هي وهما
الجمعة 30 أكتوبر 2026 09:46 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السكة الحديد: لا يُشترط طباعة التذكرة الإلكترونية للسفر.. ويمكن إبرازها عبر الهاتف المحمول السكة الحديد تنظم لقاءات توعية وزيارات ميدانية لطلبة المدارس الشهادات متغيرة العائد وبعض منتجات القروض ترتفع 1% تلقائيا بعد قرار المركزي وزير التخطيط يلتقي رئيس جامعة IE الإسبانية لاستعراض جهود تنمية بيئة الابتكار والشركات الناشئة في مصر هاني جنينة: وصول الدولار لـ 48 أو 49 جنيها سيناريو طبيعي حال انتهاء الحرب وتحسن الظروف الاقتصادية خبراء: رفع الفائدة تحرك استباقي لاحتواء الضغوط التضخمية ودعم جاذبية الاستثمار في الجنيه البنك المركزي: استقرار نمو الناتج المحلي خلال الربع الثالث وتسارع معدلات التضخم في سبتمبر البنك المركزي: رفع الفائدة يستهدف احتواء الضغوط التضخمية وترسيخ التوقعات نقيب الأطباء يفتتح المؤتمر الـ11 لأطباء الامتياز النائب أحمد إبراهيم البنا: كلمة الرئيس السيسي بالقمة الروسية - الإفريقية خريطة طريق شاملة لاستقرار وتنمية القارة السمراء الأسبوع المقبل.. مجلس النواب يناقش تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء وعددا من الاتفاقيات الدولية شراكة مصرية روسية.. السفير حسين هريدي: محطة الضبعة النووية هي مشروع السد العالي في القرن الـ21

خارجي وداخلي

طالبة بأسنان لـ مدبولي: مفيش تكليف ومش عارفين نعمل إيه.. ورئيس الوزراء: الدولة توقفت من زمان عن مقولة أي حد يتخرج هعينه

قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن العرف السابق كان يقضي بتكليف الدولة لجميع خريجي كليات الطب، بما في ذلك الأسنان والصيدلة، لافتا إلى ضرورة التساؤل حول مدى احتياج الحكومة الفعلي لتكليف وتشغيل كامل هذه الأعداد في الجهاز الحكومي.

وجاء ذلك في لقاء مع عدد من طلاب الجامعات بمحافظة السويس، خلال افتتاحه المرحلة الأولى للمستشفى الجامعي بالسويس، ردا تساؤل إحدى طالبات الفرقة الرابعة بكلية طب الأسنان قالت فيه: "إحنا حاليا كقطاع طب أسنان، مفيش تكليف، الأعداد زيادة جدًا، إحنا كطلبة وضعنا إيه مش عارفين نعمل إيه وقلقانين من المستقبل؟، يا إما يكون في تكليف ولو بنظام معين، يا إما تلاقوا حل وتوقفوا الأعداد الكثيرة".

وأشار رئيس مجلس الوزراء، إلى رصده خلال زيارات ميدانية سابقة وجود نحو 20 إلى 25 طبيب أسنان في المستشفى "يجلسون على كرسي واحد"، أو وجود نحو 20 صيدليا داخل صيدلية لا تتطلب سوى اثنين أو ثلاثة ويُقال بسبب التكليف، متسائلا :"هل ده صح؟! هل أنتم كمستقبل الصح ليكم أبقى متكلف في مكان وأنا مبشتغلش؟".

وانتقد استمرار ثقافة البحث عن "تأمين فرصة عمل في الحكومة" بصرف النظر عن العمل، قائلا: "عندنا ثقافة أننا جميعا نريد تأمين وظيفة في الحكومة، إحنا ممكن ندور اللي عايز فرصة عمل أحسن ممكن يذهب إلى القطاع الخاص، أو يعمل لنفسه حاجة بجهده لوحده، أو حتى ممكن يسافر للخارج علشان يجد فرص عمل، دي طبيعة الحياة، مهم جدًا وإحنا بنفكر النهاردة إن يكون هدفي الحكومة تكلفني وأبقى قاعد أروح الشغل ولا ماروحش؛ لأن في 20 و25 واحد، بينما المكان كله محتاج 5 أو 6!.. زمان الدولة كانت في وقت من الأوقات بتقول أي حد يتخرج هعينه.. الكلام ده الدولة توقفت عنه من فترة طويلة".

وشدد على ضرورة مراجعة الدوافع الشخصية لاختيار التخصص، وما إذا كان الهدف منه مجرد ضمان التكليف أم نابعا عن رغبة حقيقية في ممارسة المهنة، لافتا إلى وجود احتياج كبير لخريجي القطاع في مجالات وأماكن متعددة داخل مصر وخارجها تتجاوز حدود المستشفيات الحكومية وحدها.

وأضاف أن الدولة اتخذت بالفعل خطوات عملية في شأن تقليل أعداد المقبولين بهذه الكليات، من خلال إعادة توزيع المقبولين بالقطاع الطبي ككل، مشيرا إلى البدء في زيادة أعداد المقبولين بكليات الطب البشري لكون الاحتياج الأكبر ينصب على الطب العلاجي العام، مع تقليل الأعداد في كليات طب الأسنان والصيدلة.