هي وهما
الأحد 23 أغسطس 2026 11:22 صـ 9 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك التنمية الصناعية يشارك في حملة البنك المركزي لمكافحة الاحتيال المصرفي بنك المشرق مصر يحذر عملاءه من مكالمات المحتالين: احذر مشاركة بياناتك البنكية بيت التمويل الكويتي – مصر يتيح خصمًا فوريًا يصل إلى 18% على المشتريات بنك ABC مصر يتيح خصمًا فوريًا يصل إلى 50% لحاملي بطاقات Visa الائتمانية البنك التجاري الدولي (CIB) يجدد تحذيره للعملاء من محاولات الاحتيال الهاتفي وتأكيد سرية البيانات مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر يوجه رسالة تحذيرية عاجلة للعملاء لحماية أموالهم من الاحتيال بنك saib يحذر عملاءه من مكالمات المحتالين وانتحال صفة موظفي البنوك بنك التعمير والإسكان يحذر عملاءه من مكالمات المحتالين.. حافظ على سرية بياناتك بنك نكست يحذر عملاءه من مكالمات الاحتيال وسرقة البيانات بنك الإمارات دبي الوطني مصر يجدد تحذيره للعملاء من أساليب الاحتيال المصرفي بنك saib يوقع شراكة مع «دي اتش ال اكسبرس» لتطبيق مبادرة «Go Green Plus» تغيير لون العينين تجميليًا.. مخاطر تهدد البصر وتسبب العمى

ناس TV

مهندس بسد جوليوس نيريري: المشروع فتح أمام الكوادر المصرية مجالًا أوسع للعمل خارج إفريقيا

قال المهندس أحمد عبد المنعم، كبير مهندسي التصميم الكهربائي في سد جوليوس نيريري، إن المشاركة في تنفيذ المشروع مثلت تجربة مهنية مهمة بالنسبة له ولجميع المهندسين المصريين الذين شاركوا فيه، مؤكدًا أن حالة الفخر والسعادة التي يعيشها فريق العمل تتزامن مع احتفال تنزانيا بالإنجاز الذي تحقق على أرضها.

وأوضح عبد المنعم، خلال مداخلة هاتفية معالإعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج “الحياة اليوم”، عبر شاشة “الحياة”، أنه يعمل حاليًا في أوروبا ضمن مشروع جديد لتوليد الطاقة الكهرومائية، مشيرًا إلى أن انتقاله إلى المشروع الجديد جاء نتيجة مباشرة للخبرة التي اكتسبها خلال مشاركته في سد جوليوس نيريري.

وأضاف أن الشركات المصرية كان لها دور أساسي في منح المهندسين فرصة الدخول إلى هذا المجال، مؤكدًا أن سوق الطاقة الكهرومائية كان يضم عددًا محدودًا من الشركات الأجنبية الكبرى التي كانت تستحوذ على الحضور الأبرز فيه، قبل أن تتمكن الشركات المصرية من دخول هذا السوق والمنافسة فيه.

وتابع أن المشاركة في مشروع بهذا الحجم ساعدت الشركات المصرية على بناء اسم ودور فاعل في مجال الطاقة الكهرومائية، كما منحت المهندسين والأفراد المشاركين في التنفيذ ثقلًا وخبرة مهنية كبيرة يمكن الاستفادة منها في مشروعات جديدة حول العالم.

وقال عبد المنعم إن هذه التجربة تمثل ثمرة جهد مشترك، مؤكدًا أن الفضل يعود أولًا إلى الله، ثم إلى الشركات المصرية التي أتاحت لهم هذه الفرصة الكبيرة للعمل في مشروع ضخم بهذا الحجم والتعقيد.

وأشار إلى أن مشروع سد جوليوس نيريري فتح أمام الكوادر المصرية مجالًا أوسع للعمل في مشروعات مماثلة خارج القارة الأفريقية، لافتًا إلى أن انتقاله إلى مشروع جديد في أوروبا في المجال نفسه يعكس القيمة العملية للخبرات التي اكتسبها خلال سنوات العمل في السد.