هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 02:33 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب «استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب انطلاق فعاليات السجادة الحمراء لختام مهرجان فينيسيا السينمائي الـ 83.. صور جيهان شاهين: كلمة السيسي أمام بريكس وضعت أولويات مصر بوضوح.. والتعاون يجب أن يتحول إلى مشروعات ملموسة الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي يؤكدان أن فلسطين هي القضية المركزية في المنطقة الصحة تغلق مستشفى دار الحكمة بمدينة نصر لمخالفات جسيمة عضو مجلس شيوخ: كلمة الرئيس السيسي أمام «بريكس» حملت رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء اقتصاد عالمي النائب محمود مرسي: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» تعكس حضور مصر الفاعل دوليًا «النيل للأخبار» تتجاوز 30 مليون مشاهدة عبر منصاتها الرقمية خلال 3 أشهر رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية برلماني عن لقاء الرئيس السيسي وبوتين: مصر دولة قوية تبني شراكاتها على المصالح ومواقفها لا تُساوم رئيس حزب المصريين: رؤية الرئيس السيسي في ”البريكس” تضع مصر في قلب معادلة إصلاح الاقتصاد العالمي

طفلك

قبل الدراسة.. خريطة إعادة ضبط نوم الأطفال بعد سهر الإجازة

مع اقتراب الدراسة، يواجه كثير من الأسر تحدي إعادة الأطفال إلى مواعيد النوم والاستيقاظ المنتظمة بعد أسابيع من السهر خلال الإجازة، خاصة أن التعديل المفاجئ في الروتين اليومي أمر صعب على غالبية الأطفال ويدخلهم في حالة من المزاج السيئ؛ لذا، يقدم الدكتور جمال فرويز، أستاذ الطب النفسي، مجموعة من النصائح لضبط مواعيد نوم الطفل وتجنب الأخطاء الشائعة التي قد تؤثر على جودة نومه.

يقول الدكتور جمال فرويز إن الأفضل البدء في تعديل مواعيد نوم الطفل قبل بدء الدراسة بأسبوع إلى أسبوعين، حتى يحصل على فرصة للتأقلم مع عاداته ومواعيده الجديدة.

وأوضح أن تقديم موعد النوم ينبغي أن يتم تدريجيا، بمعدل يتراوح بين 15 و30 دقيقة كل يومين أو ثلاثة، إلى أن يصل الطفل إلى الموعد المطلوب، مثل الساعة العاشرة أو الحادية عشرة مساء، مؤكدا أن التدرج يساعد على تجنب اضطرابات النوم أو القلق الناتج عن التغيير المفاجئ.

احتياجات النوم تختلف حسب عمر الطفل

وأشار فرويز إلى أن احتياجات النوم تختلف باختلاف عمر الطفل، فالأطفال حتى سن 3 سنوات يحتاجون إلى نحو 12 إلى 14 ساعة من النوم، ومن 3 إلى 6 سنوات يحتاجون إلى 10 إلى 13 ساعة، بينما يحتاج الأطفال من 6 إلى 12 عاما إلى نحو 8 إلى 12 ساعة، وبعد ذلك تقل الاحتياجات لتقترب من احتياجات الشخص البالغ، والتي تتراوح بين 6 و8 ساعات.

وأكد أن تعديل مواعيد النوم يكون أكثر فاعلية عندما يتم بالتعاون مع الطفل، مع الحفاظ على روتين يومي ثابت، مشيرا إلى أن ارتباط النوم بعادات متكررة، مثل مواعيد تناول الطعام والاستحمام وغيرها من تفاصيل اليوم، يساعد الطفل على الاعتياد عليها ذهنيا مع مرور الوقت.

الشاشات قبل النوم خطأ يؤثر على الميلاتونين

وحذر فرويز من بعض الأخطاء التي يرتكبها الأهالي أثناء محاولة تعديل نوم أطفالهم، وفي مقدمتها التغيير المفاجئ في مواعيد النوم والاستيقاظ، مثل الانتقال مباشرة من النوم عند منتصف الليل إلى الاستيقاظ في السادسة صباحا.

كما أشار إلى خطورة ترك الهواتف المحمولة مع الأطفال قبل النوم، لأن الضوء الصادر عن شاشات الهواتف يؤثر على إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، ومن ثم تتأثر جودة النوم ومواعيده.

وشدد الدكتور جمال فرويز على عدم محاولة تعويض الإجهاد الناتج عن ساعات النوم القليلة والسهر لدى الأطفال باستخدام الأدوية أو المنشطات، مؤكدا أهمية استشارة الطبيب المختص عند استمرار معاناة الطفل من اضطرابات النوم.

موضوعات متعلقة