هي وهما
الجمعة 23 أكتوبر 2026 12:42 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الزراعة: حققنا 98% اكتفاء ذاتيا من اللحوم البيضاء ونستهدف التصدير وزير السياحة: أسعار الغرف الفندقية والبرامج السياحية اليوم غير مسبوقة في تاريخ مصر بالكامل وزير البترول: نقص الغاز تحول إلى فرصة استثمارية كبيرة.. وحقل ظهر أتاح متنفسا لمصر وزير المالية: خفضنا الدين في وقت العالم كله دينه بالنسبة إلى دخله بيزيد وزير المالية: التحرك التدريجي لأسعار البترول في حدود مقبولة أفضل من الوصول لمرحلة الأزمة مثل ظلام 2013 وزير المالية: محطة الضبعة النووية لم تتوقف دقيقة والطاقة المنتجة منها ستوفر حتى 4 مليارات دولار بالأسعار الحالية النائب إيهاب منصور: غرامات عدم الإعلان عن الأسعار تصل لـ 500 ألف جنيه وتطبيقها يحتاج مراقبين أحمد أبو الغيط: الصدامات المسلحة استنزفت موارد الدولة تاريخيا.. ونحتاج لتصدير 5 أضعاف ما نصدره حاليا أحمد أبو الغيط يروي تأثير نشأته في بيت عسكري: كنت أتابع أحاديث الحروب منذ طفولتي أحمد أبو الغيط: مصر تحتاج مستشار أمن قومي تتعاون معه كل مؤسسات الدولة أحمد أبو الغيط: كيسنجر طلب من مصر قبل حرب أكتوبر عدم التحرك.. ثم طالب بسحب القوات محمد حماد: «خروج آمن» فيلم هاند ميد.. والتفاعل معه فى مهرجان الجونة دليل على أنه جماهيرى

صحتك

طبيبة تحذر من خطأ شائع قد يفاقم ضربة الشمس

تشير الدكتورة يوليا أكسيونوفا، أخصائية أمراض القلب، إلى أنه لا ينبغي تبريد الجسم بالثلج أو الماء شديد البرودة عند التعرض لضربة شمس لأن ذلك قد يؤدي إلى تفاقم الحالة بدلا من تحسينها.

ووفقا لها، تُعد ضربة الشمس أحد أشكال الإجهاد الحراري، وقد تؤدي في الحالات الشديدة إلى اضطرابات في الجهاز العصبي، ما يجعلها حالة طبية طارئة تستدعي التدخل السريع.

وأوضحت أن ضربة الشمس تحدث غالبا نتيجة التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، سواء أثناء الجلوس على الشاطئ أو المشي أو العمل في الهواء الطلق من دون ارتداء قبعة، خاصة خلال ساعات الذروة.

وقالت: "الفئات الأكثر عرضة للإصابة بضربة الشمس تشمل الأطفال، وكبار السن، ومرضى القلب والأوعية الدموية، والأشخاص الذين يمارسون نشاطا بدنيا في الأجواء الحارة".

وأضافت أن الأعراض الأولى تظهر عادة بصورة تدريجية، وتشمل الصداع الشديد، والضعف، والدوار، والشعور بحرارة شديدة، والغثيان، وتسارع ضربات القلب. كما ترتفع حرارة الجلد، وقد ترتفع درجة حرارة الجسم أيضا. وإذا استمر التعرض للحرارة، فقد تتفاقم الحالة لتشمل اضطراب الوعي، والنعاس، وفقدان التوازن، وقد تصل إلى الإغماء أو التشنجات.

وأشارت إلى أن الإسعافات الأولية تبدأ بنقل المصاب فورا إلى مكان بارد أو مظلل، ووضعه مستلقيا على ظهره مع رفع الرأس قليلا، وإرخاء أو إزالة الملابس الضيقة، وتوفير تهوية جيدة، ثم البدء بخفض حرارة الجسم تدريجيا. ويمكن استخدام كمادات باردة على الرأس والرقبة ومناطق الأوعية الدموية الكبيرة، مع ترطيب الجلد بالماء البارد. وإذا كان المصاب في كامل وعيه، فيُنصح بإعطائه كميات صغيرة من الماء البارد.

وأضافت أنه إذا شعر المصاب بضعف شديد أو دوار أو ظهرت عليه بوادر الإغماء، فمن الأفضل رفع ساقيه بمقدار 15 إلى 30 سم فوق مستوى الرأس لتحسين تدفق الدم إلى الدماغ، وتقليل العبء على القلب، والمساعدة في منع فقدان الوعي.

وشددت الطبيبة على ضرورة تجنب بعض الأخطاء الشائعة، قائلة: "لا ينبغي مواصلة البقاء تحت أشعة الشمس على أمل تحسن الحالة، كما يجب تجنب تناول الكحول أو مشروبات الطاقة لأنها تزيد من الجفاف. كذلك، لا يُنصح بتبريد الجسم فجأة بالماء المثلج أو وضع الثلج مباشرة على الجلد، لأن ذلك قد يسبب تشنجا في الأوعية الدموية. وإذا فقد المصاب وعيه، فلا يجوز إعطاؤه أي سوائل".

وأكدت أنه ينبغي طلب المساعدة الطبية فورا إذا بقيت حرارة الجسم مرتفعة، أو أصبح المصاب خاملا، أو فقد وعيه، أو تعرض لتشنجات، أو تقيأ، أو ظهرت عليه علامات اضطراب في الوعي، لأن هذه الحالات تتطلب العلاج في المستشفى.