هي وهما
الثلاثاء 28 يوليو 2026 01:27 مـ 12 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
زلزال بقوة 7.1 درجات يضرب جنوب اليابان وإلغاء تحذير التسونامي النواب الأردني يدعو مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة مرتكبي الجرائم الإسرائيلية في الضفة الغربية الوفد المفاوض لحركة حماس يتوجه للقاهرة لاستكمال المفاوضات بشأن اتفاق وقف إطلاق النار خبير ذكاء اصطناعي: حادثة Hugging Face تكشف أهمية الشفافية والضوابط الأمنية إيران تخسر 230 مليون متر مكعب من طاقتها الإنتاجية للغاز بسبب الحرب ظهور الثعابين في الصيف.. خبير يوضح أسباب رصدها داخل المناطق السكنية مصر تدين الاعتداءات على الأردن وتؤكد دعمها الكامل لسيادة المملكة خبير علاقات دولية: مخاوف أمنية بالمانيا من تغلغل جماعة الإخوان المسلمين بمجتمعهم تبدأ الشهر المقبل.. “شعبة المخابز” تكشف كواليس المنظومة الجديدة شيخ الأزهر ووزير التعليم يشهدان توقيع بروتوكول لدعم نظام البكالوريا “دست السم في شوربة الكوارع”.. تامر أمين يحذر من ظاهرة خطيرة تفشت بجرائم الأزواج المواد الغذائية: ”كاري أون” يعيد رسم خريطة المنافذ التموينية بأحدث التقنيات

خارجي وداخلي

النواب الأردني يدعو مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة مرتكبي الجرائم الإسرائيلية في الضفة الغربية

أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل لها، بأن رئيس مجلس النواب الأردني دعى مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة مرتكبي الجرائم الإسرائيلية في الضفة الغربية.

على صعيد متصل، أكد الفريق قاصد محمود نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، أن التطورات الأخيرة تشير إلى دخول الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة انتقالية، تنتقل من التصعيد العسكري والردود المتبادلة إلى فسحة سياسية بدأت تتشكل خلال الساعات الأخيرة، موضحا أن دخول سلطنة عُمان على خط الوساطة، إلى جانب الحديث عن تحركات صينية، يعكس وجود جهود لإعادة الطرفين إلى المسار التفاوضي.

وأشار قاصد محمود، خلال مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الولايات المتحدة ترحب بعودة إيران إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا، إلى أن الضغوط التي مارستها واشنطن تهدف بالأساس إلى دفع طهران نحو الحل السياسي، بينما لا تزال إيران متمسكة بمواقفها، ومضيفا أن المشاورات العُمانية الإيرانية تكتسب أهمية خاصة، نظرًا لارتباطها بملف مضيق هرمز الذي يمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين.

ورأى نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق أن المنطقة قد تكون أقرب إلى هدنة محدودة تمهد لاستئناف المفاوضات، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية لا تشهد تصعيدًا عسكريًا ولا مفاوضات مباشرة، وإنما فترة تقييم ومحاولات تقودها 3 أطراف رئيسية لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة الحوار، مع بحث آليات وشروط جديدة تختلف عن الجولات السابقة، كما شدد على أن إيران لن ترضخ للضغوط، وإنما قد تتجه إلى التوصل لتفاهمات تحفظ مصالحها في إطار أي تسوية محتملة.

موضوعات متعلقة