هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 07:34 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

آراء هي وهما

خالد هلال يكتب : صندوق الرياضة والاستثمار في رأس المال الاجتماعي

تحاول هياكل الجهاز الإداري بالأندية والاتحادات الرياضية أن ترسم ملامح خططها الإستراتيجية علي المدي الزمني الطويل، فضلًا عن كونهم يشكلون-أنفسهم- جزءًا من سمعة الاتحاد وصورته الذهنية وعلامته التجارية المميزة لدي أعضائه ومتابعيه أيضًا؛ تلك العلامة التي تنطوي علي العديد من الجهود الإدارية والاتصالية والشخصية أيضًا؛ مثل مدي كفاءة رؤساء وأعضاء مجالس إدارة الاتحاد، وسيرهم الذاتية، ومدي انعكاس ذلك علي ثقافة الاتحاد، ورسالته، ورؤيته المستقبلية، وخطط تطويره، وأسلوب قيادته، وكيفية إدارة علاقاته مع الأعضاء وجماعات المصالح .

وانطلاقًا من هذا المعني كانت مبادرة تأسيس صندوق الرياضة المصري؛ بمثابة استراتيجية إدارية ساعية نحو تحويل اتحاد رياضة الجودو لمنظومة ربحية قادرة علي تحقيق مستوي معيشي راقي لكل أطراف اللعبة، من خلال عقد مجموعة من بروتوكولات التعاون والتوأمة مع الاتحادات الرياضية المناظرة العربية والأجنبية؛ لزيادة فرص الاحتكاك الدولي والإقليمي بالبطولات التي يعقدها الاتحاد الدولي للعبة، وتوجيه مخصصاته المالية نحو الارتقاء بمقومات البني التحتية للعبة.

وترتكز ملامح التخطيط الاستراتيجي للعبة على أربعة محاور، هي إعادة تقييم أوضاع مدربي اللعبة من الجوانب المادية والفنية والإدارية، وإعادة إرساء معايير فنية موضوعية لاختيار لاعبي المنتخب، من خلال توسيع القاعدة الشعبية لممارسي اللعبة بالنوادي ومراكز الشباب والمدارس، وزيادة فرص الاحتكاك الرياضي للفرق بالمسابقات المحلية والدولية في مختلف الفئات العمرية.

ستظل الغاية النهائية والتحدي الأكبر في ذات الوقت لأي جهاز إداري بالأندية والاتحادات الرياضية هي إرساء إستراتيجيات تنظيمية لجماهيره الداخلية من موظفين وعاملين؛ علي نحو مواز من إدارة العلاقات مع جماعات المصالح مثل:(أعضاء النادي، المشجعين، وسائل الإعلام، الجهات الحكومية، الرعاة، الموظفين، البنوك، وكلاء اللاعبين والمدربين، حملة الأسهم، الأندية الرياضية الأخري، الاتحادات الرياضية الوطنية، مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني).

وهو ما يتطلب امتلاك فنون إدارية رشيدة، ومهارات اتصالية متخصصة قادرة علي إدارة العلاقات مع الجماهير متباينة السمات الديموجرافية، ومتنوعة الفئات والاهتمامات؛ من أجل نيل ثقة اللاعب، وكذلك نظير إدراك العديد من القيم المعنوية غير الملموسة؛ كشهرة الاتحاد، وتصنيفه الدولي، ومستوي فرقه الرياضية ، ومدي تمثيل لاعبيه بفرق المنتخبات القومية بالألعاب المختلفة، فضلًا عن الارتباط الذهني للنادي بمعاني أخلاقية سامية؛ تعمل الدعاية علي ترويجها وترسيخها؛ كالتضحية، والوطنية، والروح الرياضية..الخ.

ولن أتوقف عن المطالبة بضرورة وحتمية استحداث ادارة للتسويق والعلاقات العامة والرعاة داخل الاتحاد للقيام بمهام الترويج وجذب رعاة لرياضة الجودو من الشركات، والبنوك ، ورجال الاعمال والاتحادات الدولية والصحافة، فضلًا عن استحداث إدارة خدمية لحل مشاكل اللاعبين والمدربين واستقبال الشكاوي- إن وجدت- لعرضها علي الإدارة المختصة أو مجلس الإدارة وإبلاغ الشاكي او المستفسر بالرد رسميًا .

ولم ولن أنسي فكرة إرساء لائحة المبادئ والأخلاقيات ( code of ethics ) للعبة الجودو والتي يجب أن يتمتع بها كل ممارس أو مدرب ويتم نشرها، والاعتراف بها رسميًا من اتحاد اللعبة؛ إيمانًا بأن الالتزام الأخلاقي بالقيم الرياضية والفضائل النبيلة هو الأساس والمرتكز الأول لتعظيم الاستفادة القصوى من طاقات وخبرات جميع المدربين، ورعاية الموهوبين.

موضوعات متعلقة