماني، موضحًا أن هناك نحو ست مدارس يستطيع الطالب التخرج منها بشهادة تماثل إلى حد كبير ما كان سيحصل عليه لو تخرج في ألمانيا.