هي وهما
الخميس 10 سبتمبر 2026 02:20 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السفير المصري ببلجيكا يشارك في احتفال شركة ديمى بمرور 150 عامًا على تأسيسها محافظ القاهرة: الدولة بتوجيهات الرئيس السيسي تولي اهتمامًا كبيرًا بالتعليم الفني والتكنولوجي معلومات الوزراء: 38 مصنعا مرخصا لإعادة تدوير المخلفات الإلكترونية في مصر قرار جمهوري بترقية اسم الشهيد محمد الشربيني إلى رتبة لواء مساعد وزير الداخلية وزير الطيران يستقبل رئيس مفوضية الطيران المدني الإفريقية لدعم التعاون إيركايرو تتصدر مشهد اليوم الثاني بمعرض العلمين بتعاقدات وشراكات استراتيجية توقيع مشروعين لتحقيق التنمية الزراعية الشاملة بجنوب سيناء وتطوير قطاع الزيتون بمصر الوزراء: تحويلات المصريين العاملين بالخارج تسجل مستويات قياسية خلال عام 2025/2026 استقرار توافر مستحضرات الأورام وأرصدة تكفي 6 أشهر بشرى سارة لملايين المصريين.. مبادرة جديدة لخفض أسعار السلع الأساسية استقرار أسواق العملات وسط صدمة ارتفاع أسعار النفط وزير الصناعة يبحث مع سفير الهند زيادة الاستثمارات الصناعية الهندية بالسوق المصري

المشاهير

مسلسل الحشاشين الحلقة 21.. أحداث ساخنة تواجه كريم عبدالعزيز

شهدت الحلقة الـ 21 من مسلسل الحشاشين إرسال السلاجقة جيشاً كبيراً من أجل حصار القلاع المجاورة لحسن الصباح والتى تدعمه وترفع لواءه.

الجيش قاده سلطان السلاجقة بنفسه السلطان باركياروق والذى أعلن أنه لن يعود إلا مع الإيقاع بكل القلاع المجاورة لقلعة حسن الصباح حتى تصبح محاصرة تماماً ومن ثم ينال منها ويتم إسقاطها.

كما شهدت الحلقة الـ 21 من مسلسل الحشاشين أيضاً معرفة برزك أميد واكتشافه لشرب الهادى بن حسن الصباح الخمر، وهو ما جعله يخبر حسن الصباح بأن زيد بن سيحون السبب فى كل ذلك، الأمر الذى جعل الصباح يقابل ابنه ويحتضنه على غير العادة ثم يلمح بإحساسه أنه يشرب الخمر.

وذلك بعدما شهدت الحلقة قيام زيد بن سيحون بإغواء ابن حسن الصباح وتعليمه شرب الخمر وذلك رغم أن الصباح أرسل ابنه له ليتعلم علوما جديدة ويفتح له آفاق معرفة أكبر.

إلا أن زيد وبمكر منه نجح فى جعل الهادى يصبح مخمور، بدون علم والده حسن الصباح أو أياً من أفراد القلعة.

هذا وشهدت الحلقة 21 من مسلسل الحشاشين قيامهم بمهمة جديدة فى عالم الإغتيالات وذلك بعدما اغتالوا قائد صليبى وسط قلعته بعدما رفض دفع جزية بمبلغ مالى كبير مقابل الذهاب لإحتلال الشام فى طريق قلعة ألموت الذى يسكنها الحشاشين.

وهو الأمر الذى جعل الحشاشين يستخدموا طريقتهم فى الإرهاب والرعب مع الخصوم بقتل القائد الصليبى.
وذلك بعدما شهدت الحلقة 21 إبلاغ حسن الصباح لبرزك أميد بعدم ممانعته من مرور الصليبين الفرنسيين بجوار القلعة بشرط دفع الجزية مبرراً ذلك بأن حربهم مع الخليفة العباسى وغيره من المسلميين بحجة أنهم يحاولوا التمكين لأنفسهم وبعدها محاربة الصليبيين ولكن الآن فلا مانع من مرورهم حتى ولو كانوا ذاهبين لاحتلال أرض عربية مسلمة.

كما شهدت الحلقة 21 عدم انصياع يحيى لأوامر حسن الصباح بقتل أصدقاءه الاثنين، ليقتلهما برزك أميد وزيد بن سيحون ثم أمر الصباح بأن يلقيهما يحيى من فوق سور القلعة بدون أى تردد.

وهو ما حصل من يحيى فى مشهد مؤثر كان فيه يداه ملطخة بالدماء وعيانه تملأها الدموع.