هي وهما
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 03:03 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة الـ56 للتكوين الأساسي للقضاة الجدد رئيس الهيئة العربية للتصنيع ووزير الصناعة يبحثان تعزيز الاستفادة من القدرات التصنيعية بالهيئة الامم المتحدة للتجارة والتنمية تعترف بالإرتفاعات الجنونية فى أسعار السلع العالمية مصر والصين.. زيارة رئاسية وطفرة في الصادرات بـ840 مليون دولار سعر اليورو اليوم الثلاثاء أمام الجنيه انخفاض أسعار السلع الغذائية اليوم الثلاثاء في الأسواق المصرية ننشر أسعار الفراخ و البط اليوم الثلاثاء في الأسواق المحلية وزير الإنتاج الحربي يلتقي سفير مصر لدى البوسنة والهرسك وزير النقل يبحث مع سفير اليابان بالقاهرة تعزيز التعاون في قطاع النقل ومتابعة تنفيذ المرحلة الأولى من الخط الرابع للمترو الهلال الأحمر المصري يدفع قافلة «زاد العزة» 269 لدعم الأشقاء الفلسطينيين وزير السياحة يترأس اجتماع لجنة الإعداد والتجهيز لظاهرة الكسوف الكلي للشمس في أغسطس 2027 تدخل جراحي ينهي معاناة مريضة من بطانة الرحم المهاجرة بمستشفى الخازندارة العام

المشاهير

مسلسل الحشاشين الحلقة 21.. أحداث ساخنة تواجه كريم عبدالعزيز

شهدت الحلقة الـ 21 من مسلسل الحشاشين إرسال السلاجقة جيشاً كبيراً من أجل حصار القلاع المجاورة لحسن الصباح والتى تدعمه وترفع لواءه.

الجيش قاده سلطان السلاجقة بنفسه السلطان باركياروق والذى أعلن أنه لن يعود إلا مع الإيقاع بكل القلاع المجاورة لقلعة حسن الصباح حتى تصبح محاصرة تماماً ومن ثم ينال منها ويتم إسقاطها.

كما شهدت الحلقة الـ 21 من مسلسل الحشاشين أيضاً معرفة برزك أميد واكتشافه لشرب الهادى بن حسن الصباح الخمر، وهو ما جعله يخبر حسن الصباح بأن زيد بن سيحون السبب فى كل ذلك، الأمر الذى جعل الصباح يقابل ابنه ويحتضنه على غير العادة ثم يلمح بإحساسه أنه يشرب الخمر.

وذلك بعدما شهدت الحلقة قيام زيد بن سيحون بإغواء ابن حسن الصباح وتعليمه شرب الخمر وذلك رغم أن الصباح أرسل ابنه له ليتعلم علوما جديدة ويفتح له آفاق معرفة أكبر.

إلا أن زيد وبمكر منه نجح فى جعل الهادى يصبح مخمور، بدون علم والده حسن الصباح أو أياً من أفراد القلعة.

هذا وشهدت الحلقة 21 من مسلسل الحشاشين قيامهم بمهمة جديدة فى عالم الإغتيالات وذلك بعدما اغتالوا قائد صليبى وسط قلعته بعدما رفض دفع جزية بمبلغ مالى كبير مقابل الذهاب لإحتلال الشام فى طريق قلعة ألموت الذى يسكنها الحشاشين.

وهو الأمر الذى جعل الحشاشين يستخدموا طريقتهم فى الإرهاب والرعب مع الخصوم بقتل القائد الصليبى.
وذلك بعدما شهدت الحلقة 21 إبلاغ حسن الصباح لبرزك أميد بعدم ممانعته من مرور الصليبين الفرنسيين بجوار القلعة بشرط دفع الجزية مبرراً ذلك بأن حربهم مع الخليفة العباسى وغيره من المسلميين بحجة أنهم يحاولوا التمكين لأنفسهم وبعدها محاربة الصليبيين ولكن الآن فلا مانع من مرورهم حتى ولو كانوا ذاهبين لاحتلال أرض عربية مسلمة.

كما شهدت الحلقة 21 عدم انصياع يحيى لأوامر حسن الصباح بقتل أصدقاءه الاثنين، ليقتلهما برزك أميد وزيد بن سيحون ثم أمر الصباح بأن يلقيهما يحيى من فوق سور القلعة بدون أى تردد.

وهو ما حصل من يحيى فى مشهد مؤثر كان فيه يداه ملطخة بالدماء وعيانه تملأها الدموع.