هي وهما
الإثنين 19 أكتوبر 2026 06:28 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”سهل جدًا نلغي التقييمات ونقلل أيام الدراسة”.. وزير التعليم يرد على أولياء الأمور خوفًا من والدتها بسبب درجات الامتحان.. تغيب طفلة بعد خروجها من المدرسة بالقاهرة ضبط صاحب محل يبيع أجهزة ريسيفر لفك شفرات القنوات الفضائية ضبط 7 أشخاص لاستغلال 16 طفلًا في التسول وبيع السلع بالجيزة ضبط رجل وسيدة لإدارة حسابات تنشر محتوى مخالف للآداب العامة بعين شمس ضبط طالب أنشأ صفحة لبيع المخدرات للنصب على المواطنين بالجيزة تفاصيل الإيقاع بشبكات الاتجار في العملات الأجنبية بالقاهرة النائب العام يترأس وفد مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية ”الزراعة”: اعتماد معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية وفق 4 مواصفات قياسية دولية الرئيس السيسي يُشاهد فيلمًا عن «التأثير السلبي للسوشيال ميديا» وفقرة عن «الوعي والمعلومة المضللة» حزب المصريين: رسائل السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤسس لوعي وطني جديد ضبط سيدة ادعت الزواج من ضابط شرطة لتهديد سائق سيارة نقل ذكي بالقاهرة

خارجي وداخلي

في ذكرى المولد النبوي| خطيب مسجد الفتح بالشرقية: الاقتداء بالنبي يبدأ من حسن الأخلاق

أكد الدكتور خالد القصاص، مدير عام الوعظ والإرشاد بمديرية أوقاف الشرقية، أن الاحتفال بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم يمثل مناسبة لاستحضار سيرته العطرة والاقتداء بأخلاقه في مختلف جوانب الحياة.

وشدد خطيب مسجد الفتح بالشرقية خلال خطبة الجمعة بمسجد الفتح بمدينة الزقازيق، والتي نقلتها القناة الأولى المصرية، بالتزامن مع احتفالات محافظة الشرقية بعيدها القومي الـ145، على أهمية التحلي بأخلاق الرسول الكريم في التعامل مع الأسرة، مشيرًا إلى ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم من الحث على حسن معاملة الأهل والوصية بالنساء خيرًا، مؤكدًا أن أخلاق النبي تمثل نموذجًا متكاملًا في الرحمة وحسن التعامل.

وأشار القصاص إلى اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم باليتيم، مستشهدًا بحديثه: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا»، مشيرًا إلى السبابة والوسطى، مؤكدًا أن الرسول الكريم جمع مكارم الأخلاق والفضائل، وقدم للمسلمين منهجًا ينظم حياتهم وعلاقاتهم داخل المجتمع.

وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا إلى التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، وشبّه المؤمنين بالبنيان الذي يشد بعضه بعضًا، كما وصف ترابطهم في المودة والرحمة والتعاطف بالجسد الواحد، بما يؤكد أهمية التكاتف والتراحم بين أبناء المجتمع.

ولفت خطيب مسجد الفتح إلى أن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم لا يقتصر على التعامل مع الأقربين، وإنما يمتد إلى التعامل مع الخصوم والأعداء، مستشهدًا بموقفه في الطائف، حين رفض الدعاء عليهم، وأبدى أمله في أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله، في صورة تجسد الرحمة والعفو.

كما استحضر القصاص موقف النبي صلى الله عليه وسلم عند عودته إلى مكة، بعدما تعرض للأذى والطرد والتعذيب، مشيرًا إلى عفوه عن أهلها وقوله لهم: «اذهبوا فأنتم الطلقاء»، مؤكدًا أن هذه المواقف تعكس عظمة أخلاق النبي الكريم ورحمته حتى مع من أساءوا إليه.

وأكد أن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم والاقتداء به تقتضي كذلك أن يتحلى الإنسان بحب وطنه، وأن يحافظ عليه وعلى أمنه ومقدراته، مشددًا على أن الوطن مسؤولية تتطلب من الجميع بذل الجهد والتضحية من أجل حمايته والحفاظ على استقراره.

وشدد خطيب مسجد الفتح على أهمية الحفاظ على مقدرات الوطن وأمنه وجيشه، مؤكدًا أن قوة الدولة واستقرارها يرتبطان بالحفاظ على الوطن ومؤسساته، داعيًا إلى استلهام قيم الوفاء والانتماء من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.

واختتم القصاص حديثه بالتأكيد على عمق ارتباط النبي صلى الله عليه وسلم بوطنه، مستشهدًا بموقفه عند مغادرة مكة، وما عبّر عنه من شدة حبه لها، مؤكدًا أن هذا الموقف يمثل نموذجًا لمعنى الوفاء للأوطان والتعلق بها، وأن محبة الوطن والحفاظ عليه من القيم التي ينبغي أن تترسخ في نفوس أبناء المجتمع.

موضوعات متعلقة