هي وهما
الثلاثاء 21 يوليو 2026 06:32 صـ 5 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نبيل فهمي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين جامعة الدول العربية والإسكوا البحرية البريطانية: تعرض سفينة لهجوم بالقرب من ميناء الفجيرة الإماراتي الدكتورة عالية المهدي تضع روشتة الإصلاح الاقتصادي ما بعد صندوق النقد طارق الملا: أمريكا تحولت من أكبر مستورد إلى أكبر مصدر للطاقة بالعالم خلال 20 عاما وزير الزراعة: تنمية الثروة الحيوانية أولوية قصوى.. و11.2 مليار جنيه لإحياء البتلو التموين والمصرية للاتصالات يبحثان دعم التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية حازم أحمد يتوج بذهبية بطولة الولايات المتحدة الوطنية للكاراتيه الأزهر يدين الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين وقطر وعمان والأردن ويطالب بضبط النفس محافظ المنوفية يلتقي بـ200 مواطن خلال يوم كامل لبحث الشكاوى.. صور محافظ كفر الشيخ يكرم الطلاب الفائزين في مسابقات الصحافة والإعلام.. صور استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 16 آخرين في قصف إسرائيل مستشفى شمال غزة محافظ القاهرة: تنفيذ أعمال تطوير شاملة بمحيط قبة السلطان الأشرف قايتباى بالتعاون مع وزارة السياحة

صحتك

طبيب يوضح حقيقة تأثير التخدير على العمر

يشير الدكتور أندريه نيغوفسكي رئيس قسم التخدير والإنعاش في المركز الوطني للبحوث الطبية، إلى أن التخدير يعتبر حماية من التدخل الجراحي، أي أنه يحمي الجسم من الصدمة والإجهاد.

وأوضح أن التخدير، استنادا إلى هذه المعطيات، لا يقصر العمر، بل على العكس، قد يسهم في إطالته، لأنه يساعد المرضى على تحمل العمليات الجراحية بصورة أفضل ويعزز فرص تعافيهم.

وأضاف أنه، رغم ذلك، قد تحدث بعض المضاعفات أثناء الجراحة، مثل اضطرابات الدورة الدموية، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم أو فقدان كميات من الدم. إلا أن طبيب التخدير، بصفته المسؤول عن الحفاظ على حياة المريض واستقرار حالته الصحية أثناء العملية، يتعين عليه توقع هذه المضاعفات والتعامل معها والحد من آثارها، سواء عبر تعويض الدم المفقود أو اللجوء إلى التهوية الاصطناعية للرئتين عند الضرورة.

وأشار إلى أن اختيار نوع التخدير يعتمد على طبيعة العملية الجراحية. ففي جراحات الأطراف السفلية، يُستخدم عادة التخدير النخاعي أو التخدير فوق الجافية أو حصر الأعصاب الطرفية. أما في جراحات البطن، التي تتطلب، إلى جانب التخدير، ارتخاء عضليا كافيا لتمكين الجراحين من إجراء العملية بصورة سليمة، فيُستخدم التخدير العام، وقد يُدمج مع التخدير الرغامي والتهوية الاصطناعية للرئتين، أو مع التخدير فوق الجافية بحسب الحالة.

ولفت إلى أنه في العمليات الجراحية القصيرة، يمكن اللجوء إلى التخدير الوريدي الكلي.