هي وهما
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 11:08 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البحر الأحمر تستعد لمهرجان السياحة الرياضية والدراجات البخارية مجلس وزراء الداخلية العرب يدين الاعتداءات الحوثية على مطاري الرياض وأبها عروض فلكلورية وأغاني وطنية.. في احتفالات قصور الثقافة بنصر أكتوبر بالعريش محافظ القليوبية يفتتح معرضًا للسلع الغذائية بأسعار مخفضة بمدينة الخانكة محافظ القليوبية يبحث شكاوى وطلبات مواطني الخصوص والخانكة وشبين القناطر محافظ الغربية يصطحب المشاركين في مبادرة «بوعينا بنطور بلدنا» داخل قرية نهطاي.. صور إعلام القليوبية: وعي الشباب امتداد لانتصار أكتوبر.. والإرادة والعمل طريق بناء الجمهورية الجديدة مصر ترفض بشكل قاطع الزج باسم ”سيناء” في تصريحات وزير المالية الإسرائيلي محمد أبو النصر: تنظيم السوق العقاري وتعديل قانون التصالح وقانون المطورين على رأس أولويات لجنة الإسكان بريطانيا تأمل التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بشأن قواعد ”صنع في أوروبا” ترامب يصعّد الضغوط على روسيا لكشف ملابسات وفاة عامل بمختبر متخصص في أبحاث الطاعون الخارجية الفلسطينية تدين جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق المزارعين خلال موسم قطف الزيتون

ناس TV

مهندس بسد جوليوس نيريري: المشروع فتح أمام الكوادر المصرية مجالًا أوسع للعمل خارج إفريقيا

قال المهندس أحمد عبد المنعم، كبير مهندسي التصميم الكهربائي في سد جوليوس نيريري، إن المشاركة في تنفيذ المشروع مثلت تجربة مهنية مهمة بالنسبة له ولجميع المهندسين المصريين الذين شاركوا فيه، مؤكدًا أن حالة الفخر والسعادة التي يعيشها فريق العمل تتزامن مع احتفال تنزانيا بالإنجاز الذي تحقق على أرضها.

وأوضح عبد المنعم، خلال مداخلة هاتفية معالإعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج “الحياة اليوم”، عبر شاشة “الحياة”، أنه يعمل حاليًا في أوروبا ضمن مشروع جديد لتوليد الطاقة الكهرومائية، مشيرًا إلى أن انتقاله إلى المشروع الجديد جاء نتيجة مباشرة للخبرة التي اكتسبها خلال مشاركته في سد جوليوس نيريري.

وأضاف أن الشركات المصرية كان لها دور أساسي في منح المهندسين فرصة الدخول إلى هذا المجال، مؤكدًا أن سوق الطاقة الكهرومائية كان يضم عددًا محدودًا من الشركات الأجنبية الكبرى التي كانت تستحوذ على الحضور الأبرز فيه، قبل أن تتمكن الشركات المصرية من دخول هذا السوق والمنافسة فيه.

وتابع أن المشاركة في مشروع بهذا الحجم ساعدت الشركات المصرية على بناء اسم ودور فاعل في مجال الطاقة الكهرومائية، كما منحت المهندسين والأفراد المشاركين في التنفيذ ثقلًا وخبرة مهنية كبيرة يمكن الاستفادة منها في مشروعات جديدة حول العالم.

وقال عبد المنعم إن هذه التجربة تمثل ثمرة جهد مشترك، مؤكدًا أن الفضل يعود أولًا إلى الله، ثم إلى الشركات المصرية التي أتاحت لهم هذه الفرصة الكبيرة للعمل في مشروع ضخم بهذا الحجم والتعقيد.

وأشار إلى أن مشروع سد جوليوس نيريري فتح أمام الكوادر المصرية مجالًا أوسع للعمل في مشروعات مماثلة خارج القارة الأفريقية، لافتًا إلى أن انتقاله إلى مشروع جديد في أوروبا في المجال نفسه يعكس القيمة العملية للخبرات التي اكتسبها خلال سنوات العمل في السد.

موضوعات متعلقة