هي وهما
الأربعاء 10 يونيو 2026 08:20 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نجوم الفن ينعون رحيل عبد العزيز مخيون بكلمات مؤثرة النائب حسام خليل: تعميم مشروع التأمين الصحي الشامل وتحسين الأجور.. ضمان للحد من هجرة الأطباء الحكومة: استمرار جولات معرض ”كنوز الفراعنة” عقب انتهاء فترة عرضه الحالية بروما السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن الرئيس السيسي يصدّق على قانون باستمرار الدورة النقابية لمدة 6 أشهر غلق مدخل كوبري قصر النيل من ميدان الجزيرة مؤقتا لأعمال الصيانة قرار جمهوري بتخصيص 26690 فدانا لوزارة المالية لاستخدامها في إصدار الصكوك السيادية مجلس الوزراء يعتمد أسعار بيع الوحدات السكنية بمشروعي «66+53» عمارة ببورسعيد زراعة النواب توصي هيئة الخدمات البيطرية بحصر دقيق لأعداد الكلاب الضالة النائب أحمد جبيلي: مصر تقود تحركًا حاسمًا لإنهاء تعثر مفاوضات غزة وبدء مرحلة الإعمار الرئيس السيسي: مستعدون لدعم عملية التنمية في الكونغو والاستفادة من الخبرات الكبيرة للشركات المصرية محافظة الغربية تبدأ استبدال العدادات الكودية للحاصلين على نماذج إتمام التصالح

توك شو

عبدالله جهامة: سيناء استعادت مكانتها بالتضحيات.. والتنمية الحالية غير مسبوقة وتحتاج زيادة الكثافة السكانية

قال عبدالله جهامة، رئيس جمعية مجاهدي سيناء، إن سيناء اليوم تبدو مختلفة تمامًا مقارنة بما كانت عليه في سنوات ما بعد التحرير، مؤكدًا أن ما تحقق على أرضها جاء نتيجة تضحيات جسيمة قدمها رجال القوات المسلحة والشرطة وأبناء سيناء، الذين رووا هذه الأرض بدمائهم دفاعًا عن الوطن.

وأضاف جهامة، في تصريحات للإعلامي أحمد أبو زيد، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن استعادة سيناء في 25 أبريل كانت محطة تاريخية فارقة، بعدما رُفع العلم المصري على آخر شبر من الأرض. وأشار إلى أن عودة سيناء لم تكن لتتحقق لولا انتصار القوات المسلحة في حرب السادس من أكتوبر، العاشر من رمضان، عندما لقّن المقاتل المصري العدو الإسرائيلي درسًا سيظل حاضرًا في الذاكرة جيلاً بعد جيل.

وأوضح أن معركة استرداد الأرض لم تتوقف عند حدود الحرب، بل امتدت إلى مائدة التفاوض، حيث بذلت المجموعة المصرية المفاوضة جهودًا لا تقل شراسة عن شراسة القتال في حرب أكتوبر، حتى اكتملت عودة سيناء بالكامل إلى السيادة المصرية.

وأشار رئيس جمعية مجاهدي سيناء إلى أن الاحتلال الإسرائيلي كان قد روّج لاستحالة عبور خط بارليف، باعتباره مانعًا استراتيجيًا لا يمكن تجاوزه، وجلب خبراء ووفودًا دولية لتأكيد ذلك. إلا أن عزيمة الجندي المصري قلبت الموازين، وتمكن المقاتلون خلال ساعات قليلة من رفع العلم المصري على الضفة الشرقية لقناة السويس.

وأكد جهامة أن التنمية في سيناء شهدت طفرة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، لافتًا إلى أن الدولة، في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أولت سيناء أولوية خاصة، وضخت استثمارات ضخمة تُقدّر بنحو 850 مليار جنيه، إدراكًا لأهمية هذه البقعة الاستراتيجية، وأن الخطر التاريخي على مصر كان يأتي دائمًا من الشرق.

وشدد على أن الأولوية المقبلة يجب أن تكون للتنمية البشرية، موضحًا أن مساحة سيناء الشاسعة، التي تبلغ نحو 68 ألف كيلومتر مربع، تحتاج إلى زيادة عدد السكان وجذب ملايين المواطنين إليها، عبر تبسيط الإجراءات أمام أبناء الدلتا والمحافظات المختلفة للاستقرار هناك.

واختتم جهامة تصريحاته بالتأكيد على أن سيناء ليست لأبنائها فقط، بل هي ملك لكل المصريين، إذ لا توجد محافظة أو مدينة في مصر إلا وقدمت شهيدًا أو مصابًا دفاعًا عنها. ودعا إلى تشكيل "سد بشري" قوي على الجبهة الشرقية من خلال التوسع السكاني والتنمية المستدامة.