هي وهما
الإثنين 19 أكتوبر 2026 05:16 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الوزراء يرد على شكاوى أولياء أمور المدارس الدولية بخصوص تدريس ”التاريخ والعربي” الرئيس السيسي يعاود التأكيد على أهمية الوعي والتصدي لمحاولات تحطيم الذاكرة الوطنية وزير التعليم: ”مفيش طالب مش هيدرس تاريخ وعربي ودين في أي مدرسة على أرض مصر” الرئيس السيسي: ما تحقق من استقرار خلال السنوات الماضية لم يأت دون تكلفة ودماء وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون للقيام بأي إجراء يساعد في إنهاء الحرب في أوكرانيا نبيل فهمي يؤكد أهمية دعم مؤسسات الدولة اللبنانية وتعزيز قدرتها للاضطلاع بمسؤولياتها تحذيرات من انتشار فيروس الخناق الحنجري بين طلاب المدارس الفستق قبل النوم.. هل يمنحك ليلة هادئة؟ بعد الستين.. رياضة يوصي بها الأطباء قد تقوّي عظامك وتحافظ على ذاكرتك «ولا عزاء للسيدات» ينافس في مهرجان البوسفور السينمائي بتركيا 28 أكتوبر.. انطلاق عرض إجازة سعيدة على مسرح ميامي مستشار وزيرة التضامن: ”مودة” يتوسع في قرى ”حياة كريمة” عبر 17 مبادرة لتعزيز الوعي الأسري

طفلك

رفض الطعام عند الأطفال.. علامات طبيعية وأعراض تستدعي تدخل الطبيب

أكدت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية بمستشفى جامعة القاهرة، أن رفض الطفل لبعض الأطعمة يعد من المشكلات الشائعة التي تواجهها الأسر، موضحة أن هذا السلوك لا يعني بالضرورة أن الطفل يتعمد التدليل أو العناد.

وأوضحت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، خلال مداخلة هاتفية مع سارة مجدي، ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن انتقائية الأطفال في الطعام قد ترتبط بعدم تقبل طعم الوجبة أو رائحتها أو طريقة تقديمها، مشيرة إلى أهمية تجربة تقديم الطعام بأشكال مختلفة تتناسب مع تفضيلات الطفل.

وأشارت استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية إلى أن بعض الأطفال قد يرفضون أنواعًا معينة من الطعام بسبب صعوبة هضمها أو وجود نقص في بعض الإنزيمات، وهو ما يتطلب الانتباه إلى الأعراض المصاحبة لرفض الطعام.

وأضافت أن عدم تحمل اللاكتوز، على سبيل المثال، قد يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الانتفاخ وعدم تقبل اللبن، مؤكدة أن بعض الحالات تحتاج إلى إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية للتأكد من عدم وجود مشكلة صحية أو نقص يؤثر على تغذية الطفل ونموه.

ولفتت إلى أن طريقة تقديم الطعام يمكن أن تساعد في التغلب على انتقائية الطفل، موضحة أنه يمكن للأم تغيير شكل الوجبة أو إشراك طفلها في إعدادها واختيار الطبق الذي يفضل تناول الطعام فيه، بما يجعله أكثر تقبلا للوجبات الجديدة.

لا تجبروا الطفل على تناول الطعام

وشددت الدكتورة نهلة عبد الوهاب على ضرورة عدم إجبار الطفل على تناول الطعام، موضحة أن الأفضل تركه حتى يشعر بالجوع، مع الاستمرار في عرض الأطعمة المرفوضة عليه من وقت لآخر وبطرق مختلفة، إذ قد يحتاج الطفل إلى تجربة الطعام عدة مرات قبل أن يتقبله.

وأكدت أهمية أن يكون النظام الغذائي للطفل متنوعا ومتوازنا، بحيث يضم مصادر البروتين والخضروات والفواكه والكربوهيدرات والدهون، مع ضرورة الاهتمام بصورة أكبر بالأطفال الخدج أو المصابين بالأنيميا ومتابعة حالتهم الغذائية والصحية بشكل مستمر.

وأضافت أن معرفة سبب انتقائية الطفل تعد الخطوة الأهم في التعامل معها، خاصة عندما يصاحب رفض الطعام أعراض جسدية أو يؤثر في نمو الطفل أو قدرته على الحصول على احتياجاته الغذائية، إذ تستدعي هذه الحالات استشارة الطبيب وإجراء التقييم اللازم.

موضوعات متعلقة