نقيب الأطباء: «مش كل ما المريض يطلب حاجة تجميلية ننفذها»
أكد الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، أن الطبيب لا يجوز له إجراء تغيير لون العين لمجرد رغبة المريض في التجميل، حتى لو كان قادرًا على دفع التكلفة، موضحًا أن مسؤولية الطبيب تفرض عليه رفض أي إجراء قد يعرض العين لمخاطر غير مبررة.
وقال “عبد الحي”، خلال مداخلة عبر شاشة “إكسترا نيوز”، إن دور الطبيب لا يقتصر على تنفيذ رغبات المريض، وإنما يشمل توضيح المخاطر والالتزام بالقواعد المهنية، مشيرًا إلى أن إجراء تغيير لون العين لأغراض تجميلية قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تمس أجزاء مهمة من العين، وهو ما قد يعرض الطبيب للمساءلة أمام لجنة آداب المهنة.
عقدت كلية الطب جامعة بنها فعاليات المؤتمر السنوي الثالث عشر للكلية، والذي يتزامن مع احتفالها باليوبيل الذهبي ومرور 50 عاما على تأسيسها.
شارك في الفعاليات الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، بحضور الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، والدكتور محمد الأشهب عميد كلية الطب، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق ورئيس لجنة القطاع الطبي بالمجلس الأعلى للجامعات، والدكتور عادل العدوي وزير الصحة الأسبق ورئيس الجمعية الطبية المصرية والرئيس الشرفي للمؤتمر، والدكتورة راندا مصطفى نائب رئيس جامعة بنها الأسبق ورئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، والدكتور يسري السعيد مقرر المؤتمر، إلى جانب نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكلية السابقين، وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.

كما حرص على المشاركة الدكتور محمد عجلان الأمين العام لنقابة أطباء القليوبية، والدكتور أحمد أنور أمين صندوق نقابة أطباء القليوبية.
وهنأ الدكتور أسامة عبد الحي نقيب أطباء مصر، أسرة كلية الطب بتجديد الاعتماد، مشيدا بالتعاون المستمر بين نقابة الأطباء ولجنة القطاع الطبي بالمجلس الأعلى للجامعات لدعم تطوير المنظومة الطبية.
ورحب نقيب الأطباء بقرار اللجنة التنسيقية لقطاع الكليات الصحية بالمجلس الأعلى للجامعات بتوصيتها بشأن خفض أعداد المقبولين في كليات الطب بنسبة 10%، مؤكدا ضرورة ربط أعداد المقبولين بكليات الطب بالطاقة الاستيعابية للكليات والمستشفيات الجامعية، وقدرتها على توفير تعليم وتدريب عملي عالي الجودة للطلاب خلال سنوات الدراسة، وكذلك خلال فترة الامتياز.
وأكد نقيب الأطباء أهمية ربط أعداد الخريجين أيضا بفرص التعليم الطبي المستمر، وبعدد الوظائف التدريبية المتاحة للأطباء المقيمين في مختلف التخصصات، مشددا على أن تخريج طبيب غير مؤهل أو غير مدرب يمثل خطرا على المنظومة الصحية وسلامة المرضى.






