هي وهما
الجمعة 28 أغسطس 2026 07:56 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عزرائيل حضر.. محمد رمضان يعود للدراما الرمضانية بـ«عشماوي» علي MBC ”قعد في البيت”.. عمرو الليثي يروي كواليس أزمة فؤاد المهندس بعد دفاعه عن السادات آية عبدالله تحيي حفلًا غنائيًا في دار الأوبرا.. السبت عمرو يوسف يكشف تفاصيل مسلسل ”180”.. ما علاقته برجال الدفاع المدني؟ غدًا السبت.. بدء تسجيل رغبات طلاب المرحلة الثالثة بتنسيق القبول بالجامعات حتى هذا الموعد قومي المرأة ينظم تدريبًا للطلاب على لعبة الادخار للتوعية بالثقافة المالية طالبة عين شمس تحصد المركز الأول عالميًا في المسابقة الدولية لجسر اللغة الصينية الرئيس السيسي يُعزي شعب وحكومة النرويج في وفاة الملك هارالد الخامس نقيب البيطريين: تفشي السالمونيلا عالميًا يضع الطبيب البيطري في صدارة منظومة الوقاية نائب وزير الصحة ومحافظ أسوان يبحثان سبل دعم الملف السكاني وتعزيز جهود تنمية الأسرة نقابة الأسنان تقرر إلغاء قيد المتخلفين عن الاشتراكات.. ومهلة لتوفيق الأوضاع السفير المصري في موسكو يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف

خارجي وداخلي

تليجراف: إسرائيل تشهد أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ بدء الحرب فى غزة

شهدت إسرائيل أكبر احتجاجات ضد حكومتها منذ اندلاع حرب غزة، حيث انضمت أسر الرهائن إلى المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في جميع أنحاء البلاد.
وقالت صحيفة "صنداى تليجراف" البريطانية إن عائلات أكثر من 130 رهينة لا يزالون محتجزين في غزة، حتى الآن، نأت بنفسها عن الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي بلغت ذروتها العام الماضي ضد الائتلاف اليميني بقيادة بنيامين نتنياهو.
ولكن بعد ستة أشهر من الحرب، ومع عدم وجود أي علامة على صفقة الرهائن، اجتمعت المجموعتان مساء السبت عندما خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع للمطالبة بإجراء انتخابات.
وقال ناداف سالزبيرجر، من حركة "جيل التغيير" التي تقود احتجاجات تل أبيب، لصحيفة "تليجراف": "ما رأيناه بالأمس كان انفجارًا لتيارات تحت الأرض وصلت إلى نقطة الغليان، مئات الآلاف من اللاجئين في جميع أنحاء إسرائيل، عائلات الرهائن الـ 134 الذين أصبح حلمهم برؤية أحبائهم يتضاءل، وقد سئم الإسرائيليون من الحكومة الأكثر عدم كفاءة في تاريخ البلاد."
وأضاف سالزبيرجر: "يدرك الناس أنه بدون الضغط الشعبي، لن يتم طرح الانتخابات، ومن غير المرجح أن تتم صفقة الرهائن".
ولا يزال هناك حوالي 200 ألف إسرائيلي نزحوا من شمال وجنوب إسرائيل في أعقاب هجوم حماس في 7 أكتوبر.
وتسببت هجمات الاحتلال الإسرائيلي الغشيمة منذ ذلك الحين في استشهاد أكثر من 30 ألف من سكان غزة في القطاع، معظمهم من النساء والأطفال.
وقالت دانا أورين ياناي، نائبة رئيس بلدية هرتسليا، إحدى ضواحي شمال تل أبيب، إن الإسرائيليين يتم دفعهم إلى الحافة.
وقالت: "كان من الأسهل بكثير الخروج والاحتجاج في العام الماضي عندما كان الأمر يتعلق بالديمقراطية وكانت معركة واضحة المعالم، لكن الناس الآن يشعرون بعدم الارتياح ويشعرون أنه من غير المناسب التظاهر في أوقات الحرب، لكن أمس كان اليوم الـ 176 من الحرب، ويبدو أن نتنياهو لن يذهب إلى أي مكان، ويماطل في الوقت، ويرفض الصفقات."
وتطالب حماس بالإفراج عن مئات الأسرى المحتجزين في السجون الإسرائيلية مقابل إطلاق سراح 40 رهينة، بالإضافة إلى وقف دائم لإطلاق النار وإخلاء القوات من غزة - وهي الصفقة التي ترفض حكومة نتنياهو قبولها بينما تواصل هجومها العنيف ضد القطاع.