هي وهما
هي وهما

طفلك

استشاري صحة نفسية يكشف علامات تعرض الطفل للتنمر داخل المدرسة ويحذر الأسر

-

أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن التنمر المدرسي أصبح أكثر تعقيدًا خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى ظهور أنماط جديدة منه، أبرزها التنمر الإلكتروني، إلى جانب تأثر الأطفال بما يتعرضون له عبر مواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية.

وأوضح وليد هندي، خلال مداخلة هاتفية مع سارة مجدي، ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن التنمر ليس ظاهرة جديدة، لكن أشكاله ودرجة تأثيره على الأطفال تغيرت بصورة ملحوظة، لافتًا إلى أن بيانات دولية تشير إلى تعرض أعداد كبيرة من الأطفال والمراهقين للتنمر والعنف داخل البيئة المدرسية.

علامات سلوكية وجسدية تستدعي انتباه الأسرة:

وأشار استشاري الصحة النفسية إلى أن هناك مجموعة من العلامات التي يمكن أن تكشف تعرض الطفل للتنمر، موضحًا أن أبرزها رفض الذهاب إلى المدرسة بشكل متكرر، إلى جانب الشكوى من الصداع وآلام البطن وفقدان الشهية.

وأضاف، أن ظهور الكوابيس أو التغير المفاجئ في الحالة المزاجية، سواء من خلال العصبية الزائدة أو البكاء، قد يكون من المؤشرات التي تستدعي انتباه الأسرة، فضلًا عن تراجع المستوى الدراسي واختفاء الأدوات الشخصية للطفل أو تعرضها للتلف.

تقليد الكبار والتعامل الصحيح مع الطفل المتنمر:

ولفت هندي إلى أن بعض الأطفال قد يكتسبون سلوكيات التنمر من خلال تقليد الكبار، خصوصًا عندما يسمعون تعليقات ساخرة تتعلق بالشكل أو الوزن أو اللهجة أو المستوى الاجتماعي، محذرًا الأسر من التقليل من تأثير هذه الكلمات على الحالة النفسية للأبناء.

وشدد على أهمية وجود حوار مستمر بين الآباء والأبناء، بما يساعد الطفل على التعبير عن المشكلات التي يواجهها داخل المدرسة، مع تعليمه الطرق المناسبة للتعامل مع مواقف التنمر وطلب المساعدة عند الحاجة.

وأكد ضرورة تشجيع الأطفال على ممارسة الأنشطة الرياضية، والتنسيق المستمر مع المدرسة للتعامل مع حالات التنمر، موضحًا أن مواجهة الطفل المتنمر يجب ألا تعتمد على العقاب فقط، وإنما ينبغي العمل على فهم أسباب سلوكه وتقويمه وتعديل السلوكيات الخاطئة.