هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 05:48 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شيخ الأزهر يعزي إسبانيا في ضحايا حادث تصادم القطارين مجلس الوزراء: تنفيذ التكليفات الرئاسية بمنتدى مصر يمتد حتى 2030 مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية: الأزهر يرسخ ثقافة الجمع بين حفظ القرآن الكريم والتفقه في الدين المهندس أحمد العربي.. من أوائل مهندسي العاصمة الإدارية إلى أصغر رئيس جهاز لمدينة حدائق العاصمة تجهيز 3 وحدات طبية لعلاج التسمم والجلطات والحروق بمجمع الأقصر الدولي الرئيس السيسي يصل الكرملين للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة رئيس جامعة طنطا يفتتح النسخة الأولى من المؤتمر الطلابي للبحث العلمي بكلية الطب عضو بـ”النواب” يسأل الحكومة بشأن استبعاد متقدمين من مسابقة الـ30 ألف معلم بسبب اللياقة والوزن النائب محمد أبو العينين يحصد الجائزة الدولية الكبرى للمؤسسة العالمية للثقافة والتراث بإيطاليا مختار همام يطالب الحكومة بخطة عاجلة لتوفير فرص عمل للشباب وجذب للاستثمارات بسوهاج وزير الري: إطلاق مركز للابتكار وريادة الأعمال المائية بالتعاون مع هولندا تشيز كيك الزبادي والتوت قليل السكر

المشاهير

مسلسل الحشاشين الحلقة 21.. أحداث ساخنة تواجه كريم عبدالعزيز

شهدت الحلقة الـ 21 من مسلسل الحشاشين إرسال السلاجقة جيشاً كبيراً من أجل حصار القلاع المجاورة لحسن الصباح والتى تدعمه وترفع لواءه.

الجيش قاده سلطان السلاجقة بنفسه السلطان باركياروق والذى أعلن أنه لن يعود إلا مع الإيقاع بكل القلاع المجاورة لقلعة حسن الصباح حتى تصبح محاصرة تماماً ومن ثم ينال منها ويتم إسقاطها.

كما شهدت الحلقة الـ 21 من مسلسل الحشاشين أيضاً معرفة برزك أميد واكتشافه لشرب الهادى بن حسن الصباح الخمر، وهو ما جعله يخبر حسن الصباح بأن زيد بن سيحون السبب فى كل ذلك، الأمر الذى جعل الصباح يقابل ابنه ويحتضنه على غير العادة ثم يلمح بإحساسه أنه يشرب الخمر.

وذلك بعدما شهدت الحلقة قيام زيد بن سيحون بإغواء ابن حسن الصباح وتعليمه شرب الخمر وذلك رغم أن الصباح أرسل ابنه له ليتعلم علوما جديدة ويفتح له آفاق معرفة أكبر.

إلا أن زيد وبمكر منه نجح فى جعل الهادى يصبح مخمور، بدون علم والده حسن الصباح أو أياً من أفراد القلعة.

هذا وشهدت الحلقة 21 من مسلسل الحشاشين قيامهم بمهمة جديدة فى عالم الإغتيالات وذلك بعدما اغتالوا قائد صليبى وسط قلعته بعدما رفض دفع جزية بمبلغ مالى كبير مقابل الذهاب لإحتلال الشام فى طريق قلعة ألموت الذى يسكنها الحشاشين.

وهو الأمر الذى جعل الحشاشين يستخدموا طريقتهم فى الإرهاب والرعب مع الخصوم بقتل القائد الصليبى.
وذلك بعدما شهدت الحلقة 21 إبلاغ حسن الصباح لبرزك أميد بعدم ممانعته من مرور الصليبين الفرنسيين بجوار القلعة بشرط دفع الجزية مبرراً ذلك بأن حربهم مع الخليفة العباسى وغيره من المسلميين بحجة أنهم يحاولوا التمكين لأنفسهم وبعدها محاربة الصليبيين ولكن الآن فلا مانع من مرورهم حتى ولو كانوا ذاهبين لاحتلال أرض عربية مسلمة.

كما شهدت الحلقة 21 عدم انصياع يحيى لأوامر حسن الصباح بقتل أصدقاءه الاثنين، ليقتلهما برزك أميد وزيد بن سيحون ثم أمر الصباح بأن يلقيهما يحيى من فوق سور القلعة بدون أى تردد.

وهو ما حصل من يحيى فى مشهد مؤثر كان فيه يداه ملطخة بالدماء وعيانه تملأها الدموع.