هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 11:44 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير زراعي: فتح 21 سوقا عالميا يحولان الحجر الزراعي إلى خط دفاعي عن صادرات مصر خبير أمني: مصر القوة الوحيدة المؤهلة إقليميًا لإدارة وتفكيك الأزمات المُعقدة وزيرا الشباب والعمل يبحثان إطلاق شراكة جديدة لتأهيل الشباب لسوق العمل حسام موافي: الطب لم يتوصل إلى سبب الصداع النصفي.. والتشابه مع الأورام الصغيرة يستلزم الرنين كيف سيفيد الدعم النقدي الأسرة بشكل مباشر؟.. استشاري إدارة أعمال يجيب استشاري إدارة أعمال: الدعم النقدي يمنع هدر 300 مليار جنيه من موازنة الدولة الزراعة: فتح 21 سوقا جديدا للصادرات شهادة دولية على المنتج المصري ودليل على نجاح السياسة الزراعية للدولة رئيس شعبة البن: مفيش حاجة اسمها خلطة بن.. والغش يقتصر على أماكن تحت السلم شعبة الذهب: الأوقية لم تتمكن من كسر حاجز الـ 4000 دولار.. والأسعار عادت للارتفاع خالد جلال: مهمة الفنان أن يمنح الناس الأمل وينير الطريق في أوقات الظلام رئيس الوزراء: مصر تتطلع لمواصلة أطر التنسيق مع أوزبكستان في المحافل الدولية جهاز شئون البيئة بالمنيا والبحر الأحمر ينظمان عدداً من الأنشطة والندوات التوعوية لرفع الوعي البيئي

ناس TV

خبير استراتيجي: إيران ستحتفظ بـاليد العليا في إدارة الملاحة بمضيق هرمز

أوضح العميد الدكتور طارق العكاري، المتخصص في الشأن الاستراتيجي والاقتصاد العسكري، الأبعاد الملاحية والقانونية المتعلقة بمضيق هرمز في ظل "مذكرة التفاهم" بين واشنطن وطهران.

وأشار طارق العكاري في مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن القانون الدولي لا يمنح أي دولة الحق في فرض رسوم على المضايق الطبيعية، بخلاف القنوات الصناعية كقناة السويس، مؤكداً أن التفاهمات قد تشمل تقديم إيران لخدمات لوجيستية أو إرشادية للسفن لتجنب الألغام البحرية، مما يمنح طهران اعترافاً ضمنياً بنفوذها في المنطقة.

وأكد طارق العكاري أن الطرفين وصلا إلى حالة من "الانسداد العسكري" أو التوازن العملياتي، حيث تسعى الولايات المتحدة لتأمين إمدادات الطاقة العالمية وتجنب الانخراط في حرب شاملة، بينما ترغب إيران في تحقيق "تنفس اقتصادي" وتخفيف العقوبات دون أن تظهر بمظهر المستسلم أمام شعبها.

ووصف الخبير المرحلة الحالية بأنها "سلام حذر" يهدف من خلاله كل طرف لإعادة تقييم قوته وتحقيق مكاسب استراتيجية دون اللجوء للمواجهة المباشرة.

وفيما يتعلق بالمدد الزمنية، اعتبر طارق العكاري أن فترة الـ 60 يوماً المذكورة في التقارير هي بمثابة "اختبار نوايا" قد يمتد لفترات أطول، موضحا أن الخلافات النووية لا تزال قائمة وقوية، وأن الحديث يدور حول تجميد البرنامج النووي أو تسليم اليورانيوم المخصب ليكون تحت سيطرة وكالة الطاقة الذرية.

وأشار طارق العكارى إلى أن إيران تهدف من خلال هذه المناورات الدبلوماسية إلى تهيئة الجبهة الداخلية لتقبل فكرة التنازل أو التجميد مقابل مكاسب اقتصادية ملموسة.

واختتم العميد طارق العكاري مداخلته بالتأكيد على أن طهران لن تلتزم بإعادة أوضاع مضيق هرمز لما كانت عليه قبل الحرب بشكل كامل، بل ستحتفظ بـ "اليد العليا" في إدارة الملاحة من خلال "العبور الانتقائي" أو التوجيه الإيراني للسفن.

واعتبر أن هذا الموقف يمثل أداة ضغط قوية في يد المفاوض الإيراني للحصول على تنازلات أمريكية إضافية، مما يجعل المشهد الإقليمي رهناً بمدى نجاح هذه التفاهمات في تحقيق توازن المصالح بين القوى الكبرى.