هي وهما
الجمعة 14 أغسطس 2026 12:51 مـ 29 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ليلة استثنائية لـ«الملك لير» على المسرح القومي سويلم يتابع الموقف التنفيذي لمشروع تحديث تقنيات الري الأرصاد: طقس الغد شديد الحرارة نهارا مائل للحرارة ليلا والعظمى بالقاهرة 37 وزير الدفاع يشهد تنفيذ مشروع مراكز القيادة الاستراتيجي التعبوي بنطاق الجيش الثاني الميداني «الأعلى للإعلام» يتيح ساعة إضافية للقنوات التلفزيونية الراغبة في تغطية دورة ألعاب البحر المتوسط الهلال الأحمر المصري يرافق الدفعة الـ74 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين صندوق الصناعات الريفية ينفذ تدريبين حول ريادة الأعمال لمستفيدي تكافل وكرامة تشييع جثامين 3 أشخاص بينهم شقيقان بعد مصرعهم داخل بيارة صرف صحي في الشرقية قنا..تحرير 540محضرًا متنوعًا خلال حملة مكبرة لرفع الإشغالات بنجع حمادى اليوم.. أوقاف أسيوط تفتتح مسجدين جديدين مدير المهرجان القومي للمسرح: المنصورة شهدت 72 فعالية بالدورة الـ 19 وهو ما لم يحدث من قبل في أي محافظة لأول مرة.. الصناعة تطرح 540 قطعة أرض صناعية بنظام الإيجار المنتهي بالتملك

الأسرة

استشاري طب نفسي: سوء الاختيار الأولي للشريك سبب رئيسي لارتفاع نسب الطلاق

قالت الدكتورة دينا ناعوم استشاري الطب النفسي، إنّ نسب الطلاق في مصر تشهد ارتفاعًا مستمرًا منذ سنوات، مشيرة إلى أن السبب الرئيسي وراء هذه الظاهرة هو سوء الاختيار الأولي للشريك.

وأضافت خلال حوارها مع الإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أن بعض الزيجات الجديدة تعتمد على الانجذاب العاطفي أو الحب القائم على الوله فقط، وهو ما يؤدي غالبًا إلى الفشل بعد مرور فترة قصيرة من الزواج.

وتابعت، أنّ المقارنات الاجتماعية والمستوى الاقتصادي والثقافي للشركاء تلعب دورًا مهمًا في تحديد نجاح الزواج، مشددة على أهمية توافق العائلتين في الثقافة والدين والمستوى الاجتماعي لضمان استقرار العلاقة الزوجية.

وأوضحت أن الحب العاطفي وحده لا يكفي لبناء علاقة زوجية مستقرة، حيث يقل تأثير الوله بعد الستة أشهر إلى سنتين الأولى من الزواج، ما يؤدي إلى ارتفاع معدلات الطلاق في هذه المرحلة.

وتابعت ناعوم أن دور الأسرة في توجيه الأبناء منذ مراحل مبكرة يمكن أن يقلل من اختيارات الزواج الخاطئة، مؤكدة أن الزواج لا يقتصر على شخصين فقط بل يشمل توافق العائلتين أيضًا.

وأشارت إلى أن تفهم طبيعة العلاقة الحقيقية بين الحب والوله يسهم في تحسين نسبة نجاح الزواج واستمراريته على المدى الطويل.

وأكدت ناعوم أن ضغوط وسائل التواصل الاجتماعي وزيادة المقارنات بين الأفراد ترفع من معدلات الاختيار غير المدروس للشريك، ما يجعل الأسرة المصرية أكثر عرضة للانفصال، داعية إلى الوعي بأسس الزواج الصحي وتقبل التوجيه الأسري المبكر.