هي وهما
الجمعة 4 سبتمبر 2026 12:57 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رفض الطعام عند الأطفال.. علامات طبيعية وأعراض تستدعي تدخل الطبيب وزارة الخارجية تواصل تطوير هيكلها المؤسسي لمواكبة التحديات الاقليمية والدولية وزير العمل يعتمد معايير منح ترخيص مراكز التدريب المهني الخاصة لتدريب ”مساعدي الخدمات الصحية” خبير تكنولوجيا يحذر من حيلة خفية للحصول على بيانات حساباتك البنكية الغرف التجارية: تخفيضات «أهلًا مدارس» تصل إلى 40% ومعارض دائمة لتوفير السلع طوال العام استشاري صحة نفسية يكشف علامات تعرض الطفل للتنمر داخل المدرسة ويحذر الأسر داعية إسلامي يكشف حقيقة الحساب يوم القيامة باللغة السريانية شعبة الدواجن تكشف سبب ارتفاع الأسعار خبير اقتصادي: البنك المركزي ينجح في خفض التضخم إلى 14% والدولة تُعزز مخصصات الحماية الاجتماعية وزير الاستثمار: منطقة التجارة الحرة العربية حققت نجاحات في قواعد المنشأ وزير الاستثمار: التقلبات العالمية تفرض تعزيز التجارة البينية العربية عاصم الوزير: الصين تنظر إلى مصر باعتبارها بوابة مهمة إلى أفريقيا وأوروبا والعالم العربي

طفلك

استشاري صحة نفسية يكشف علامات تعرض الطفل للتنمر داخل المدرسة ويحذر الأسر

أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن التنمر المدرسي أصبح أكثر تعقيدًا خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى ظهور أنماط جديدة منه، أبرزها التنمر الإلكتروني، إلى جانب تأثر الأطفال بما يتعرضون له عبر مواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية.

وأوضح وليد هندي، خلال مداخلة هاتفية مع سارة مجدي، ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن التنمر ليس ظاهرة جديدة، لكن أشكاله ودرجة تأثيره على الأطفال تغيرت بصورة ملحوظة، لافتًا إلى أن بيانات دولية تشير إلى تعرض أعداد كبيرة من الأطفال والمراهقين للتنمر والعنف داخل البيئة المدرسية.

علامات سلوكية وجسدية تستدعي انتباه الأسرة:

وأشار استشاري الصحة النفسية إلى أن هناك مجموعة من العلامات التي يمكن أن تكشف تعرض الطفل للتنمر، موضحًا أن أبرزها رفض الذهاب إلى المدرسة بشكل متكرر، إلى جانب الشكوى من الصداع وآلام البطن وفقدان الشهية.

وأضاف، أن ظهور الكوابيس أو التغير المفاجئ في الحالة المزاجية، سواء من خلال العصبية الزائدة أو البكاء، قد يكون من المؤشرات التي تستدعي انتباه الأسرة، فضلًا عن تراجع المستوى الدراسي واختفاء الأدوات الشخصية للطفل أو تعرضها للتلف.

تقليد الكبار والتعامل الصحيح مع الطفل المتنمر:

ولفت هندي إلى أن بعض الأطفال قد يكتسبون سلوكيات التنمر من خلال تقليد الكبار، خصوصًا عندما يسمعون تعليقات ساخرة تتعلق بالشكل أو الوزن أو اللهجة أو المستوى الاجتماعي، محذرًا الأسر من التقليل من تأثير هذه الكلمات على الحالة النفسية للأبناء.

وشدد على أهمية وجود حوار مستمر بين الآباء والأبناء، بما يساعد الطفل على التعبير عن المشكلات التي يواجهها داخل المدرسة، مع تعليمه الطرق المناسبة للتعامل مع مواقف التنمر وطلب المساعدة عند الحاجة.

وأكد ضرورة تشجيع الأطفال على ممارسة الأنشطة الرياضية، والتنسيق المستمر مع المدرسة للتعامل مع حالات التنمر، موضحًا أن مواجهة الطفل المتنمر يجب ألا تعتمد على العقاب فقط، وإنما ينبغي العمل على فهم أسباب سلوكه وتقويمه وتعديل السلوكيات الخاطئة.