هي وهما
الجمعة 3 يوليو 2026 05:30 مـ 17 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سيفن دوجز يصعد للمركز الثاني في قائمة الأفلام الأعلى إيرادا بالسينما المصرية النائب العام يشارك في اجتماع المدعين الأورومتوسطيين بلاهاي ويبحث تعزيز التعاون القضائي الدولي قنبلتان إسرائيليتان تستهدفان بلدتي صفد البطيخ والمنصوري في جنوب لبنان إيران: 65 ألف عنصر شرطة يشاركون في مراسم تشييع جنازة علي خامنئي رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش سيشاركان في تشييع خامنئي بطهران محافظ الجيزة يناقش تطورات مشروع مصنع شبرامنت لتعزيز منظومة إدارة المخلفات أول رد من القنصلية المصرية على مشادة إبراهيم حسن وشرطي أمريكي في دالاس الكشف عن مدينة سكنية متكاملة تعود للعصر البيزنطي بواحة الداخلة انطلاق أول دبلوم مهني للإعلام الصحي في مصر والشرق الأوسط وزير الري يتابع جاهزية محطات العطف وأعمال الصيانة بالبحيرة إصابة فلسطينيين ومتضامنين أجانب بهجوم مستوطنين في الضفة الغربية وصول شخصيات أجنبية رفيعة المستوى إلى طهران قبيل جنازة خامنئي

ناس TV

مختار نوح: الإخوان حاولوا قتل جمال عبدالناصر

قال الدكتور مختار نوح، الكاتب والمحامي، إن عداء الإخوان للمشايخ التي تخالفهم كان كبيرًا وكانوا يكفرون بعض المشايخ الذين يضعون بعض القواعد ضد الإخوان.

وأضاف "نوح" خلال حواره لبرنامج "الشاهد" مع الإعلامي الدكتور محمد الباز على قناة "إكسترا نيوز" بعنوان "الإخوان- الحشاشين" أن عداء الإخوان للغزالي كان أكثر، وانفصاله عن التنظيم الخاص كان يعتبر في حكم المكفر.

وتابع: "كيف تنظم العقل الجمعي على هذه المسألة، وكيف كان الغزالي يأتي زيارة من الجزائر ومحدش يدعيه لا في أسرة ولا غداء".

واستكمل: "القرضاوي أيضًا في فترة من الفترات كان خارج التنظيم وضده، وبعد استحواذه واستخدامه تغير الحال، كيف تغير العقل الجمعي بهذه الصورة وبهذه الدرجة، هذا نوع من أنواع الانقياد الذي يسببه الحشيش، الحشاش عاوز واحد يوصله بيته ويقعده ويشرحله ويصل إلى درجة تغييب العقل تمامًا".

وقال مختار نوح، إن مجموعة المنشقين عن الإخوان أصبحوا معاديين للجماعة من الدرجة الأولى، لدرجة إن ممكن الإخوان يتقابل مع عدو ويجلس معه ويدعوه للإسلام، لكن لا يمكن أن يتقابل مع واحد ترك الإخوان وتحديدًا التنظيم الخاص".

وتابع: "في لحظة صراحة مع النفس ولحظة إفاقة من الحشيش تقدر تتكلم مع أي إخواني بالحقيقة، إحنا زمان مكناش مصدقين حكاية اغتيال السيد فايز بالمتفجرات في منزله، كذلك مكناش مصدقين قتل عبد الناصر".

واستكمل: "إحنا فينا جزء من الحشاشين بس اتعالجنا كنا نكذب ضرب عبد الناصر وطلقات النيران، نكذب كل ما حصل في المشهد وكنا نسميها المسرحية لكن الحقيقة هي مش مسرحية".

وأردف: "الآن بعدما بحثت الموضوع من كل أطرافه هذه لم تكن مسرحية قتل عبد الناصر كان قتلًا وليس شروع في قتل كمان، 6 رصاصات يعني جاية جاية، كونها تحولت إلى شروع أو محاولة هذا أمر آخر".

وقال مختار نوح، إن اللقاءات التي أجراها الإعلامي حمدي قنديل وأعلن توبته عنها ورفضه لها في عام 2011 ثم بعد ذلك سحب الاعتذار، من غير ما يسحبه محدش صدق الاعتذار، هذا الرجل عظيم وأنا أحبه جدًا لكن الآن أقيم حدثًا تاريخيًا".