هي وهما
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 10:34 مـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

ناس TV

الآثار: الكشف الجديد بالواحات يؤكد استمرارية العمران والحياة في المنطقة لأكثر من 3500 عام

أكد محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية واليونانية والرومانية، أن الكشف الأثري الجديد في الواحات يمثل إضافة مهمة للسياحة الثقافية في مصر، مشيرًا إلى أنه يعكس التنوع الفريد للمقصد السياحي المصري الذي يجمع بين سياحة المغامرات والسفاري والطبيعة الخلابة إلى جانب التراث الحضاري العريق، وأن الكشف يبرز الدور التاريخي للواحات كمركز إداري وديني مهم عبر آلاف السنين.

وأوضح عبد البديع، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر قناة اكسترا نيوز، أن أهمية الكشف تكمن في توثيقه لاستمرارية الاستيطان والعمران في المنطقة لأكثر من 3500 عام، حيث كشفت الآثار عن شواهد تعود إلى عصر الملك أمنحتب الثاني ورمسيس الثاني مرورًا بالأسرة الـ 26، ثم العصرين اليوناني والروماني، وصولًا إلى العصور المتأخرة، ما يؤكد أن المنطقة ظلت مأهولة بالسكان ومركزًا للحياة والإدارة عبر مختلف الحقب التاريخية.

وأشار رئيس قطاع الآثار إلى أن العثور على نقوش تحمل أسماء وألقاب الملك بسماتيك الأول يمنح الكشف أهمية استثنائية، موضحًا أن الأسرة الـ 26 تُعرف تاريخيًا بـ «عصر النهضة»، إذ شهدت استعادة مصر لقوتها ومكانتها بعد فترات من الاضطراب، كما أن الأعمدة المكتشفة تعود إلى معبد شُيّد خلال حكم بسماتيك الأول، واستمرت أهمية الموقع خلال عهد الملك أحمس الثاني، ما يعكس ازدهار الدولة المصرية في تلك المرحلة.