هي وهما
الجمعة 30 أكتوبر 2026 09:46 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السكة الحديد: لا يُشترط طباعة التذكرة الإلكترونية للسفر.. ويمكن إبرازها عبر الهاتف المحمول السكة الحديد تنظم لقاءات توعية وزيارات ميدانية لطلبة المدارس الشهادات متغيرة العائد وبعض منتجات القروض ترتفع 1% تلقائيا بعد قرار المركزي وزير التخطيط يلتقي رئيس جامعة IE الإسبانية لاستعراض جهود تنمية بيئة الابتكار والشركات الناشئة في مصر هاني جنينة: وصول الدولار لـ 48 أو 49 جنيها سيناريو طبيعي حال انتهاء الحرب وتحسن الظروف الاقتصادية خبراء: رفع الفائدة تحرك استباقي لاحتواء الضغوط التضخمية ودعم جاذبية الاستثمار في الجنيه البنك المركزي: استقرار نمو الناتج المحلي خلال الربع الثالث وتسارع معدلات التضخم في سبتمبر البنك المركزي: رفع الفائدة يستهدف احتواء الضغوط التضخمية وترسيخ التوقعات نقيب الأطباء يفتتح المؤتمر الـ11 لأطباء الامتياز النائب أحمد إبراهيم البنا: كلمة الرئيس السيسي بالقمة الروسية - الإفريقية خريطة طريق شاملة لاستقرار وتنمية القارة السمراء الأسبوع المقبل.. مجلس النواب يناقش تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء وعددا من الاتفاقيات الدولية شراكة مصرية روسية.. السفير حسين هريدي: محطة الضبعة النووية هي مشروع السد العالي في القرن الـ21

ناس TV

اللواء سمير فرج: مصر فقدت نسبة كبيرة من أسلحتها في 1967 ولم تسقط بفضل وقوف الشعب خلف الدولة

قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن حروب الجيل الرابع والخامس تستهدف عقول الشعوب من خلال نشر الشائعات وإثارة الانقسامات، بهدف فقدان الثقة في الجيش ومؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام والتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي أصبحت أدوات رئيسية في هذه الحروب.
وأضاف "فرج" عبر برنامج "الحياة اليوم" مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أن أشكال الحروب تطورت من الجيل الأول والثاني والثالث، الذين اعتمدوا على السيوف والسهام والبارود والبنادق والمدافع، وصولًا إلى الدبابات والصواريخ، ثم الحروب التي تعتمد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن الحروب الحديثة لم تعد تعتمد على المواجهة العسكرية المباشرة، بل تستهدف إسقاط الدولة من الداخل عبر التأثير في الرأي العام، بما يؤدي إلى فقدان الثقة في الجيش والقضاء ومؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن مصر تعرضت لهزيمة يونيو 1967 وفقدت نسبة كبيرة من أسلحتها، لكنها لم تسقط كدولة، حيث إن تماسك الشعب ووقوفه خلف الدولة كانا عاملين أساسيين في تجاوز تلك المرحلة.
وتطرق إلى مفهوم الحروب بالوكالة، موضحًا أنه يقوم على استخدام أطراف أخرى لخوض المواجهات.