هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 04:13 مـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مجلس الشيوخ يحفظ طلب رفع الحصانة عن أحد أعضائه جنوب سيناء: بحث إنشاء 2 سيفون لنقل مياه الشرب من محطة غرب النفق لتغذية مدن خليج السويس محافظ أسيوط من دير الأمير تادرس الشطبي: دعم كامل للمزارات الدينية وتنشيط السياحة الروحية محافظ البحيرة تعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 72.09% محافظ القليوبية يوجّه بدعم السيطرة على حريق مصنع بويات وزيوت ومخزن ألومنيوم بالخانكة نائب الرعاية الصحية بالأقصر يراجع جودة الخدمات بمستشفى طيبة اشتراك في قنوات ومنصات ترفيه.. ضبط شخص بتهمة غسل 15 مليون جنيه حصيلة النصب على المواطنين اعترفا بارتكاب 7 وقائع.. ضبط شخصين انتحلا صفة موظفي خدمة عملاء بالبنوك للنصب على المواطنين ضبط صاحب معرض سيارات بالقاهرة لاستيلائه على أموال المواطنين بزعم إنهاء مصالحهم محافظ أسيوط: ضبط 23 جوال سماد زراعي مدعم محظور تداولها بالأسواق في ساحل سليم الحماية المدنية بالقليوبية تحاول السيطرة على حريق بمصنع في أبو زعبل الفنانة السورية مرام علي: أحلم بفيلم أمام أحمد حلمي.. أحبه وكنت أحضر له كل أفلامه

خارجي وداخلي

الرئيس السيسي وأبو مازن يؤكدان الرفض القاطع لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية

استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم بقصر الاتحادية، الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المستشار أحمد فهمي، أن الرئيسين عقدا جلسة مباحثات موسعة، بحضور وفدي البلدين، بشأن الأوضاع الجارية في الأراضي الفلسطينية، حيث استعرض الرئيس أبو مازن مستجدات العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة وما خلفته من مأساة إنسانية كارثية، إلى جانب الأوضاع في الضفة الغربية وما تشهده من تصاعد للتوتر والعنف من قبل الجانب الإسرائيلي.

ومن جانبه عرض الرئيس الجهود المكثفة والاتصالات الجارية التي تقوم بها مصر مع مختلف الأطراف للدفع تجاه وقف إطلاق النار، والنفاذ الفوري للمساعدات الإنسانية بالكميات الكافية إلى قطاع غزة، لإنهاء معاناة المدنيين في قطاع غزة.

وأضاف المتحدث الرسمي أنه تم خلال المباحثات تأكيد الدور المحوري الذي تضطلع به السلطة الوطنية الفلسطينية، وضرورة اتخاذ كافة الإجراءات لتقديم الدعم للسلطة للقيام بدورها.

وشدد الرئيسان على أن القضية الفلسطينية تمر اليوم بمفترق طرق، مما يتطلب من المجتمع الدولي والقوى الفاعلة التحلي بأعلى درجات المسئولية، التاريخية والسياسية والإنسانية، للعمل على التسوية العادلة والشاملة، التي تتضمن إقامة والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وباعتبار ذلك أيضاً الضامن الأساسي للأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدين الرفض القاطع لأية مساعي أو محاولات، تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، أو تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، بأي شكل من الأشكال.