هي وهما
الإثنين 1 يونيو 2026 11:22 صـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية: القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وزير الخارجية يدعو الشركات النيجيرية والقطاع الخاص للمشاركة في منتدى العلمين أفريقيا وزير الخارجية: نرحب بالمسار التشاوري لاستعادة الشمولية بمبادرة حوض النيل وفق القانون الدولي سعر طن الحديد والأسمنت اليوم الإثنين 1 يونيو القاهرة الإخبارية: تهديدات إسرائيلية عبر اتصالات مباشرة دفعت إلى إخلاء بلدات في قضاء صور خبيرة علاقات دولية تكشف عن سيناريوهات عسكرية محتملة تجاه إيران رئيس اتصالات النواب يكشف تفاصيل شريحة الطفل.. وحظر التطبيقات الخطرة وزير الري يوجه التحية للعاملين بالوزارة لمواصلتهم العمل بكفاءة وجاهزية خلال إجازة العيد محامي نوال الدجوي: انتحال صفة ومؤامرة للاستيلاء على مليارات موكلتي ”تشريعية النواب” تكشف حقيقة سحب الحكومة لمشروع قانون الأحوال الشخصية الإسكان تعلن موعد طرح ”سكن لكل المصريين 9”

المشاهير

مسلسل الحشاشين الحلقة 21.. أحداث ساخنة تواجه كريم عبدالعزيز

شهدت الحلقة الـ 21 من مسلسل الحشاشين إرسال السلاجقة جيشاً كبيراً من أجل حصار القلاع المجاورة لحسن الصباح والتى تدعمه وترفع لواءه.

الجيش قاده سلطان السلاجقة بنفسه السلطان باركياروق والذى أعلن أنه لن يعود إلا مع الإيقاع بكل القلاع المجاورة لقلعة حسن الصباح حتى تصبح محاصرة تماماً ومن ثم ينال منها ويتم إسقاطها.

كما شهدت الحلقة الـ 21 من مسلسل الحشاشين أيضاً معرفة برزك أميد واكتشافه لشرب الهادى بن حسن الصباح الخمر، وهو ما جعله يخبر حسن الصباح بأن زيد بن سيحون السبب فى كل ذلك، الأمر الذى جعل الصباح يقابل ابنه ويحتضنه على غير العادة ثم يلمح بإحساسه أنه يشرب الخمر.

وذلك بعدما شهدت الحلقة قيام زيد بن سيحون بإغواء ابن حسن الصباح وتعليمه شرب الخمر وذلك رغم أن الصباح أرسل ابنه له ليتعلم علوما جديدة ويفتح له آفاق معرفة أكبر.

إلا أن زيد وبمكر منه نجح فى جعل الهادى يصبح مخمور، بدون علم والده حسن الصباح أو أياً من أفراد القلعة.

هذا وشهدت الحلقة 21 من مسلسل الحشاشين قيامهم بمهمة جديدة فى عالم الإغتيالات وذلك بعدما اغتالوا قائد صليبى وسط قلعته بعدما رفض دفع جزية بمبلغ مالى كبير مقابل الذهاب لإحتلال الشام فى طريق قلعة ألموت الذى يسكنها الحشاشين.

وهو الأمر الذى جعل الحشاشين يستخدموا طريقتهم فى الإرهاب والرعب مع الخصوم بقتل القائد الصليبى.
وذلك بعدما شهدت الحلقة 21 إبلاغ حسن الصباح لبرزك أميد بعدم ممانعته من مرور الصليبين الفرنسيين بجوار القلعة بشرط دفع الجزية مبرراً ذلك بأن حربهم مع الخليفة العباسى وغيره من المسلميين بحجة أنهم يحاولوا التمكين لأنفسهم وبعدها محاربة الصليبيين ولكن الآن فلا مانع من مرورهم حتى ولو كانوا ذاهبين لاحتلال أرض عربية مسلمة.

كما شهدت الحلقة 21 عدم انصياع يحيى لأوامر حسن الصباح بقتل أصدقاءه الاثنين، ليقتلهما برزك أميد وزيد بن سيحون ثم أمر الصباح بأن يلقيهما يحيى من فوق سور القلعة بدون أى تردد.

وهو ما حصل من يحيى فى مشهد مؤثر كان فيه يداه ملطخة بالدماء وعيانه تملأها الدموع.