هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 09:18 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

طفلك

فوائد الرضاعة الطبيعية للأطفال

طفل
طفل

تعمل الرضاعة الطبيعية على تحسين وظائف الجهاز المناعى لدى الطفل بشكل كبير، حيث أنها تساعده في مقاومة الأمراض الفيروسية والأمراض البكتيرية الخطيرة التي تخترق جسدها الطفل مسببة له العديد من الأضرار الجسمانية الكبيرة. كما وتساعد الرضاعة الطبيعية الجهاز المناعي على القيام بدوره بشكل فعال وتحفيزه في مكافحة الأمراض ومنع انتقال العدوى. وهذا لأن حليب الأم يحتوي على نسبة كبيرة جدًا من المركبات الغذائية الخاصة التي لا تتوفر في أي عبوات أخرى من الحليب الصناعي.

من أهم الفوائد الصحية التي تفيد بها الرضاعة الطبيعية الطفل الرضيع خلال السنوات الأولى من عمره، هي أنها تعمل على تنشيط ذكاء الطفل بنسبة كبيرة، وتساعد على تعزيز وظائف الدماغ وتقوية الذاكرة. أثبتت عدة دراسات علمية حديثة أن الرضاعة الطبيعية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بارتفاع درجات الذكاء لدى الأطفال في مرحلة الطفولة، نظرًا لدور الرضاعة على تعزيز الأجهزة البصرية والسمعية لدى الطفل، وهذا بناءًا على القرب الجسدي ولمس الجلد واتصال عين الطفل بأمه خلال الرضاعة مما تساعد الطفل على زيادة شعوره بالأمان.

تعود فائدة الرضاعة الطبيعية وتناول الطفل حليب أمه على حمايته من التعرض للإصابة بمخاطر الأمراض الصحية المزمنة. يعمل حليب الثدى على وقاية الطفل من الإصابة بالأمراض السرطانية الخطيرة، نظرًا لاحتوائه على نسب عالية جدًا من المركبات الكيميائية الطبيعية والمواد المضادة للأكسدة التي تقوم بدورها في مقاومة أمراض السرطان مدى الحياة. تساهم الرضاعة الطبيعية في تقليل نسبة إصابة الطفل بأمراض القلب الخطيرة وأمراض الأوعية الدموية وتصلب الشرايين.