هي وهما
الإثنين 5 أكتوبر 2026 12:01 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
متحدث الوزراء: تسجيل أكثر من 45 ألف مواطن و7 ملايين مشاهدة لموقع منتدى مصر 2026 في 3 أيام تامر أمين: كتب الكتاب لا يصح أن يكون مجالًا للهزار أو الكوميديا لميس الحديدي تدعو للتبرع لأهالي غزة: مقبلون على فصل الشتاء عمليات نصب محترفة خلي بالك.. محمد علي خير يكشف عن تعرضه لمحاولة احتيال باسم إنستاباي ويحذر المواطنين خبير بصناعة المجوهرات: الذهب يحمي المدخرات من التآكل رغم أنه لا يُعطي عائدا شهريا محمد علي خير: حجم الشكاوى من مناهج المرحلة الابتدائية مرعب.. ويجب أن نعترف بالمشكلة اقتصادي يكشف حجم التبادل التجاري بين مصر والدول الأفريقية التموين تحسم الجدل حول سعر ووزن رغيف الخبز الحر..80 جرامًا وعقوبات للمخالفين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تدفع بتفعيل منظومة «المسؤولية الممتدة للمنتج» وزير الزراعة يتوجه إلى مدريد للمشاركة في افتتاح معرض «فروت أتراكشن 2026» صندوق رعاية المسنين يبدأ مرحلة التنفيذ بمنظومة متكاملة لحماية حقوق كبار السن وزير التموين يبحث تطوير تسويق الخضر والفاكهة وسلاسل الإمداد

الأسرة

الحكم الشرعي لرد الشبكة بعد فسخ الخطوبة؟.. أمين الفتوى يوضح

أجاب الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه حول أحقية الخاطب في استرداد الشبكة والمهر بعد فسخ الخطوبة، وهل يجب ردها كاملة أم نصفها.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن الخطوبة في الإسلام تعد مرحلة تمهيدية للتعارف بين الطرفين، وليست عقدًا ملزمًا كالزواج، مشيرًا إلى أن ما يقدمه الخاطب من ذهب أو شبكة يُكيف فقهيًا على أنه من المهر.

وأكد أن المرأة لا تستحق المهر إلا بعقد زواج شرعي صحيح، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ﴾، موضحًا أن استحقاق نصف المهر يكون فقط في حالة وجود عقد زواج ثم وقوع الطلاق قبل الدخول.

وأشار إلى أنه في حال عدم إتمام عقد الزواج، فإن الشبكة تُرد كاملة إلى الخاطب عند المطالبة بها، سواء كان الفسخ من طرفه أو من طرف المخطوبة، لأن العقد لم يتم.

وأضاف أنه لا حرج في حال التراضي بين الطرفين على ترك الشبكة أو جزء منها، سواء تقديرًا لظروف معينة أو مقابل ما تم إنفاقه خلال فترة الخطوبة، مؤكدًا أن «التراضي» هو الحاكم في مثل هذه الحالات.

ولفت إلى أن عدم مطالبة الخاطب بالشبكة قد يُعد نوعًا من التسامح أو التنازل، مشددًا على أن المطالبة بالحق مشروعة، كما أن التنازل عنه جائز إذا كان عن طيب نفس.

موضوعات متعلقة