هي وهما
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 12:50 صـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خلال حملة في 4 أحياء.. نائب محافظ القاهرة يتابع فتح الطرق وتيسير الحركة المرورية القوات المسلحة الصومالية تعلن تكبيد المليشيات الإرهابية التي هاجمت مدينة بيدوا خسائر فادحة من الفن إلى الابتكار.. طلاب الجامعات المصرية يبدعون في أسبوع شباب الجامعات بالمنيا خلافات جيرة تقود لضبط المتهمين في واقعة التعدي على عامل بالشرقية مشاجرة بسبب معاكسة وراء ادعاء سرقة ”توك توك” بالقليوبية.. وضبط المتورطين أميرة عبيد تشيد بعودة «حكاوي مصر» وتهنئ سميرة الدغيدي بالانطلاقة الجديدة 6 أكتوبر.. انطلاق منصة «حكاوي مصر» من جديد بعد رحلة بدأت في 2020 ضبط سائق سيارة نقل منتهية التراخيص تسبب في مصرع فتاة بالقاهرة افتتاح مقر أمانة حزب الجبهة الوطنية بطوخ بحضور قيادات الحزب بالقليوبية الداخلية تكشف حقيقة فيديو ادعاء بلطجة وإطلاق نار للاستيلاء على منزل بسوهاج صحة الشرقية: نجاح أول جراحة لاستئصال ورم سحائي بالمخ بمستشفى ههيا حي الوايلي يشن حملة على المخابز المخالفة بشارع أحمد سعيد

الأسرة

استشاري طب نفسي: سوء الاختيار الأولي للشريك سبب رئيسي لارتفاع نسب الطلاق

قالت الدكتورة دينا ناعوم استشاري الطب النفسي، إنّ نسب الطلاق في مصر تشهد ارتفاعًا مستمرًا منذ سنوات، مشيرة إلى أن السبب الرئيسي وراء هذه الظاهرة هو سوء الاختيار الأولي للشريك.

وأضافت خلال حوارها مع الإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أن بعض الزيجات الجديدة تعتمد على الانجذاب العاطفي أو الحب القائم على الوله فقط، وهو ما يؤدي غالبًا إلى الفشل بعد مرور فترة قصيرة من الزواج.

وتابعت، أنّ المقارنات الاجتماعية والمستوى الاقتصادي والثقافي للشركاء تلعب دورًا مهمًا في تحديد نجاح الزواج، مشددة على أهمية توافق العائلتين في الثقافة والدين والمستوى الاجتماعي لضمان استقرار العلاقة الزوجية.

وأوضحت أن الحب العاطفي وحده لا يكفي لبناء علاقة زوجية مستقرة، حيث يقل تأثير الوله بعد الستة أشهر إلى سنتين الأولى من الزواج، ما يؤدي إلى ارتفاع معدلات الطلاق في هذه المرحلة.

وتابعت ناعوم أن دور الأسرة في توجيه الأبناء منذ مراحل مبكرة يمكن أن يقلل من اختيارات الزواج الخاطئة، مؤكدة أن الزواج لا يقتصر على شخصين فقط بل يشمل توافق العائلتين أيضًا.

وأشارت إلى أن تفهم طبيعة العلاقة الحقيقية بين الحب والوله يسهم في تحسين نسبة نجاح الزواج واستمراريته على المدى الطويل.

وأكدت ناعوم أن ضغوط وسائل التواصل الاجتماعي وزيادة المقارنات بين الأفراد ترفع من معدلات الاختيار غير المدروس للشريك، ما يجعل الأسرة المصرية أكثر عرضة للانفصال، داعية إلى الوعي بأسس الزواج الصحي وتقبل التوجيه الأسري المبكر.