هي وهما
الجمعة 30 أكتوبر 2026 08:42 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طالبة بأسنان لـ مدبولي: مفيش تكليف ومش عارفين نعمل إيه.. ورئيس الوزراء: الدولة توقفت من زمان عن مقولة أي حد يتخرج هعينه السفيرة منى عمر: كلمة الرئيس السيسي بالقمة الروسية الإفريقية شددت على رفض أي وجود عسكري بشواطئ البحر الأحمر عبد العاطي: رؤية مصر للمياه ترتكز على التوازن الكامل بين قضية التنمية والحق في الحياة وتطبيق القانون الدولي اللواء سمير فرج: مصر فقدت نسبة كبيرة من أسلحتها في 1967 ولم تسقط بفضل وقوف الشعب خلف الدولة وزير الخارجية: التدخلات الخارجية المسئول الأول عن حالة عدم الاستقرار في السودان ويجب وقفها كليا الزراعة تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي شكاوى الأسمدة المدعمة وكارت الفلاح والتعامل الفوري معها وزير الطيران يبحث مع سفيرة البرتغال تعزيز الربط الجوي بين البلدين لدعم السياحة والتبادل التجارى الرقابة المالية: 50 شركة مقدم خدمة يزاولون نشاط التمويل الاستهلاكي في مصر رئيس غرفة القاهرة التجارية يشارك في منتدى الأعمال العربي الإيطالي الخامس بميلانو التعليم العالي: تعزيز التعاون المصري الأوروبي في البحث العلمي مدبولي: الدولة تستهدف التوسع في إنشاء مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع يعزز الأمن الغذائي

ملفات

النائب أيمن محسب: فتح مضيق هرمز انفراجة تكتيكية.. والاقتصاد العالمي لا يزال تحت اختبار الضغوط

أكد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، ، أن إعلان إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل تطورا مهما في مسار تهدئة التوترات الإقليمية، لكنه يظل "انفراجة تكتيكية" لا ترقى إلى مستوى الحل الدائم، في ظل استمرار تعقيدات المشهد السياسي والعسكري في المنطقة، موضحا أن خطوة الفتح تعكس إدراكا متزايدا لدى أطراف الصراع، خاصة إيران والولايات المتحدة، لخطورة استمرار تعطيل أحد أهم ممرات الطاقة العالمية، لما له من تداعيات مباشرة على استقرار الأسواق الدولية، قائلا:" الاقتصاد العالمي لا يزال في مرحلة اختبار حقيقي لقدرته على امتصاص الصدمات الجيوسياسية المتلاحقة."

وأضاف "محسب" ، أن الأزمة كشفت هشاشة سلاسل الإمداد العالمية، خاصة فيما يتعلق بأسواق النفط والغاز، حيث أدى التوتر في المضيق إلى اضطرابات في تدفقات الطاقة وارتفاع تكلفة الشحن والتأمين، وهو ما انعكس بدوره على معدلات التضخم في العديد من الدول، إلا أن إعادة فتح المضيق قد تسهم في تهدئة نسبية للأسواق، لكنها لن تُنهي آثار الأزمة بشكل فوري.

وفيما يتعلق بالاقتصاد المصري، أشار عضو مجلس النواب إلى أن مصر بحكم موقعها الجغرافي ودورها المحوري في حركة التجارة العالمية، تتأثر بشكل مباشر بأي اضطراب في ممرات الملاحة الدولية، موضحا أن التوترات التي شهدها مضيق هرمز كان لها انعكاس غير مباشر على حركة التجارة عبر قناة السويس، سواء من حيث تراجع بعض معدلات العبور أو زيادة تكاليف التشغيل والشحن.

وأكد النائب على أن استقرار الملاحة في هرمز ينعكس إيجابيا على حركة التجارة العالمية ككل، بما يدعم عودة معدلات العبور إلى طبيعتها تدريجيا في قناة السويس، مشددا في الوقت نفسه على أن استمرار حالة عدم اليقين قد يدفع بعض شركات الشحن العالمية لإعادة النظر في مساراتها أو تبني سياسات أكثر تحفظا، وهو ما يتطلب متابعة دقيقة من الدولة المصرية وتبني سياسات مرنة للتعامل مع هذه المتغيرات.

ولفت "محسب" ، إلى أن الربط بين فتح المضيق ومسار المفاوضات الجارية يؤكد أن الاقتصاد بات أداة رئيسية في إدارة الصراعات، حيث تسعى الأطراف المختلفة إلى استخدام أوراق الضغط الاقتصادية لتحقيق مكاسب سياسية، مشيرا إلى أن أي تعثر في مسار التفاوض قد يعيد الأوضاع إلى مربع التصعيد، بما يحمله ذلك من مخاطر على استقرار الاقتصادين الإقليمي والعالمي.

وشدد النائب أيمن محسب على أن المرحلة الحالية تتطلب دعم الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة، وتسريع وتيرة المفاوضات، خاصة في الملفات المرتبطة بالطاقة والبرنامج النووي، مؤكدًا أن تكلفة التصعيد لن تقتصر على أطراف النزاع، ولكن ستمتد لتطال الاقتصادات الناشئة والدول المستوردة للطاقة، وفي مقدمتها العديد من دول الشرق الأوسط.

وأكد "محسب" ، أن الحفاظ على استقرار الممرات الملاحية الدولية، وفي مقدمتها مضيق هرمز ضرورة حتمية لضمان استقرار الاقتصاد العالمي، مشددا على أن العالم لا يحتمل موجة جديدة من الاضطرابات في أسواق الطاقة، في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.

موضوعات متعلقة