هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 01:55 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب «استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب انطلاق فعاليات السجادة الحمراء لختام مهرجان فينيسيا السينمائي الـ 83.. صور جيهان شاهين: كلمة السيسي أمام بريكس وضعت أولويات مصر بوضوح.. والتعاون يجب أن يتحول إلى مشروعات ملموسة الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي يؤكدان أن فلسطين هي القضية المركزية في المنطقة الصحة تغلق مستشفى دار الحكمة بمدينة نصر لمخالفات جسيمة عضو مجلس شيوخ: كلمة الرئيس السيسي أمام «بريكس» حملت رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء اقتصاد عالمي النائب محمود مرسي: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» تعكس حضور مصر الفاعل دوليًا «النيل للأخبار» تتجاوز 30 مليون مشاهدة عبر منصاتها الرقمية خلال 3 أشهر رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية برلماني عن لقاء الرئيس السيسي وبوتين: مصر دولة قوية تبني شراكاتها على المصالح ومواقفها لا تُساوم رئيس حزب المصريين: رؤية الرئيس السيسي في ”البريكس” تضع مصر في قلب معادلة إصلاح الاقتصاد العالمي

توك شو

عبدالله جهامة: سيناء استعادت مكانتها بالتضحيات.. والتنمية الحالية غير مسبوقة وتحتاج زيادة الكثافة السكانية

قال عبدالله جهامة، رئيس جمعية مجاهدي سيناء، إن سيناء اليوم تبدو مختلفة تمامًا مقارنة بما كانت عليه في سنوات ما بعد التحرير، مؤكدًا أن ما تحقق على أرضها جاء نتيجة تضحيات جسيمة قدمها رجال القوات المسلحة والشرطة وأبناء سيناء، الذين رووا هذه الأرض بدمائهم دفاعًا عن الوطن.

وأضاف جهامة، في تصريحات للإعلامي أحمد أبو زيد، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن استعادة سيناء في 25 أبريل كانت محطة تاريخية فارقة، بعدما رُفع العلم المصري على آخر شبر من الأرض. وأشار إلى أن عودة سيناء لم تكن لتتحقق لولا انتصار القوات المسلحة في حرب السادس من أكتوبر، العاشر من رمضان، عندما لقّن المقاتل المصري العدو الإسرائيلي درسًا سيظل حاضرًا في الذاكرة جيلاً بعد جيل.

وأوضح أن معركة استرداد الأرض لم تتوقف عند حدود الحرب، بل امتدت إلى مائدة التفاوض، حيث بذلت المجموعة المصرية المفاوضة جهودًا لا تقل شراسة عن شراسة القتال في حرب أكتوبر، حتى اكتملت عودة سيناء بالكامل إلى السيادة المصرية.

وأشار رئيس جمعية مجاهدي سيناء إلى أن الاحتلال الإسرائيلي كان قد روّج لاستحالة عبور خط بارليف، باعتباره مانعًا استراتيجيًا لا يمكن تجاوزه، وجلب خبراء ووفودًا دولية لتأكيد ذلك. إلا أن عزيمة الجندي المصري قلبت الموازين، وتمكن المقاتلون خلال ساعات قليلة من رفع العلم المصري على الضفة الشرقية لقناة السويس.

وأكد جهامة أن التنمية في سيناء شهدت طفرة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، لافتًا إلى أن الدولة، في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أولت سيناء أولوية خاصة، وضخت استثمارات ضخمة تُقدّر بنحو 850 مليار جنيه، إدراكًا لأهمية هذه البقعة الاستراتيجية، وأن الخطر التاريخي على مصر كان يأتي دائمًا من الشرق.

وشدد على أن الأولوية المقبلة يجب أن تكون للتنمية البشرية، موضحًا أن مساحة سيناء الشاسعة، التي تبلغ نحو 68 ألف كيلومتر مربع، تحتاج إلى زيادة عدد السكان وجذب ملايين المواطنين إليها، عبر تبسيط الإجراءات أمام أبناء الدلتا والمحافظات المختلفة للاستقرار هناك.

واختتم جهامة تصريحاته بالتأكيد على أن سيناء ليست لأبنائها فقط، بل هي ملك لكل المصريين، إذ لا توجد محافظة أو مدينة في مصر إلا وقدمت شهيدًا أو مصابًا دفاعًا عنها. ودعا إلى تشكيل "سد بشري" قوي على الجبهة الشرقية من خلال التوسع السكاني والتنمية المستدامة.