القومي لذوي الإعاقة والقومي للمسرح يدعمان اكتشاف المواهب الفنية من ذوي الإعاقة بجامعة المنصورة
في إطار حرص المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة على دعم الدمج الثقافي والفني وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة الفاعلة في مختلف الأنشطة الإبداعية، شارك المجلس بالتعاون مع المهرجان القومي للمسرح المصري في فعاليات اليوم الثاني التي استضافتها جامعة المنصورة من خلال وحدة ومركز خدمات الأشخاص ذوي الإعاقة بالجامعة، ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمهرجان، التي تستضيفها محافظة الدقهلية لأول مرة خلال الفترة من 7 إلى 12 يوليو الجاري.
وتأتي هذه المشاركة في إطار تعزيز الشراكة بين المجلس والمؤسسات الثقافية والتعليمية لإتاحة فرص متكافئة للأشخاص ذوي الإعاقة للمشاركة في الأنشطة الفنية والثقافية، بما يسهم في تنمية قدراتهم واكتشاف مواهبهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع.





وشهدت الفعاليات مشاركة المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ممثلاً عنه رشا عبد المنعم المستشار الثقافي للمجلس والدكتورة ياسمين مطر خبير شئون الإعاقة بالمجلس، حيث تضمنت الفعاليات عدداً من الورش التفاعلية الهادفة إلى تنمية المهارات الإبداعية والشخصية للمشاركين.
واستهل البرنامج الفني بورشة الرسم “الدنيا بالألوان” التي قدمتها الفنانة أسماء نبيل، واستهدفت الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة، حيث أتاحت للمشاركين مساحة للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم من خلال الرسم والألوان والخامات الفنية المختلفة، بما ساهم في تنمية الحس الفني وتعزيز الثقة بالنفس ومهارات التواصل والعمل الجماعي.






كما اختُتمت الفعاليات بورشة السيكودراما “الاختلاف قوة” التي قدمها المخرج محمد المتولي بمشاركة الفنان كريم الحسيني، واعتمدت على تقنيات المسرح التفاعلي لتشجيع المشاركين على التعبير عن مشاعرهم وتجاربهم الحياتية من خلال الأداء المسرحي، بما يعزز الثقة بالنفس وينمي المهارات الاجتماعية ويرسخ قيم تقبل الآخر واحترام التنوع.
وأكد المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أن الفنون والثقافة تمثلان أحد أهم أدوات التمكين والدمج المجتمعي، لما لهما من دور فاعل في تنمية القدرات واكتشاف المواهب وبناء الشخصية، مشيداً بالتعاون المثمر مع المهرجان القومي للمسرح المصري وجامعة المنصورة في تنظيم هذه الفعاليات النوعية التي أتاحت للأشخاص ذوي الإعاقة فرصاً حقيقية للتعبير والإبداع والمشاركة.







وشهدت الفعاليات تفاعلاً كبيراً من الطلاب والأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، في مشهد عكس نجاح الأنشطة في تحقيق أهدافها الفنية والإنسانية، وأكد أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تدعم الدمج الثقافي وتبرز طاقات وإبداعات الأشخاص ذوي الإعاقة.


















