هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 08:58 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاء عوض: تزوجت 4 مرات وطليقتي اعترفت أن والدتها عملت لي سحر رئيس مسافرون للسياحة: إقبال كبير على الجناح المصري ببورصة لندن السياحية رئيس هيئة الدواء يبحث من الوكالة الفرنسية لسلامة الأدوية تعزيز التعاون التنظيمي وتبادل الخبرات وزير العمل: لا مساس بالحقوق والمراكز القانونية المكتسبة قبل صدور القرارات التنفيذية المنظمة لأحكام قانون العمل خبير اقتصادي: انفجار الصراع العسكري سيدفع الأسعار لتتجاوز 120 دولارا خبير معادن: موجة ارتفاع للذهب قبل ديسمبر استشاري تغذية: لا تشتروا الطعام لمجرد شهرته.. افهموا مكوناته واعرفوا مصدره أولًا استشاري: لا تجعلوا الوجبات السريعة مكافأة للأطفال.. وعودوا أبناءكم على الأكل المنزلي استشاري تغذية يحذر من غياب الرقابة على كانتين المدارس: الوجبات السريعة تهدد العادات الصحية وزيرة البيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن مرارة الفم عند الاستيقاظ.. علامة تحذيرية تكشف مشكلة في الجهاز الهضمي علاء عوض يكشف أسرار رحلته الفنية بعيدًا عن عباءة والده في ”واحد من الناس”

صحتك

10 طرق مذهلة تقضي على التوتر في دقائق

تشير بيانات حديثة إلى أن نحو 75% من البالغين يعانون من أعراض جسدية أو نفسية مرتبطة بالتوتر، ما دفع خبراء الصحة النفسية إلى البحث عن استراتيجيات سريعة وفعّالة يمكنها تخفيف الضغط اليومي دون الحاجة إلى تغييرات جذرية في نمط الحياة.

ويؤكد متخصصون أن الشعور بضيق الوقت هو أحد أكبر مسببات التوتر، ما يجعل كثيرين يعتقدون أن تخصيص وقت للاسترخاء أمر صعب، رغم أن بعض الحلول لا تستغرق سوى دقائق معدودة.

ويسلط تقرير نشره موقع "Prevention" على طرق بسيطة تساعدك على التخلص من التوتر في دقائق.

1. الحركة السريعة

يؤكد الخبراء أن ممارسة الرياضة حتى لو لفترة قصيرة تساعد على تحسين الحالة النفسية بقدر تأثيرها على الجسم، إذ تعمل على رفع الإندورفين وتحسين تدفق الطاقة.

وتشير دراسات إلى أن ممارسة التمارين في مجموعات قد تحقق نتائج أفضل من التمرين الفردي، من حيث تحسين الصحة النفسية والجسدية.

2. المشي في الطبيعة

حتى المشي القصير في الهواء الطلق يمكن أن يقلل مستويات التوتر والإجهاد بشكل ملحوظ، خاصة عندما يتم في بيئة طبيعية مثل الحدائق.

ويرجع ذلك إلى تأثير الهرمونات الإيجابية التي يفرزها الجسم أثناء الحركة، إضافة إلى دور الطبيعة في تهدئة الجهاز العصبي.

3. حيل غير متوقعة

من الطرق البسيطة التي ينصح بها الخبراء غرغرة الماء، والتي قد تساعد في تنشيط العصب الحائر المسؤول عن تهدئة الجهاز العصبي.

كما أن الضحك يلعب دورًا مهمًا في خفض هرمون الكورتيزول وتحسين المزاج، سواء من خلال مشاهدة محتوى كوميدي أو قضاء وقت مع الأصدقاء.

4. التأمل وأخذ استراحة ذهنية

تشير الدراسات إلى أن استعادة روح الطفولة من خلال اللعب أو الأنشطة البسيطة يساعد على إعادة تنشيط الدماغ وتقليل التوتر.

كما أن تمارين التأمل مثل تقنية 5-4-3-2-1 تساعد على إعادة تركيز العقل على اللحظة الحالية، ما يخفف القلق ويزيد من الوضوح الذهني.

5. التنفس العميق

يعتبر التنفس العميق من أكثر الطرق فعالية لخفض التوتر بسرعة، حيث يساعد على تنشيط الجهاز العصبي المسؤول عن الاسترخاء.

كما أن تقنيات مثل استرخاء العضلات التدريجي أو حتى أخذ قيلولة قصيرة يمكن أن تعيد توازن الجسم وتقلل من آثار الإجهاد اليومي.

6. العلاقات الاجتماعية

يؤكد الخبراء أن العلاقات الاجتماعية القوية تقلل من مستويات التوتر وتدعم الصحة النفسية على المدى الطويل.
وقضاء وقت مع الأصدقاء أو أفراد العائلة أو حتى القيام بأنشطة تطوعية يمكن أن يخفف الشعور بالضغط النفسي بشكل كبير.

7. مساعدة الآخرين

تؤكد دراسات علمية أن توجيه الاهتمام لمساعدة الآخرين — سواء عبر العمل التطوعي، أو التواصل مع أحد أفراد العائلة، أو حتى لفتة بسيطة لإسعاد شخص قريب — قد يكون له تأثير مباشر في خفض مستويات التوتر.

وأظهرت أبحاث منشورة في المجلة الأميركية للصحة العامة أن الأشخاص الذين يقدمون الدعم للآخرين تقل لديهم مخاطر الوفاة بعد التعرض للضغوط، إذ يساهم تحويل الانتباه بعيدًا عن الذات في تقليل العبء النفسي وآثاره التراكمية على الصحة.

8. قيلولة قصيرة

في خضم التوتر، يميل كثيرون إلى مواصلة العمل دون توقف، اعتقادًا أن إنجاز المزيد سيمنحهم الراحة لاحقًا. لكن الواقع يشير إلى العكس. فالإفراط في العمل مع الإرهاق قد يرفع هرمونات التوتر ويؤثر سلبًا على جودة النوم. ويؤكد خبراء أن قيلولة قصيرة تتراوح بين 10 و15 دقيقة كفيلة بإعادة شحن الذهن والجسم، ما يساعد على استعادة التركيز وتحسين الإنتاجية.

9. شاي الأعشاب

في المقابل، يلعب الترطيب دورًا مهمًا في الحفاظ على التوازن النفسي. إذ تشير الدراسات إلى أن الجفاف قد يؤثر على المزاج والقدرة الذهنية. لذلك ينصح الخبراء بشرب كميات كافية من الماء يوميًا، مع إمكانية إدخال مشروبات صحية مثل شاي الأعشاب، وخاصة الشاي الأخضر الغني بمضادات الأكسدة.

10. الماء البارد

في حالات التوتر الشديد، قد يكون للماء البارد تأثير سريع ومباشر. إذ إن تعريض الوجه للماء البارد يُنشّط ما يُعرف ب"منعكس الغوص"، ما يؤدي إلى إبطاء ضربات القلب وتنظيم التنفس، وبالتالي إدخال الجسم في حالة من الهدوء والاسترخاء.

وعلى هذا النحو، لا يتطلب التخلص من التوتر تغييرات معقدة، بل يمكن لبعض العادات البسيطة والسريعة أن تُحدث فرقًا واضحًا في المزاج والصحة النفسية، وفق ما يؤكده خبراء علم النفس والدراسات الحديثة.