هي وهما
الأحد 4 أكتوبر 2026 05:17 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقيب الإعلاميين يتفقد مشروع «ظلال» بمدينة الشروق تمهيدًا لبدء إجراءات الحجز للأعضاء النائب عمرو رشاد: كلمة الرئيس السيسي أمام «العلمين – إفريقيا للأعمال» تدفع بمشاركة القطاع الخاص في التنمية النائبة نيفين الكاتب: «العلمين – إفريقيا للأعمال» يفتح الباب أمام شراكات اقتصادية جديدة في السوق الإفريقية بفيلم «شوربة كوارع».. عمر عبد العزيز يستعد للعودة إلى الإخراج بعد غياب 12 عامًا السعيد غنيم: نواب «المؤتمر» صوت المواطن تحت القبة.. وتنسيق كامل للأدوات الرقابية النائب العام يستقبل مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة ويبحث سبل تعزيز التعاون المشترك البنك المركزي يطرح سندات خزانة بـ30 مليار جنيه الإثنين المقبل ضبط شخص تعدى بالسب على مواطن في القاهرة.. وإيداعه إحدى دور الرعاية ضبط منظفات ومستحضرات تجميل مجهولة المصدر بكفر الشيخ رفع 1100 طن مخلفات بإمبابة وفتح الطرق أمام الحركة المرورية بالجيزة افتتاح وحدة «السيكلوترون» بمستشفى شفاء الأورمان لتوطين الخدمات الطبية المتخصصة بالصعيد محافظة قنا تتابع شكوى كسر خط مياه بجوار التأمين الصحي بالمساكن

توك شو

مسؤول سابق في الناتو: إيران تملك قدرات لشن هجمات على أهداف داخل أوروبا

قال نيكولاس ويليامز، المسؤول السابق في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، إن إيران تمتلك قدرات عسكرية واستخباراتية تتيح لها تنفيذ هجمات ضد أهداف داخل الأراضي الأوروبية، إلا أنه رجّح ألا تكون القارة الأوروبية في صدارة أولويات طهران خلال المراحل الأولى من أي تصعيد عسكري جديد مع الولايات المتحدة.

وأوضح ويليامز، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن طهران سبق أن نفذت، أو سعت إلى تنفيذ، عمليات استهداف مرتبطة بمنشآت وقواعد عسكرية غربية في المنطقة، مشيرًا إلى أن القواعد البريطانية في قبرص قد تكون من بين الأهداف التي تنظر إليها إيران، بالنظر إلى استخدامها في العمليات والدعم العسكري الأميركي.

وأضاف أن اتساع نطاق المواجهة قد يدفع إيران إلى توسيع دائرة أهدافها لتشمل منشآت أو مصالح غربية في دول أوروبية أخرى، لافتًا إلى أن دولًا مثل بلغاريا ورومانيا قد تدخل ضمن حسابات طهران في حال انتقال الصراع إلى مرحلة أكثر اتساعًا.

وأشار المسؤول السابق في الناتو إلى أن استهداف مواقع عسكرية أو منشآت مرتبطة بالقوات الغربية داخل أوروبا يظل احتمالًا قائمًا، لكنه سيكون خطوة شديدة الحساسية، نظرًا إلى التداعيات السياسية والعسكرية المترتبة عليها. فبلغاريا ورومانيا، على سبيل المثال، عضوان في حلف شمال الأطلسي، وأي هجوم يستهدف أراضي دولة عضو قد يفتح الباب أمام تداعيات تتجاوز إطار المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران.

وتأتي هذه التقديرات في ظل مخاوف من اتساع أي مواجهة أميركية–إيرانية إلى ساحات خارج الشرق الأوسط، سواء عبر استهداف القواعد والمنشآت العسكرية المرتبطة بالولايات المتحدة، أو من خلال عمليات تستهدف المصالح الغربية في مناطق أخرى. ويعتمد مدى توسع هذه المواجهة، وفقًا للسيناريوهات المطروحة، على طبيعة الردود المتبادلة وحجم الأهداف التي قد تختارها الأطراف خلال أي جولة تصعيد جديدة.

ويرى مراقبون أن انتقال الهجمات إلى أراضي دول أعضاء في الناتو سيكون تطورًا بالغ الخطورة، لأنه قد يفرض على الحلف التعامل مع تداعيات أمنية وسياسية أوسع، في وقت تسعى فيه الدول الأوروبية إلى تجنب الانجرار المباشر إلى مواجهة عسكرية مفتوحة بين الولايات المتحدة وإيران.

موضوعات متعلقة