هي وهما
الجمعة 19 يونيو 2026 12:07 مـ 3 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أجيري: لم نظهر بأفضل مستوياتنا أمام كوريا.. والأهم أننا حققنا الهدف إبراهيم حسن: هدف بلجيكا سببه خطأ تحكيمي.. واللاعبون ينفذون التعليمات بالحرف بوبوفيتش: سنحتاج إلى مستوى أعلى أمام أمريكا وهبي: اسكتلندا تختلف عن البرازيل.. وصيباري يركز بالكامل مع المغرب أمير المصري: فيلم القصص من أهم أعمالي.. وبكيت بعد قراءة السيناريو كريم قاسم عن مشاركته في «القصص»: حبيت الحقبة دي.. وحاسس إني مش عايز أرجع أمثل في العصر اللي إحنا فيه0 المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: هيئة مضيق هرمز ستنسق المرور نيللي كريم: لم أعتذر عن فيلم «القصص» مطلقًا.. ووافقت على المشاركة قبل قراءة السيناريو عمرو سمير عاطف يرد على انتقادات نهاية ورد على فل وياسمين: لم نتعمد بث اليأس لدى مرضى السرطان عزيز مرقة يفاجئ ركاب مترو القاهرة بحفل غنائي داخل محطة عدلي منصور مصادر لرويترز: الحرس الثوري الإيراني شكل خلايا سرية بالعراق لمهاجمة دول خليجية النائب محمد فؤاد: الدعم النقدي أقرب إلى الـ«سيمي كاش».. ونظريا المواطن سيكون مستفيدا من تطبيقه

الاقتصاد

صندوق النقد الدولي يحذّر: الاقتصاد العالمي سيواجه نتائج أسوأ بكثير إذا استمرت حرب إيران

حذرت كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، من أن التضخم بدأ بالفعل في الارتفاع وأن الاقتصاد العالمي ربما يواجه “نتائج أسوأ بكثير” إذا امتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى عام 2027 وبلغت أسعار النفط نحو 125 دولاراً للبرميل.

وقالت إن استمرار الحرب يعني أن “السيناريو الأساسي” الذي وضعه الصندوق ويفترض صراعاً قصير الأمد لم يعد ممكناً. ويتوقع هذا السيناريو كذلك تباطؤاً طفيفاً في النمو إلى 3.1% وارتفاعاً محدوداً في الأسعار إلى 4.4%.

وأضافت جورجيفا: “يتضاءل هذا الاحتمال يوما بعد يوم”.

وأفادت بأن استمرار الحرب وتوقعات بوصول أسعار النفط إلى نطاق 100 دولار أو أكثر للبرميل وتزايد الضغوط التضخمية، كلها عوامل تعني أن “السيناريو السلبي” لصندوق النقد تحقق بالفعل.

وأوضحت في مؤتمر استضافه معهد ميلكن أن توقعات التضخم على المدى الطويل لا تزال مستقرة وأن الأوضاع المالية لم تشهد تقييداً، مؤكدة في الوقت نفسه أن هذا قد يتغير إذا استمرت الحرب.

وأضافت: “إذا استمر هذا الوضع حتى 2027 ووصلت أسعار النفط إلى نحو 125 دولاراً، فعلينا أن نتوقع نتيجة أسوأ بكثير. حينها سنشهد ارتفاعا في التضخم”.

وكان صندوق النقد أصدر الشهر الماضي ثلاثة سيناريوهات لمسار نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي في عامي 2026 و2027 وسط حالة من عدم اليقين الشديد بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وهي “التوقعات الأساسية” و”السيناريو السلبي” و”السيناريو الحاد” الأكثر سوءاً.

ويتوقع “السيناريو السلبي” تباطؤ النمو العالمي إلى 2.5% في 2026 ومعدل تضخم 5.4%. أما “السيناريو الحاد” الأكثر قتامة فيتوقع نمواً 2% فقط ومعدل تضخم 5.8%.

وقالت جورجيفا إن صندوق النقد يتابع عن كثب التأثير البطيء للصراع على سلاسل التوريد، إذ ارتفعت أسعار الأسمدة بالفعل بين 30 و40%، مما سيرفع أسعار المواد الغذائية بين 3 و6%. وقد تتأثر قطاعات أخرى أيضاً.

وأكدت على ذلك بالقول “ما أود التأكيد عليه هو أن الأمر خطير للغاية”، معبرة عن قلقها من أن العديد من صناع القرار ما زالوا يتصرفون وكأن الأزمة ستنتهي في غضون شهرين ويتخذون إجراءات للحد من تأثيرها على المستهلكين والشركات، مما يُبقي الطلب على النفط مرتفعاً.

وأضافت: “لا تزيدوا الأمر سوءاً. الجميع هنا يعلم أنه إذا انخفض المعروض، سينخفض الطلب حتماً”.

موضوعات متعلقة