هي وهما
السبت 12 سبتمبر 2026 04:12 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

توك شو

أستاذ علوم سياسية: قمة «بريكس» تدعم التوجه نحو نظام دولي متعدد الأقطاب

أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن القمة الـ18 لتجمع «بريكس» تأتي في ظل ظروف دولية بالغة الحساسية، بالتزامن مع تصاعد عدد من الأزمات والتوترات التي تلقي بآثارها على مختلف دول العالم.

وأوضح «تركي»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن أهمية القمة لا تقتصر على حجم الدول المشاركة أو الثقل الاقتصادي والسياسي الذي يمثله تجمع «بريكس»، وإنما تمتد إلى ما يطرحه التجمع من توجهات تستهدف دعم قيام نظام دولي متعدد الأقطاب، بما يحقق قدرًا أكبر من العدالة ويراعي مصالح مختلف الدول.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن انعقاد القمة يتزامن مع تحديات دولية متزايدة، من بينها تداعيات المواجهة الأمريكية الإيرانية، والمخاطر المرتبطة بأمن الملاحة والممرات البحرية، فضلًا عن الارتفاع في أسعار الطاقة، موضحًا أن هذه التطورات تفرض ضغوطًا إضافية على الاقتصاد العالمي وتزيد من صعوبة الأوضاع التي تواجهها العديد من الدول.

وأضاف أن مشاركة عدد من أبرز القادة، بينهم الرئيس الصيني والرئيس الروسي والرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى جانب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس الإندونيسي، تعكس الوزن السياسي والاقتصادي للدول المنضوية تحت مظلة التجمع، وما يمكن أن تضطلع به من أدوار مؤثرة في المشهد الدولي.

ولفت «تركي» إلى أن الدول المشاركة في القمة تمتلك رؤى تدفع باتجاه احتواء الأزمات الدولية وخفض مستويات التصعيد، مع التركيز على الحلول السلمية والدبلوماسية باعتبارها مسارًا أساسيًا لمعالجة الخلافات.

تحركات دول «بريكس» تعكس رغبة متزايدة في تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء

وشدد على أن تحركات دول «بريكس» تعكس رغبة متزايدة في تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، ودعم التعددية الدولية، بما يسهم في إعادة تشكيل موازين القوى العالمية ويدفع نحو نظام دولي أكثر تعددًا في الأقطاب.