هي وهما
الإثنين 10 أغسطس 2026 02:34 مـ 25 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أستاذ أمراض قلب: التوتر والوزن الزائد والأكل غير الصحي في دائرة الاتهام لأمراض القلب لدى الشباب مصر تعرب عن تعازيها لجمهورية النيجر في ضحايا حادث تصادم حافلتين طبيب: فحوص بسيطة وممارسة الرياضة تساعد في اكتشاف أمراض القلب والوقاية منها الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة.. الصحة: فحوصات مجانية داخل 5400 وحدة رعاية أولية ومركز طب أسرة الخطوط الجوية التركية تنقل 9.5 مليون مسافر في يوليو 2026 وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع سير العملية البحثية بمركز التميز العلمي والتكنولوجي «تنظيم الاتصالات»: الخط المتوقف 3 أشهر يُعاد طرحه للبيع بعقد جديد من الفشل إلى الإحباط.. أسباب نفسية تقود إلى الكسل والتسويف واحد من الناس: جريمة أروى غدر وخيانة عائلية مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق: رفض نتنياهو لخطة غزة المؤلفة من 15 بندًا مناورة سياسية استخراج الجثمان مرة أخرى.. تفاصيل مذهلة من دينا شكري حول تحديد سبب الوفاة بالطب الشرعي الإهمال يتحول إلى جريمة.. دينا شكري تروي قصصًا مرعبة تعرض لها الأطفال

الأسرة

دراسة تحذر.. مكيفات الهواء تنشر الأمراض بين الموظفين في المكاتب

دائمًا ما نعتقد أن فصل الشتاء يكون فيه الشخص أكثر عرض لإلتقاط الأمراض الفيروسية إلا أن بعض الخبراء جزموا بأنّ درجات الحرارة المرتفعة يمكن أن توفر المزيد من الفرص لتكاثر الإنفلونزا وكورونا والعديد من الفيروسات الأخرى.

وكانت المملكة المتحدة قد أعلنت هذا الصيف عن ارتفاع كبير في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، مقارنة بتلك التي تم الإبلاغ عنها في وقت سابق من هذا العام، والعدد مستمر في الارتفاع، وفقاً لما نقلته صحيفة "ميرور" البريطانية.

وأرجع الدكتور ألين هادريل من جامعة بريستول هذه الزيادات إلى التغيرات السكانية والعودة إلى النمط القديم من الاختلاط، خصوصاً أن الفيروسات تتجمع في الأماكن المغلقة المكتظة بالتجمعات مقارنة بانتشارها في الهواء الطلق.

أوضح هادريل، الذي يواصل دراسة تأثير السلوك والبيئة على مخاطر انتقال العدوى، أنّ التجمعات تحولت إلى بؤر محتملة لانتقال العدوى، لكن يبقى أكثرها خطراً هو المكاتب المعتمدة على أجهزة التكييف للحفاظ على برودة الهواء ما تتسبب بتضارب ما بين ارتفاع حرارة الأجواء خارجاً والبرودة داخلاً.

كما أن أجهزة تكييف الهواء تعتبراً مصدراً للعدوى لأنها تستدعي إغلاق الأبواب والنوافذ ما يعني انحسار الفيروسات في مكان واحد وزيادة كبيرة في انتقال العدوى، وفقاً لهادريل.

ودعا للعودة إلى استخدام الأقنعة الطبية في الأماكن المغلقة، إضافة إلى فتح النوافذ من الوقت لآخر، والحفاظ على التباعد الاجتماعي وتجنب الحشود، خصوصاً مع انطلاق أولمبياد باريس 2024.

وأعاد التذكير بأن كورونا لم يختف، بل توصل العلم إلى احتوائه، لكن متحوراته تتواصل وتعود إلى الظهور في كل مرة تظهر مسبباته.