هي وهما
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 07:53 مـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

ناس TV

السفير محمد حجازي: إيران لم تعلن يوما عن رغبتها في تملك قنبلة نووية.. واتفاق وقف الحرب قابل للتنفيذ

قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن القوى الإقليمية ومن بينها مصر وتركيا وقطر وباكستان، لعبت دورا هاما وأساسيا في التوصل لتوقيع الولايات المتحدة وإيران على مذكرة التفاهم الحالية، والتي دشنت مسارا تفاوضيا يمتد ل60 يوما عقب قرار وقف إطلاق النار.

وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية عبر القناة "الأولى" بالتلفزيون المصري، أن بنود التفاهم تضمنت التزامات متبادلة تقضي بفتح مضيق هرمز من الجانب الإيراني، مقابل رفع الولايات المتحدة للحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

وأوضح أن الاتفاق يحتاج لخبرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومرونة من واشنطن وطهران، لافتا إلى أن هناك "عقبات وحواجز" لا تزال قائمة، من بينها قضية فرض الرسوم على العبور من مضيق هرمز والملف النووي.

وأردف أن المؤشرات الحالية في مذكرة التفاهم تعكس التزاما إيرانيا بشأن "الوقود المخصب"، مشيرا إلى أن الاتفاق يقضي بتولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية عملية تخفيف اليورانيوم المخصب بنسب مرتفعة مع حق إيران في برنامج نووي سلمي.

ونوه إلى أن التعليق الأمريكي حول حق إيران في تملك الصواريخ الباليستية طالما أن جيرانها يمتلكونها يعكس "مرونة" في الموقف الأمريكي تجاه هذا الملف.

وأعرب عن قناعته بأن إيران ستقدم التنازلات المطلوبة للتوصل لاتفاق، رغم أن الملف النووي يظل معقدا للغاية ويحتاج لخبرات دولية مضافة وتدخل من الوكالة الدولية لضمان الاستخدام السلمي للطاقة.

وأكد أن طهران لم تعلن يوما عن رغبتها في تملك قنبلة نووية، وهذا يجعل الاتفاق "قابلا للتنفيذ"، مشيرا في الوقت ذاته حق إيران في استرداد أموالها المحتجزة.

ولفت إلى أن الحديث يدور حول الإفراج العاجل عن مبالغ مالية تتراوح بين 22 إلى 30 مليار دولار، مع إمكانية وصول الرقم إلى 100 مليار دولار، بالإضافة إلى مقترح بإنشاء "صندوق إعادة إعمار" ربما تموله دول الجوار وجهات دولية كالبنك الدولي.