هي وهما
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 08:54 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
فلسطين تؤكد ضرورة تفعيل عمل مجلس السلام في غزة وتحذر من الخطاب التحريضي لوزراء حكومة الاحتلال شيخ الأزهر يبحث مع رئيس اتحاد إذاعات الدول الإسلامية تعزيز التعاون حماة الوطن: دعوة الرئيس السيسي لإنشاء منطقة صناعية كورية بقناة السويس خطوة تجعل مصر مركزًا عالميًا للتصنيع سامح صالح: الرئيس السيسي يقود معركة التنمية وتعمير سيناء القومي لحقوق الإنسان: انتصار أكتوبر سيظل شاهدًا على إرادة شعب وقدرته على حماية أرضه وكرامته وصناعة مستقبله المسلماني: إطلاق وحده الذكاء الاصطناعي بماسبيرو ومسلسل بكار بتقنية 4k باكورة التطوير كرات الكفتة بصوص الكاري برلماني يطالب بتعيين جميع الناجحين في الإعلان الخامس لمسابقة الـ 30 ألف معلم مفاجأة لمرضى السرطان.. مضادات اكتئاب شائعة قد تحسن فرص البقاء قيادي بحزب الجيل: رؤية الرئيس السيسي في كوريا تحول مصر إلى قاطرة صناعية للمنطقة مشروبات تبدو بريئة.. لكنها تحتوي على سكر أكثر من الصودا عظام أقوى تبدأ من المائدة.. 6 أطعمة تستحق مكانًا في نظامك الغذائي

ناس TV

شردي يشيد بإنجاز سد جوليوس نيريري في تنزانيا بأيادي أبناء مصر

قال الإعلامي محمد مصطفى شردي، إن سد جوليوس نيريري في تنزانيا الذي شاركت في تنفيذه شركات مصرية، من بينها المقاولون العرب وشركة السويدي، يمثل نموذجًا للتعاون بين القطاع العام والخاص، مشيرًا إلى أن المشروع جاء استجابة لحلم تنزانيا الذي يعود إلى ستينيات القرن الماضي.

وأضاف “شردي” خلال برنامجه «الحياة اليوم»، ن المشروع نُفذ بأيدي مهندسين وعمال مصريين، إلى جانب آلاف العمال التنزانيين، لافتًا إلى أن أكثر من 160 مهندسًا وعاملًا مصريًا شاركوا في مراحل التنفيذ، بالتعاون مع نحو 16 ألف عامل من تنزانيا وشركاتها.

وأشار شردي إلى صعوبة ظروف العمل في بداية المشروع، موضحًا أن الفرق المصرية عملت في قلب الغابات، حيث أقيمت المعسكرات والمرافق اللازمة للمهندسين والعاملين، وسط ظروف طبيعية صعبة وانتشار الحيوانات المفترسة.

نقل الخبرات إلى العمال والشركات التنزانية

وأكد أن الشركات المصرية لم تقتصر مساهمتها على تنفيذ الأعمال الإنشائية، وإنما ساهمت أيضًا في نقل الخبرات إلى العمال والشركات التنزانية، بما عزز العلاقات الصناعية بين البلدين.

ولفت شردي إلى أن التحالف المصري نجح في الحصول على المشروع في مواجهة تحالفات دولية، معتبرًا أن تنفيذ مشروع بهذا الحجم يمثل تجربة مهمة في تاريخ الشركات المصرية، خاصة مع الأعمال الهندسية المعقدة التي تطلبها المشروع وتحويل مسار النهر وتجهيز موقع السد.

وأضاف أن تنفيذ المشروع استغرق سنوات من العمل المتواصل، مشيرًا إلى أن فرق العمل المصرية وضعت نظمًا لإدارة عمليات الحفر والنقل والعمل على مدار الساعة، وصولًا إلى إنجاز المشروع وافتتاحه.

موضوعات متعلقة