هي وهما
الخميس 11 يونيو 2026 10:05 صـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك المركزي: ارتفاع إيرادات السياحة 14.9% في 8 أشهر من السنة المالية 2025 /2026 لتسجل 14.4 مليار دولار المركزي: قفزة في تحويلات المصريين بالخارج بمعدل 32% لتسجل 34.9 مليار دولار خلال 8 أشهر من العام المالي 2025 /2026 برج الجوزاء اليوم الخميس - حظك اليوم في الحب والعمل برج الحمل اليوم الخميس - حظك اليوم في الحب والعمل برج السرطان اليوم الخميس - حظك اليوم في الحب والعمل برج الميزان اليوم الخميس - حظك اليوم في الحب والعمل نقابة أطباء الأسنان تدعو الصحفيين وصنّاع المحتوى لاجتماع اليوم صرف «تكافل وكرامة» لـ4.7 مليون أسرة الاثنين المقبل الرئيس السيسي: مصر تتمسك بمبادئ القانون الدولي في ملف النيل وترفض الإجراءات الأحادية نجوم الفن ينعون رحيل عبد العزيز مخيون بكلمات مؤثرة النائب حسام خليل: تعميم مشروع التأمين الصحي الشامل وتحسين الأجور.. ضمان للحد من هجرة الأطباء الحكومة: استمرار جولات معرض ”كنوز الفراعنة” عقب انتهاء فترة عرضه الحالية بروما

ناس TV

ما حكم ادخار المرأة جزء من مصروف البيت دون علم الزوج؟

أجابت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها بشأن حكم ادخار الزوجة جزءًا من مصروف البيت دون علم زوجها، موضحة أن هذه المسألة تختلف باختلاف نية الزوج عند إعطاء المال وطبيعة الاتفاق بين الطرفين.

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس،: أنه يجب التفريق بين ما إذا كان المال المُعطى للزوجة مصروفًا شخصيًا لها، أو مخصصًا للإنفاق على شؤون المنزل، فإذا كان مصروفًا خاصًا بها فلها حرية التصرف فيه ادخارًا أو إنفاقًا أو صدقةً دون حرج.

وأضافت أنه في حال كان المال مخصصًا لمصاريف البيت من طعام وشراب وفواتير ونحو ذلك، فيُنظر هل هناك اتفاق مسبق أو عُرف قائم بين الزوجين بأن ما يتبقى من هذا المال يكون من حق الزوجة، فإن وُجد ذلك فلا مانع شرعًا من ادخار هذا الفائض.

وتابعت أنه إذا لم يكن هناك اتفاق أو عُرف، ولم يمنح الزوج إذنًا عامًا بالتصرف، فإن الزوجة تُعد وكيلة عن زوجها في هذا المال، ولا يجوز لها ادخار شيء منه دون علمه، لأن الأمانة تقتضي الالتزام بما حدده الزوج في أوجه الإنفاق.

وأشارت إلى أنه إذا كانت الزوجة قد ادخرت بالفعل دون علم زوجها، فعليها أن تُقدِّر الموقف؛ فإن علمت من طباعه أنه سيسامح ويقبل ذلك، فلتخبره، أما إذا خافت وقوع مشكلة، فيمكنها إعادة المال إلى مصروفات البيت بنفس الأوجه التي حددها، مراعاةً للأمانة وحفاظًا على استقرار الحياة الزوجية.