هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 02:35 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تصاعد موجة النزوح في دارفور بنك مصر يتيح تقسيط مستلزمات الدراسة من «إي آند» حتى 12 شهرًا بدون فوائد أو مصاريف إدارية تحذير عاجل من البنك العربى الافريقى الدولى.. رابط مزيف قد يسرق بياناتك المصرفية البنك الأهلي المصري يحذر عملاءه من خدعة إلكترونية خطيرة.. «رابط مزيف» قد يسرق بياناتك بنك القاهرة يطلق تحذيرًا مهمًا للعملاء للحفاظ على بياناتهم وأموالهم من المحتالين الرئيس الصيني يطرح 5 مبادرات لتعزيز التعاون بين مجموعة ”بريكس” حاوية إيرانية تتعرض لقذيفة مجهولة قرابة مضيق هرمز.. ومصرع أحد أفراد طاقمها بوتين: مجموعة ”بريكس” بحاجة لإطلاق منصة نمو مشتركة لتحقيق التكامل الاقتصادي روسيا: التوافق حول إنهاء النزاع الأوكراني يتطلب مزيدًا من التفاهمات الحوثيون: استهدفنا قاعدة عسكرية في نجران جنوبي السعودية بالطائرات المسيرة والصواريخ الرئيس الإيراني: لن نستسلم ولن نسمح بالترهيب لإخضاع شعبنا نائبة أوكرانية: لم نعد قادرين على تمويل احتياجاتنا الدفاعية

ناس TV

خبير استراتيجي: إيران ستحتفظ بـاليد العليا في إدارة الملاحة بمضيق هرمز

أوضح العميد الدكتور طارق العكاري، المتخصص في الشأن الاستراتيجي والاقتصاد العسكري، الأبعاد الملاحية والقانونية المتعلقة بمضيق هرمز في ظل "مذكرة التفاهم" بين واشنطن وطهران.

وأشار طارق العكاري في مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن القانون الدولي لا يمنح أي دولة الحق في فرض رسوم على المضايق الطبيعية، بخلاف القنوات الصناعية كقناة السويس، مؤكداً أن التفاهمات قد تشمل تقديم إيران لخدمات لوجيستية أو إرشادية للسفن لتجنب الألغام البحرية، مما يمنح طهران اعترافاً ضمنياً بنفوذها في المنطقة.

وأكد طارق العكاري أن الطرفين وصلا إلى حالة من "الانسداد العسكري" أو التوازن العملياتي، حيث تسعى الولايات المتحدة لتأمين إمدادات الطاقة العالمية وتجنب الانخراط في حرب شاملة، بينما ترغب إيران في تحقيق "تنفس اقتصادي" وتخفيف العقوبات دون أن تظهر بمظهر المستسلم أمام شعبها.

ووصف الخبير المرحلة الحالية بأنها "سلام حذر" يهدف من خلاله كل طرف لإعادة تقييم قوته وتحقيق مكاسب استراتيجية دون اللجوء للمواجهة المباشرة.

وفيما يتعلق بالمدد الزمنية، اعتبر طارق العكاري أن فترة الـ 60 يوماً المذكورة في التقارير هي بمثابة "اختبار نوايا" قد يمتد لفترات أطول، موضحا أن الخلافات النووية لا تزال قائمة وقوية، وأن الحديث يدور حول تجميد البرنامج النووي أو تسليم اليورانيوم المخصب ليكون تحت سيطرة وكالة الطاقة الذرية.

وأشار طارق العكارى إلى أن إيران تهدف من خلال هذه المناورات الدبلوماسية إلى تهيئة الجبهة الداخلية لتقبل فكرة التنازل أو التجميد مقابل مكاسب اقتصادية ملموسة.

واختتم العميد طارق العكاري مداخلته بالتأكيد على أن طهران لن تلتزم بإعادة أوضاع مضيق هرمز لما كانت عليه قبل الحرب بشكل كامل، بل ستحتفظ بـ "اليد العليا" في إدارة الملاحة من خلال "العبور الانتقائي" أو التوجيه الإيراني للسفن.

واعتبر أن هذا الموقف يمثل أداة ضغط قوية في يد المفاوض الإيراني للحصول على تنازلات أمريكية إضافية، مما يجعل المشهد الإقليمي رهناً بمدى نجاح هذه التفاهمات في تحقيق توازن المصالح بين القوى الكبرى.

موضوعات متعلقة