هي وهما
الأحد 23 أغسطس 2026 10:53 صـ 9 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شردي يشيد بإنجاز سد جوليوس نيريري في تنزانيا بأيادي أبناء مصر وزير الخارجية الأسبق: سد جوليوس نيريري يوجه رسالة حاسمة لمن يحاول استغلال ملف المياه استشاري تثقيف غذائي يحذر من كارثة بشأن حلوى المولد خبير تغذية يكشف فوائد الريحان والكزبرة الناشفة.. وصفة بسيطة لتقليل الغازات نقابة الأطباء: نضمن حق مصابة مول أرابيلا في أفضل رعاية طبية.. ولن نتأخر عن تقديم الدعم الاستشاري مهندس بسد جوليوس نيريري: المشروع فتح أمام الكوادر المصرية مجالًا أوسع للعمل خارج إفريقيا مواقيت الصلاة اليوم في القاهرة والمحافظات هل البطاطس «بتتخن»؟.. استشاري تغذية يوضح الفارق بينها وبين البطاطا ويكشف نسب النشا كبير مهندسي التصميم الكهربائي بسد جوليوس نيريري: توليد الكهرباء من المياه منظومة معقدة رئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر: الإيثار قيمة قرآنية تصنع مجتمعًا متماسكًا مسؤول سابق بالناتو: تصريحات واشنطن بشأن تأمين النفط بمضيق هرمز تعكس تعقيدات المشهد مع إيران رئيس ”خارجية الشيوخ”: مصر شريك للتنمية في إفريقيا

ناس TV

أزهري: الله سبحانه وتعالى أنعم على الإنسان بأربع ملكات أساسية تتحكم في سلوكه وتصرفاته

أكد الشيخ إبراهيم الصوفي، من علماء الأزهر الشريف، أن الله سبحانه وتعالى أنعم على الإنسان بأربع ملكات أساسية تتحكم في سلوكه وتصرفاته، وهي ملكة الإدراك (العقل)، وملكة الغضب، وملكة الشهوة، وملكة العدل، موضحًا أن أي فعل يصدر عن الإنسان يمكن رده إلى واحدة من هذه الملكات.

وأوضح خلال حلقة برنامج "قطوف"، المذاع على قناة الناس، أن الوصول إلى حسن الخلق يتطلب فهم مصدر التصرف، وتحديد أي من هذه الملكات يقف وراءه، ثم ضبطها وفق حد الاعتدال، مشيرًا إلى أن الشريعة تدعو دائمًا إلى التوازن، وترفض الإفراط والتفريط في استخدام هذه القدرات.

وأضاف أن ملكة الإدراك، وهي العقل، إذا استُخدمت بشكل معتدل أوصلت الإنسان إلى الحكمة، وهي الغاية المطلوبة، مستشهدًا بقوله تعالى: «ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا»، مؤكدًا أن الحكمة تعني التفكير وفق ضوابط الشرع والمنطق قبل الإقدام على أي فعل.

وأشار إلى أن سوء استخدام العقل يؤدي إلى الخبث وما ينتج عنه من سلوكيات سلبية كالغش والخداع، بينما التفريط فيه يؤدي إلى تعطيل الفكر وغياب الإبداع، وكلاهما مرفوض شرعًا، في حين أن الاعتدال وحده هو الذي يحقق حسن الخلق.

وفيما يتعلق بملكة الغضب، أوضح أنها خُلقت لدفع الأذى والدفاع عن النفس، لكن استخدامها يجب أن يكون منضبطًا وفق الشرع والقانون، مؤكدًا أن الإفراط فيها يؤدي إلى الاعتداء وإيذاء الآخرين، بينما التفريط يجعل الإنسان عاجزًا عن حماية نفسه وحقوقه.

ولفت إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تغضب»، موضحًا أن المقصود ليس إلغاء الغضب، بل التحكم فيه وتوجيهه التوجيه الصحيح، بحيث يصبح وسيلة للحق لا أداة للضرر.

وبيّن أن الإنسان يمكنه تقييم نفسه من خلال مراقبة تصرفاته في هذه الملكات، وهل هي موافقة للشرع والقانون أم تتجاوز حدودهما، مشيرًا إلى أن هذا الميزان يساعد على معرفة ما إذا كان الإنسان في دائرة حسن الخلق أو في جانب الإفراط أو التفريط.

وأكد أن تحقيق التوازن بين هذه الملكات هو الطريق لبناء شخصية مستقيمة، قادرة على التعامل مع النفس والآخرين بشكل سليم، بما يحقق مقاصد الشريعة في تهذيب السلوك الإنساني.