هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 06:56 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يلتقي نائبة رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية لبحث تعزيز التعاون المشترك نائب حماة الوطن: مشروع إنشاء مبنى الركاب الرابع بمطار القاهرة يضع مصر على خريطة مراكز الطيران العالمية باسم بهاء: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس ثقل القاهرة الدولي وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات: التعامل مع الذكاء الاصطناعي يتطلب رؤية مؤسسية واضحة وبيانات موثوقة بنك القاهرة مشاركاً في فعاليات الشمول المالي بمناسبة اليوم العالمي للشباب من خلال تقديم مزايا مصرفية مجانية لجميع العملاء نائب رئيس الوزراء: حريصون على بناء شراكات فاعلة ومثمرة مع المنظمات الإقليمية والدولية رئيس حزب المصريين: تطوير منظومة الطيران يُعزز مكانة مصر كمركز عالمي للنقل والخدمات اللوجستية رئيس ”صحة النواب”: زيارة الرئيس الصيني لمصر حدث تاريخي يجسد تلاقي أعرق حضارات العالم حماة الوطن: القاهرة تعيد رسم خريطة شراكاتها الاستراتيجية وفقًا لمصالحها الوطنية رئيس الوزراء يستعرض الترتيبات النهائية لزيارة الرئيس الصيني لمصر وفد طلابي عربي يزور مقر قناة الوثائقية بمدينة الإنتاج الإعلامي نقابة الصحفيين: قرعة لاختيار الراغبين في أداء الحج الأحد

ناس TV

ما حكم ادخار المرأة جزء من مصروف البيت دون علم الزوج؟

أجابت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها بشأن حكم ادخار الزوجة جزءًا من مصروف البيت دون علم زوجها، موضحة أن هذه المسألة تختلف باختلاف نية الزوج عند إعطاء المال وطبيعة الاتفاق بين الطرفين.

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس،: أنه يجب التفريق بين ما إذا كان المال المُعطى للزوجة مصروفًا شخصيًا لها، أو مخصصًا للإنفاق على شؤون المنزل، فإذا كان مصروفًا خاصًا بها فلها حرية التصرف فيه ادخارًا أو إنفاقًا أو صدقةً دون حرج.

وأضافت أنه في حال كان المال مخصصًا لمصاريف البيت من طعام وشراب وفواتير ونحو ذلك، فيُنظر هل هناك اتفاق مسبق أو عُرف قائم بين الزوجين بأن ما يتبقى من هذا المال يكون من حق الزوجة، فإن وُجد ذلك فلا مانع شرعًا من ادخار هذا الفائض.

وتابعت أنه إذا لم يكن هناك اتفاق أو عُرف، ولم يمنح الزوج إذنًا عامًا بالتصرف، فإن الزوجة تُعد وكيلة عن زوجها في هذا المال، ولا يجوز لها ادخار شيء منه دون علمه، لأن الأمانة تقتضي الالتزام بما حدده الزوج في أوجه الإنفاق.

وأشارت إلى أنه إذا كانت الزوجة قد ادخرت بالفعل دون علم زوجها، فعليها أن تُقدِّر الموقف؛ فإن علمت من طباعه أنه سيسامح ويقبل ذلك، فلتخبره، أما إذا خافت وقوع مشكلة، فيمكنها إعادة المال إلى مصروفات البيت بنفس الأوجه التي حددها، مراعاةً للأمانة وحفاظًا على استقرار الحياة الزوجية.