هي وهما
الجمعة 30 أكتوبر 2026 01:23 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
برج الدلو.. حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 موعد صلاة الجمعة اليوم بعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 أمطار بالقاهرة والمحافظات وشبورة صباحية.. ”الأرصاد” تكشف تفاصيل طقس الجمعة السكة الحديد: لا يُشترط طباعة التذكرة الإلكترونية للسفر.. ويمكن إبرازها عبر الهاتف المحمول السكة الحديد تنظم لقاءات توعية وزيارات ميدانية لطلبة المدارس الشهادات متغيرة العائد وبعض منتجات القروض ترتفع 1% تلقائيا بعد قرار المركزي وزير التخطيط يلتقي رئيس جامعة IE الإسبانية لاستعراض جهود تنمية بيئة الابتكار والشركات الناشئة في مصر هاني جنينة: وصول الدولار لـ 48 أو 49 جنيها سيناريو طبيعي حال انتهاء الحرب وتحسن الظروف الاقتصادية خبراء: رفع الفائدة تحرك استباقي لاحتواء الضغوط التضخمية ودعم جاذبية الاستثمار في الجنيه البنك المركزي: استقرار نمو الناتج المحلي خلال الربع الثالث وتسارع معدلات التضخم في سبتمبر البنك المركزي: رفع الفائدة يستهدف احتواء الضغوط التضخمية وترسيخ التوقعات نقيب الأطباء يفتتح المؤتمر الـ11 لأطباء الامتياز

ناس TV

خبير استراتيجي: إيران ستحتفظ بـاليد العليا في إدارة الملاحة بمضيق هرمز

أوضح العميد الدكتور طارق العكاري، المتخصص في الشأن الاستراتيجي والاقتصاد العسكري، الأبعاد الملاحية والقانونية المتعلقة بمضيق هرمز في ظل "مذكرة التفاهم" بين واشنطن وطهران.

وأشار طارق العكاري في مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن القانون الدولي لا يمنح أي دولة الحق في فرض رسوم على المضايق الطبيعية، بخلاف القنوات الصناعية كقناة السويس، مؤكداً أن التفاهمات قد تشمل تقديم إيران لخدمات لوجيستية أو إرشادية للسفن لتجنب الألغام البحرية، مما يمنح طهران اعترافاً ضمنياً بنفوذها في المنطقة.

وأكد طارق العكاري أن الطرفين وصلا إلى حالة من "الانسداد العسكري" أو التوازن العملياتي، حيث تسعى الولايات المتحدة لتأمين إمدادات الطاقة العالمية وتجنب الانخراط في حرب شاملة، بينما ترغب إيران في تحقيق "تنفس اقتصادي" وتخفيف العقوبات دون أن تظهر بمظهر المستسلم أمام شعبها.

ووصف الخبير المرحلة الحالية بأنها "سلام حذر" يهدف من خلاله كل طرف لإعادة تقييم قوته وتحقيق مكاسب استراتيجية دون اللجوء للمواجهة المباشرة.

وفيما يتعلق بالمدد الزمنية، اعتبر طارق العكاري أن فترة الـ 60 يوماً المذكورة في التقارير هي بمثابة "اختبار نوايا" قد يمتد لفترات أطول، موضحا أن الخلافات النووية لا تزال قائمة وقوية، وأن الحديث يدور حول تجميد البرنامج النووي أو تسليم اليورانيوم المخصب ليكون تحت سيطرة وكالة الطاقة الذرية.

وأشار طارق العكارى إلى أن إيران تهدف من خلال هذه المناورات الدبلوماسية إلى تهيئة الجبهة الداخلية لتقبل فكرة التنازل أو التجميد مقابل مكاسب اقتصادية ملموسة.

واختتم العميد طارق العكاري مداخلته بالتأكيد على أن طهران لن تلتزم بإعادة أوضاع مضيق هرمز لما كانت عليه قبل الحرب بشكل كامل، بل ستحتفظ بـ "اليد العليا" في إدارة الملاحة من خلال "العبور الانتقائي" أو التوجيه الإيراني للسفن.

واعتبر أن هذا الموقف يمثل أداة ضغط قوية في يد المفاوض الإيراني للحصول على تنازلات أمريكية إضافية، مما يجعل المشهد الإقليمي رهناً بمدى نجاح هذه التفاهمات في تحقيق توازن المصالح بين القوى الكبرى.

موضوعات متعلقة